رصاصة طائشة تقتل اللاعب الإكوادوري ميغيل نازارينو لاعب نادي إندبنديينتي ديل فالي داخل منزله

رصاصة طائشة تقتل اللاعب الإكوادوري ميغيل نازارينو لاعب نادي إندبنديينتي ديل فالي داخل منزله
صفاء مصطفى الكنانة نيوز
شهدت مدينة غواياكيل الإكوادورية حادثة مأساوية، عندما لفظ اللاعب الشاب Miguel Nazareno (16 عاماً)، والذي ينتمي إلى أكاديمية فريق Independiente del Valle، أنفاسه الأخيرة بعد أن أُصيب برصاصة طائشة أثناء تواجده داخل منزله.
وبحسب ما نقلته الجهات الأمنية، فإن الحادثة وقعت مساء الأربعاء، حين اندلعت إصابة بالسلاح الناري في الحي الذي يسكنه اللاعب، وأسفرت عن إصابته فوراً بالرأس، فيما هرعت أجهزة الطوارئ ونقلت اللاعب إلى المستشفى لكنها أعلنت وفاته بعد وقت قصير. كما أكد النادي أن الحادث “جاء في ظل موجة من العنف التي تضرب البلاد منذ سنوات”.
وقال النادي، في بيان نعي، إن “نازارينو كان مثالاً للجيل الصاعد في لكرة القدم الإكوادورية، وكانت طموحاته تتجه نحو صنع مستقبل كبير داخل الفريق وبعدها على الساحة الدولية”. وأبدى النادي “تعازيه العميقة لعائلته ولزملائه في هذه اللحظة الصعبة”.
ويُعد الحادث علامةً على تفاقم الظاهرة الأمنية في الإكوادور، حيث أن نجوم كرة القدم الصغار ليسوا بمنأى عن موجة من العنف التي شهدتها البلاد مؤخراً، خصوصاً في المناطق الساحلية التي تشهد نشاطاً للجريمة المنظمة وتجارة المخدرات.
من جانبه، أكدت الشرطة أنها فتحت تحقيقاً موسّعاً لتحديد مصدر إطلاق الرصاصة الطائشة، وفحصت مسرح الحادث بحثاً عن مقذوفات وتحاليل بالعيارات النارية لمعرفة اتجاه الإطلاق. حتى الآن لم تُعلَن أي اعتقالات، لكن السلطات وعدت بـ”ملاحقة الجناة حتى آخر لحظة”.
وقبل الحادث، سجل اللاعب حضوراً لافتاً في مباريات فريق الشباب للفريق، وكان يُعد من المواهب الواعدة الذي ينضم إلى سلسلة من اللاعبين الشباب الذين تخرجوا من الأكاديمية ووصلوا إلى الأضواء. النادي يُحاول الآن دعم أسرته وتركيب نصب تذكاري في أكاديمية التدريب تكريماً له.
تأتي هذه الحادثة بعد أسابيع فقط من مقتل عدة لاعبين شباب في الإكوادور بنفس الظروف تقريباً — حيث كانوا ضحايا “رصاص طائش” أو هجمات عشوائية، ما أثار نقاشاً وطنياً حول الحماية الأمنية للاعبين والرياضيين في المناطق المهددة.
مقتل لاعب شاب داخل منزله برصاصة طائشة يسلّط الضوء على أزمة أمنية أعمق في الإكوادور، ويطرح سؤالاً مهماً حول إجراءات حماية اللاعبين الرياضيين في بيئة تحوّلت إلى ميدانٍ للعنف العشوائي.


