خلاف جمهوري حول تمويل “قاعة حفلات” ترامب بعد محاولة الاغتيال

بقلم د. نجلاء كثير
خلاف جمهوري حول تمويل “قاعة حفلات” ترامب بعد محاولة الاغتيال
كشفت محاولة الاغتيال الفاشلة التي استهدفت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السبت الماضي، عن انقسام حاد داخل الحزب الجمهوري حول تمويل قاعة حفلات جديدة في البيت الأبيض.
وحسب شبكة nbc يدفع حلفاء ترامب المقربون في الكونغرس لتمويل بناء قاعة حفلات ضخمة في البيت الأبيض، وذلك بعد حادثة اختراق مسلح لنقطة تفتيش أمنية في فندق كان يقيم فيه الرئيس عشاء السبت الماضي.
لكن الجمهوريين منقسمون حول تحميل دافعي الضرائب الفاتورة، بينما يعارض الديمقراطيون بشدة، مما يجعل تمرير المشروع صعبا.
وأعلن ثلاثة سيناتور جمهوري، بينهم ليندسي غراهام، عن تشريع لتوفير 400 مليون دولار لبناء القاعة. ودفع غراهام عن المشروع قائلا: “هذا لا يتعلق بترامب، بل برئاسة الولايات المتحدة. يجب ألا يتعرض الرئيس للخطر إذا اختار الخروج من المجمع الرئاسي. إنه حدث أمن قومي، وليس تبرعا خاصا”.
في المقابل، يرفض جمهوريون آخرون استخدام أموال دافعي الضرائب. فقال السيناتور ريك سكوت: “لدينا 39 تريليون دولار ديون، ربما يجب أن نتوقف عن الإنفاق”. وفضل السيناتور جوش هاولي التمويل الخاص، وكذلك فعل راند بول الذي قال إن ترامب “جمع المال بالفعل من خلال الوسائل الخاصة”.
أما الديمقراطيون فيعارضون بشدة، ويقولون إن ترامب خالف القانون بهدمه الجناح الشرقي دون موافقة الكونغرس، واستخدام أموال خاصة يؤدي للفساد. ومع ذلك، أيد السيناتور الديمقراطي جون فيترمان المشروع.
لكن يبدو أنه من غير المرجح أن يحصل التشريع على 60 صوتا في مجلس الشيوخ. وغراهام مستعد لتمريره بأي طريقة، حتى عبر مشروع قانون حزبي.
من جهتها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض إن المشروع “بالغ الأهمية للأمن القومي”، فيما وصفه زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب بأنه “مشروع عبثي”، داعيا للتركيز على غلاء المعيشة وحرب إيران.



