حوادث

دفوع صادمة تقلب قضية رمضان صبحي: اللاعب ينفي علمه بالكامل بالواقعة

دفوع صادمة تقلب قضية رمضان صبحي: اللاعب ينفي علمه بالكامل بالواقعة

 

 

صفاء مصطفى الكنانة نيوز 

في تطور جديد بملف قضية التزوير المنسوبة إلى لاعب نادي بيراميدز، رمضان صبحي، قدّم دفاعه سلسلة من الدفوع التي تعكس موقفًا قويًا من نفي التهم الموجهة إليه، مؤكدًا أنه “لا علم له بالواقعة” وأن الكثير من عناصر القضية تشوبه ثغرات قانونية وجنائية.

 

المحكمة المنعقدة في دائرة جنايات الجيزة بمحكمة شبرا الخيمة عاينت خلال إحدى جلساتها دفوع دفاع رمضان صبحي وثلاثة متهمين آخرين بشأن تهمة تزوير محررات رسمية في معهد سياحة وفنادق بمدينة أبو النمرس. الموقف الدفاعي ارتكز على عدة نقاط رئيسية، أبرزها نفي وجود علاقة مسبقة بين صبحي والمتهم الأول، وهو ما أكده محامي اللاعب في الجلسة. 

 

كما دفع دفاع المتهم الأول بغياب القصد الجنائي (انتفاء القصد الجنائي)، مشيرًا إلى أن ما نسب من تزوير لا ينطبق عليه أركان الجريمة من الأساس. 

 

من جهته، أوضح صبحي في تحقيقات النيابة أنه لم يسبق له الذهاب إلى المعهد، بل قال حرفيًا: «ماعرفش المعهد فين ولا أنا في سنة كام». وأضاف أن خطّ كراسات الإجابات التي فُحصت في تقارير الطب الشرعي “مش خطي”. 

 

فضلاً عن ذلك، نفى صبحي تسليمه بياناته لأي شخص أو مساعدته في إصدار أوراق رسمية مزوّرة، وأكد أنه “لم يحدث شيء من التزوير” كما ورد في الاتهامات، مختتمًا أقواله أمام النيابة بعبارة “محصلش”. 

 

من ناحية أخرى، بنى أحد المتهمين دفاعه حول علاقته بصبحي، موضحًا أن صبحي كان يتعامل معه فقط عبر طرف ثالث – المتهم الرابع الهارب – الذي سهل له الإجراءات. المحامي قال إن صبحي كان يدفع له مبالغ تصل إلى 30-40 ألف جنيه في كل ترم من أجل إثبات قيد مزور في المعهد، لاستخدامه لغرض السفر أو لإثبات مؤهلات أمام الجهات التعليمية أو الرسمية. 

 

وأثناء الجلسات، أكد الدفاع أن غياب المتهم الرابع (الهارب) يعقد القضية، لأنه بحسب أقوال صبحي هو “الحلقة الوحيدة” التي تربطه بباقي المتهمين، دون أي تواصل مباشر مع المتهم الأول أو التوقيعات المزورة. 

 

على صعيد التحقيقات، المتهم الذي انتحل صفة صبحي في الامتحان اعترف بأنه دخل اللجنة مرة واحدة فقط، وأنه استخدم كارنيهًا مزورًا قدمه له شخص يدعى “طارق”، بينما نفى توقيعه في كشوف الحضور باسم صبحي، كما نفى كتابة البيانات أو الإجابات باسم اللاعب. 

 

القضية أثارت جدلاً كبيرًا، خاصة مع ظهور التقرير الجنائي الذي يقول إن خط كراسات الإجابات وكشوف الحضور لا ينتمي لصبحي، بل كتبه متهم آخر يدعى يوسف محمد سعد. 

 

من جهته، ينقل دفاع اللاعب عن نيته التمسك بالدفوع القانونية، والمطالبة ببراءته إذا ثبت أن “غالبية التهم لا تستند إلى نية جنائية فعلية”. 

 

القضية لا تزال قيد النظر أمام القضاء، والجلسات القادمة ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كان اللاعب سيواجه عقوبة جنائية أم يحصل على تبرئة، ما قد يترك أثرًا كبيرًا على مسيرته الرياضية وصورته العامة.

 

مقالات ذات صلة