المقالات والسياسه والادب

حين أستعيد السنين

حين أستعيد السنين

بقلمي هدى عبده

أحن إلى أيام عمري كلما

هبت على قلبي صدى أحلامي

وأرى صباي كأنه بالأمس قد

مرت خطاه على دروب هيامي

في كل صورة عمرنا وجه لنا

باق وإن غيّرته الأعوام

كم ضحكة خبأتها في خاطري

فكأنها في القلب بعض سلامي

وكم الوجوه التي توارت خلفنا

وبقيت ملامحها مدى أعوامي

رحلوا ولكن لم يرحل أثرهم

فالأثر أبقى من بقاء عظامي

فالمرء يمضي والسنون حقائب

تحوي بقايا فرحة وآلامي

وإذا التفت إلى الوراء رأيتني

بين المرايا أستعيد مقامي

ما كنت أعلم أن بعض حكاية

ستظل حية رغم طي الأيام

يا ليت بعض العمر يرجع لحظة

لا كي أغير ما مضى من عامي

لكن لأحضن من أحببت قبلما

يمضي بهم درب الحياة أمامي

ولأقول للوقت الذي أخذ المنى

رفقا فما كل الفؤاد يلام

إنا نعيش العمر ثم نودعه

ويبقى من الإنسان صدق مقامي

د.هدى عبده 🖋

مقالات ذات صلة