المقالات والسياسه والادب
خبأتُكِ قصيدةً بقلمي هدى عبده

خبأتُكِ قصيدةً
خبأتُ قصائدَكَ في صدري ونمتُ
فحلمتُ أن العمرَ فيكُم قد سما
فغدوتَ صوتاً في دمي مُتغلغلاً
وغدوتَ ظلاً في خطايا مُلهما
أُفضي إليكَ بسرِّ قلبي كلما
ضاقَ النهارُ… فتستجيبُ ترنما
تأتي مع الصبحِ النديِّ مؤانساً
وتبيتُ في ليلي كنجمٍ قد هما
يا همسةً سكنت مسامعَ خاطري
فإذا السكونُ بها يصيرُ مُنغّما
باللهِ قل لي كيفَ صارت أحرفي
صيداً لروحي؟ بل لروحي بلسما!



