المقالات والسياسه والادب
خوف فِي ليل قائظ

خوف فِي ليل قَائِظٍ
قصة قصرة جدا
ملفينا توفيق ابو مراد / لبنان
كَانَتْ تَجْلِسُ عَلَى شُرْفَةِ مَنْزِلِهَا فِي لَيْلٍ قَائِظٍ، إِذْ بِهَا تَسْمَعُ صَوْتَاً غَرِيبَاً كَأَنَّهُ لِيَافِعٍ خَائِفٍ..
حَدَّقَتْ بِصَاحِبِ الصَّوْتِ، فَعَرَفَتْهُ مِنْ ضَخَامَةِ جَسَدِهِ وَطَرِيقَةِ سَيْرِهِ؛ إِنَّهُ “عُمَر”!اسْتَغْرَبَتْ أَمْرَهُ.. أَمَعْقُولٌ رَجُلٌ خَمْسِينِيٌّ يَخَافُ اللَّيْلَ؟! يَسِيرُ وَهُوَ يُكَلِّمُ نَفْسَهُ…
٢٠٢٦/٧/٣١



