المقالات والسياسه والادب

رجونا شروقا د.ذكاء رشيد

​تهاوت قلاع النور وانكفأ المدى
ومات نداء كان بالأمس مرشدا
​خبت شعلة كنا نضم ضياءها
فأمست رمادا في الفضاء مبددا
​رعينا سراج الوصل والأمل الذي
ظنناه يهدي ركبنا إن تعهدا
​فأصبح ذاك الموقد الحر غصة
وإن ضياء العين بالدمع رمدا
​فلا الأمل المنشود أبقى بقية
ولا نورنا المخبوء يلقى تجددا
​وأقبل ليل لا يبيد ظلامه
كأن بقايا العمر تبغي التبددا
​نسير بدرب غاب عنه مناره
نمد الأيادي لا نرى فيه منجدا
​رجونا شروقا بعد طول غياهب
فساقت لنا الأقدار فقدا مجددا
​تأملت في بحر الحياة سفينتي
فلم ألق إلا الموج باليأس زبدا
​فأسلمت نفسي للقضاء وصمته

ومن خبت الدنيا بعينيه تجردا

مقالات ذات صلة