في مثل هذا اليوم 13 أكتوبر عام 1792– وضع حجر الأساس لمبنى البيت الأبيض في الولايات المتحدة ليكون مقرًا دائمًا لإقامة الرئيس الأمريكي.
في مثل هذا الوقت عام 1792 تم وضع حجر الأساس للبيت الأبيض الأمريكي ليكون المقر الدائم لرئيس الولايات المتحدة، فما هي حكاية هذا المبنى الذي تصدر منه أهم القرارات في العالم؟
وحسب الموقع الرسمي للبيت الأبيض إن أول رئيس للولايات المتحدة الأمريكية وهو جورج واشنطن هو من اختار موقع البيت الأبيض عام 1791، وفي العام التالي وضع حجر الأساس ليتولى جيمس هوبان وهو مهندس معماري ولد في ايرلندا عملية البناء.
وبعد ثماني سنوات أي في عام 1800 انتقل الرئيس جون آدامز وزوجته أبيغيل إلى البيت الأبيض رغم عدم انتهاء عمليات البناء.
وفي عام 1814 أضرم البريطانيون النار في البيت الأبيض خلال الحرب التي كانت قد اندلعت بين الطرفين منذ عام 1812.
تم تعيين جيمس هابون لإعادة بناء البيت الأبيض وانتقل الرئيس جيمس مونرو إليه عام 1817.
وفي عام 1824 وخلال إدارة مونرو تم بناء الرواق الجنوبي في ما أشرف أندرو جاكسون على إضافة الرواق الشمالي عام 1829.
وفي أواخر القرن التاسع عشر قدمت مقترحات عديدة لتوسيع مقر الرئيس أو بناء مقر جديد له ولكن لم يتم تنفيذ أي منها.
التعليق على الصورة،أول رئيس أمريكي وهو جورج واشنطن اختار موقع البيت الأبيض
في عام 1835دخلت المياه والتدفئة المركزية إلى البيت الأبيض في عهد الرئيس أندرو جاكسون، ودخلت الكهرباء عام 1891 في عهد الرئيس بنجامين هاريسون، و دخل الإنترنت في عهد جورج بوش الأب عام 1992.
في عام 1886 أقام الرئيس الأمريكي غروفر كليفلاند حفل زفافه في البيت الأبيض وهو الرئيس الأمريكي الوحيد الذي أقدم على ذلك.
وفي عام 1902 بدأ الرئيس تيودور روزفلت عملية تجديد شاملة للبيت الأبيض بما فيها نقل مكاتب الرئيس من الدور الثاني إلى المبنى المؤقت الجديد حينئذ (المعروف بالجناح الغربي). قام بتجديدات روزفلت مؤسسة ماكيم وميد ووايت التي تتخذ من نيويورك مقرا لها.
واتخذ خليفة روزفلت الرئيس وليام هوارد تافت مكتبا بيضاويا داخل جناح المكتب الموسع.
وبعد خمسين عاما من تجديدات روزفلت ظهرت علامات تصدع في المبنى، فبدأ الرئيس هاري ترومان عملية تجديده والتي أشرف عليها المهندس المعماري لورينزو وينسلو، وقد عادت عائلة ترومان إلى البيت الأبيض عام 1952.
ومنذ رئاسة جون آدامز شهد تاريخ المبنى الكثير من التغيرات فغرفات الدور الأرضي التي شهدت لقاءات الرؤساء الأمريكيين بالعديد من زعماء العالم كانت في الماضي مكانا للعاملين في البيت الأبيض.
معلومات عن البيت الأبيض
والبيت الأبيض ليس مجرد مسكن الرئيس وأسرته وإنما متحف للتاريخ الأمريكي أيضا.
ويحتوي البيت الأبيض على 132 غرفة و35 حماما و6 طوابق للإقامة و412 بابا و147 نافذة و28 ومدخنة و8 سلالم و3 مصاعد.
مطبخ البيت الأبيض يسمح بخدمة أكثر من 140 ضيفا وتقديم وجبات خفيفة لأكثر من ألف شخص.
يحتاج البيت الأبيض إلى 570 غالونا من الطلاء لدهان الجدرام الخارجية.
في أوقات مختلفة من التاريخ عرف البيت الأبيض بقصر الرئيس وبيت الرئيس.
في عام 1901 أطلق الرئيس تيودور روزفلت بشكل رسمي اسم البيت الأبيض عليه.
يزوره آلاف الأشخاص يوميا
يمتد البيت الأبيض على مساحة 18 فدانا تضم مساحات خضراء وحمام سباحة وملعباً للتنس.
