خطف 10 أشخاص في نيجيريا الحكومة تتحرك والعمليات الأمنية مستمرة

خطف 10 أشخاص في نيجيريا الحكومة تتحرك والعمليات الأمنية مستمرة
صفاء مصطفى الكنانة نيوز
شهدت ولاية كادونا شمال نيجيريا حادثة خطف جماعي جديدة، إذ أعلنت السلطات المحلية عن اختطاف 10 أشخاص من قبل مسلحين مجهولين، في واقعة أثارت حالة من القلق والخوف بين السكان المحليين.
وقالت مصادر أمنية إن الخاطفين اقتحموا قرية موسكووا في ساعات الصباح الباكر، وقاموا بخطف 10 من السكان، بينهم رجال ونساء، قبل أن يلوذوا بالفرار باتجاه مناطق نائية، فيما بدأ الجيش والشرطة عمليات بحث واسعة للعثور عليهم.
وأكد مسؤول حكومي أن الحكومة الولائية والحكومة الفيدرالية تحركت فورًا لمتابعة الحادث، مشيرًا إلى إرسال وحدات خاصة من قوات الأمن والجيش إلى المنطقة، مع تعزيز نقاط التفتيش على الطرقات الرئيسية والثانوية.
وقال المتحدث باسم الشرطة: «نحن نتابع الوضع عن كثب، وفرقنا تعمل على جمع المعلومات الاستخباراتية لتحديد مكان الخاطفين، وتأمين عودة المختطفين إلى ذويهم سالمين».
وذكرت وسائل إعلام محلية أن مثل هذه الحوادث أصبحت متكررة في شمال نيجيريا، حيث تشهد بعض الولايات هجمات متكررة على القرى والبلدات الصغيرة من قبل جماعات مسلحة، تستهدف المدنيين لأغراض ابتزاز مالية أو أجندات سياسية.
وأكدت الحكومة الفيدرالية أنها لن تتهاون في حماية المدنيين، وأنها تعمل على تعزيز الأمن وملاحقة العصابات المسلحة، بالتعاون مع السلطات المحلية، مشيرة إلى أن هناك جهودًا دبلوماسية وأمنية مكثفة لضمان الإفراج عن المختطفين في أسرع وقت ممكن.
وبينما تستمر العمليات الأمنية، أعرب سكان المنطقة عن قلقهم من تكرار مثل هذه الحوادث، داعين الحكومة إلى تعزيز الحماية وتأمين القرى والمجتمعات المحلية، خاصة في ظل ضعف البنية الأمنية في بعض المناطق النائية.
وفي سياق متصل، دعا ناشطون حقوقيون المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم للسلطات النيجيرية لمواجهة هذه الظاهرة، ولفتوا إلى ضرورة معالجة جذور المشكلة، بما في ذلك الفقر وانتشار السلاح بين الجماعات المسلحة، لضمان استقرار المناطق المتضررة وحماية المدنيين.