البيت الأبيض
ففى عام 1792 تم وضع حجر الأساس لمبنى البيت الأبيض بالولايات المتحدة الأمريكية ليكون مقرًا دائمًا لإقامة الرئيس الأمريكى، وبدأت القصة عندما كان يتم تطوير العاصمة واشنطن، وتم عقد مسابقة لاختيار مهندس لتصميم البيت الأبيض، وفاز بها المعمارى جيمس هوبن، واستوحى رسومات القصر وخطوطه من نموذج مبنى البرلمان الأيرلندى فى دبلن والمعروف باسم لينسر هاوس.
مخطط للبيت الأبيض
وبدأ العمل فى البيت الأبيض عام 1792 حيث أحضرت الأحجار من اسكتلندا، واستغرق بناؤه حوالى 4 سنوات، وأشرف على بنائه الرئيس الأمريكى جورج واشنطن لكنه لم يعش فيه، ولكن أول من عاش فيه الرئيس الثانى لأمريكا جون آدامز عام 1796.
ويقع البيت الأبيض في قطعة أرض مساحتها 7.3 هكتار، وتحيطه مساحات واسعة من الحدائق، ويضم 35 حماماً، و412 باباً، و147 نافذة، و28 مواقداً، و8 سلالم، وثلاثة مصاعد، وخمسة مطابخ بدوام كامل، وملعب تنس، وغرفة بولينج ومسرح وسينما، وتسمى رسميًا مسرح العائلة الأولى في البيت الأبيض، ومكان مخصصًا للجرى، وحوض للسباحة، وتحيط الحدائق بمجمع البيت الأبيض من كل الجهات، وتحتوى على البحيرة الشمالية والبحيرة الجنوبية وحديقة الزهور.
The White House
وفى عام 1814، أحرق الجيش البريطاني البيت الأبيض خلال الحرب التي اندلعت بين بريطانيا العظمى والولايات المتحدة الأمريكية في سنة 1812، ولم يتبق منه إلا الجدران الخارجية، واستغرق إعادة بنائه ثلاث سنوات، انتقل الرئيس جيمس مونرو إلى البيت الأبيض المعاد بناؤه جزئيًا في أكتوبر عام 1817.
وفى بداية بنائه عرف باسم بيت الرئيس، ثم تغير اسمه باسم قصر الرئاسة، واستمرت هذه التسمية حتى عام 1901 حينما وافق الرئيس تيودور روزفلت على أن يكون الاسم الرسمى للقصر البيت الأبيض، وعرف فى القرن الـ19 بهذا الاسم حيث كانت البيوت المبنية من الطوب الأحمر المحيطة به تعكس بشكل واضح شدة بياض جدرانه المبنية من الأحجار الجيرية.
فرانكلين روزفلت
وعندما صمم المعمارى جيمس هوبن هيكل البيت الأبيض لأول مرة لم يكن يحتوى على تسهيلات لذوى الاحتياجات الخاصة، ولكن حين تم انتخاب الرئيس الأمريكى فرانكلين روزفلت تم تركيب مصاعد داخل البيت لتكون في متناول الجميع، نظرًا لما كان يعانيه من مشكلات صحية.
وتم بناء الجناح الغربى بالبيت الأبيض في عام 1902 من قبل تيودور روزفلت من أجل فصل مكتب العمل عن الحياة الأسرية، وفي عام 1909 وافق الرئيس وليام هوارد تافت على إعادة تصميم الجناح وتحويله إلى مكتب الرئيس البيضاوى.
وما بين عامى 1948 و1952، تمت عدة إصلاحات وترميمات واسعة للقصر عقب فترة رئاسة الرئيس هاري ترومان، واستخدم القائمون على تلك الإصلاحات الصلب والأسمنت المسلح لتقوية هيكل قصر الرئاسة الذي كان قد تدهور إلى درجة تنبئ بالخطر، واستكمل بناء الطابق الثالث بالكامل وزادت عدد غرف القصر من 125 الى 135.
ترميم البيت
أما في عهد الرئيس نيكسون، وقعت تغييرات أخرى في غرف المبنى، حيث قررت زوجة الرئيس نيكسون من عام 1970 استكمال بدأته زوجة الرئيس كنيدي من جهود لإعادة تصميم غرف البيت الأبيض.
البيت الأبيض من الداخل
البيت من الداخل
ويزور البيت الأبيض حوالي 100 ألف شخص شهريًا، من أجل القيام بجولة في أرجائه، كما يتلقى بانتظام الآلاف من الرسائل والاتصالات والرسائل الإلكترونية.
على مدى مئتي عام، ظل البيت الأبيض رمزًا للرئاسة، وحكومة الولايات المتحدة، والشعب الأمريكي. بدأ تاريخه، وتاريخ عاصمة البلاد، عندما وقّع الرئيس جورج واشنطن قانونًا صادرًا عن الكونغرس في ديسمبر من عام ١٧٩٠، ينص على أن الحكومة الفيدرالية ستتخذ من منطقة “لا تتجاوز مساحتها عشرة أميال مربعة… على نهر بوتوماك” مقرًا لها. اختار الرئيس واشنطن، بالتعاون مع مخطط المدينة بيير لإنفانت، موقع المقر الجديد، الذي يُعرف اليوم باسم ١٦٠٠ شارع بنسلفانيا. ومع بدء الاستعدادات للمدينة الفيدرالية الجديدة، أُقيمت مسابقة لاختيار مُقاول لبناء “بيت الرئيس”. قُدّمت تسعة مقترحات، وفاز المهندس المعماري جيمس هوبان، المولود في أيرلندا، بالميدالية الذهبية لتصميمه العملي والجميل.
بدأ البناء بوضع حجر الأساس في أكتوبر من عام ١٧٩٢. ورغم أن الرئيس واشنطن أشرف على بناء البيت الأبيض، إلا أنه لم يسكنه قط. ولم ينتقل إليه أول ساكنيه، الرئيس جون آدامز وزوجته أبيجيل، إلا في عام ١٨٠٠، عندما كان البيت الأبيض على وشك الاكتمال. ومنذ ذلك الحين، أجرى كل رئيس تعديلاته وإضافاته الخاصة. فالبيت الأبيض، في نهاية المطاف، هو المقر الخاص للرئيس، وهو أيضاً المقر الخاص الوحيد لرئيس دولة مفتوح للجمهور مجاناً.
يتمتع البيت الأبيض بتاريخ فريد ورائع. فقد نجا من حريق أشعله البريطانيون عام ١٨١٤ (خلال حرب ١٨١٢)، ومن حريق آخر في الجناح الغربي عام ١٩٢٩، في عهد الرئيس هربرت هوفر. وخلال معظم فترة رئاسة هاري إس. ترومان، أُعيد ترميم الجزء الداخلي من البيت بالكامل، باستثناء الطابق الثالث، بينما كان آل ترومان يقيمون في منزل بلير، المقابل مباشرةً لشارع بنسلفانيا. ومع ذلك، فإن الجدران الحجرية الخارجية هي نفسها التي شُيّدت عند بناء البيت الأبيض قبل قرنين من الزمان.
يستطيع الرؤساء التعبير عن أسلوبهم الشخصي في تزيين أجزاء من البيت الأبيض وفي استقبالهم للجمهور خلال إقامتهم. أقام توماس جيفرسون أول حفل استقبال مفتوح بمناسبة تنصيبه عام 1805. تبعه العديد ممن حضروا مراسم أداء اليمين في مبنى الكابيتول الأمريكي إلى منزله، حيث استقبلهم في الغرفة الزرقاء. كما فتح الرئيس جيفرسون أبواب البيت الأبيض للجولات السياحية العامة، وظل مفتوحًا منذ ذلك الحين، باستثناء أوقات الحرب. إضافةً إلى ذلك، كان يرحب بالزوار في حفلات استقبال سنوية في رأس السنة الميلادية وعيد الاستقلال. في عام 1829، أجبر حشدٌ غفيرٌ من 20 ألف شخص الرئيس أندرو جاكسون على الفرار إلى فندق طلبًا للأمان، بينما قام مساعدوه في الحديقة بملء أحواض الغسيل بعصير البرتقال والويسكي لجذب الحشد وإخراجه من البيت الأبيض المتسخ بالطين.
بعد انتهاء رئاسة أبراهام لينكولن، أصبحت حشود حفلات التنصيب أكبر بكثير من أن يستوعبها البيت الأبيض براحة. إلا أن هذه الممارسة غير الآمنة لم تتغير إلا مع تولي غروفر كليفلاند الرئاسة. فقد أقام استعراضًا رئاسيًا للقوات من منصة كبيرة مغطاة بالأعلام بُنيت أمام البيت الأبيض. وتطور هذا الموكب ليصبح موكب التنصيب الرسمي الذي نعرفه اليوم. واستمرت حفلات الاستقبال في رأس السنة الميلادية وعيد الاستقلال حتى أوائل ثلاثينيات القرن العشرين.