أخبار العالم

رفض طلب المتهم بقتل تشارلي كيرك إجبار شريكه السابق المتحول جنسيا على تقديم شهادته

كتب وجدي نعمان

رفض قاض في ولاية يوتا الأمريكية، طلب تايلر روبنسون، المتهم بقتل الناشط تشارلي كيرك، إجبار شريكه السابق المتحول جنسيا لانس تويغز على المثول للشهادة أمام المحكمة الشهر المقبل.

رفض طلب المتهم بقتل تشارلي كيرك إجبار شريكه السابق المتحول جنسيا على تقديم شهادته
تشارلي كيرك
تطورات جديدة صادمة في تحقيقات اغتيال الناشط اليميني تشارلي كيرك

وأصدر القاضي توني غراف قرارا برفض طلب روبنسون، المتهم بارتكاب عملية الاغتيال، بإلزام تويغز (22 عاما) بالحضور إلى محكمة مدينة بروفو للمشاركة في جلسة استماع تستمر عدة أيام الشهر المقبل.

وأوضح الادعاء أنه يعتزم خلال الجلسة التمهيدية المقررة في 6 يوليو عرض تسجيل مصور لمقابلة أجراها تويغز مع المحققين في 20 أبريل. وتعد هذه الجلسة إجراء قضائيا بديلا عن توجيه الاتهام عبر هيئة محلفين كبرى، وسيقرر القاضي بعدها ما إذا كانت الأدلة المتوافرة كافية لإحالة القضية إلى المحاكمة.

ودفع محامو روبنسون بأن عرض تسجيل مقابلة تويغز أمام القاضي يقتضي منحهم فرصة لاستجوابه مباشرة داخل المحكمة، لا سيما سؤاله عن اتفاق الحصانة الجزئية الذي حصل عليه مقابل تعاونه مع السلطات ضد روبنسون، والذي يُزعم أنه اعترف له بارتكاب الجريمة عبر رسائل نصية.

إلا أن القاضي اعتبر أن تويغز، المقيم خارج الولاية، ليس من الضروري استدعاؤه قسرا لحضور هذه المرحلة المبكرة من الإجراءات، والتي تهدف فقط إلى إثبات وجود أسباب معقولة للاعتقاد بأن روبنسون هو مرتكب الجريمة.

وأضاف غراف أن فريق الدفاع سيكون بإمكانه استجواب تويغز إذا جرى استدعاؤه للشهادة خلال المحاكمة.

رفض طلب المتهم بقتل تشارلي كيرك إجبار شريكه السابق المتحول جنسيا على تقديم شهادتهتايلر روبنسون

وبحسب الادعاء، أبلغ تويغز سلطات إنفاذ القانون بأن روبنسون أرسل له رسائل نصية اعترف فيها بإطلاق النار على كيرك في مكان عام، كما أقر بإخفاء السلاح المستخدم في الجريمة والتخلص من الملابس التي كان يرتديها وقت الحادث، وطلب منه عدم إبلاغ الشرطة.

ويواجه روبنسون اتهامات بإطلاق النار علنًا على كيرك خلال فعالية أقيمت في جامعة يوتا فالي بمدينة أوريم في 10 سبتمبر.

رفض طلب المتهم بقتل تشارلي كيرك إجبار شريكه السابق المتحول جنسيا على تقديم شهادتهلانس تويغز

ولم يقدم روبنسون حتى الآن إفادته الرسمية في القضية، ومن المتوقع أن يتم ذلك بعد أن يقرر القاضي ما إذا كانت القضية ستنتقل إلى مرحلة المحاكمة.

كما أعلن القاضي أنه سيصدر يوم الجمعة قرارا مهما آخر يتعلق بطلب تقدم به روبنسون لمعاقبة الادعاء بتهمة ازدراء المحكمة، على خلفية مزاعم بانتهاك أمر حظر التعليق العلني على القضية. ويطالب فريق الدفاع باستبعاد عقوبة الإعدام من القضية إذا ثبت وقوع هذا الانتهاك من جانب الادعاء.

وذكرت صحيفة “نيويورك بوست”، أن إيريكا كيرك، أرملة الناشط الأمريكي تشارلي كيرك، اضطرت لإلغاء مشاركتها في فعالية جماهيرية مع نائب الرئيس جي دي فانس إثر تلقيها “تهديدات بالغة الخطورة”.

أرملة تشارلي كيرك تلغي مشاركتها في فعالية كبرى مع نائب الرئيس الأمريكي بعد تلقيها "تهديدات خطيرة"
إيريكا كيرك، أرملة الناشط الأمريكي تشارلي كيرك / Gettyimages.ru

وحل أندرو كولفيت، المتحدث باسم منظمة “تورنينغ بوينت يو إس إيه” التي ترأسها كيرك، محلها خلال الفعالية التي أُقيمت الثلاثاء، في مدينة أثينا بولاية جورجيا، واعتلى كولفيت المنصة في إدارة الحوار مع فانس أمام الجمهور، حيث أبلغ الحشد بالظروف التي منعت الأم الثكلى من إجراء المقابلة المقررة مع نائب الرئيس.

بقرار من ترامب.. أرملة تشارلي كيرك تحتل مكانه في مجلس أكاديمية القوات الجوية

وقال كولفيت: “سأطرح الأمر بوضوح أمامكم سيادة نائب الرئيس؛ أنا هنا اليوم بدلا من صديقتنا إريكا كيرك لأنها، للأسف، كانت هدفا لتهديدات جدية بالغة الخطورة استهدفتها شخصيا”.

وصف كولفيت الموقف بأنه “انعكاس مؤسف لواقع البلاد الراهن”، مشيرا إلى أن البعض بات يتفرغ لمهاجمة إريكا كيرك بشكل ممنهج.

من جانبه، أبدى جي دي فانس علمه المسبق بالتهديدات التي واجهت كيرك البالغة من العمر 37 عاما، مؤكدا أنه تشاور مع “جهاز الخدمة السرية” قبل المضي قدما في إقامة الفعالية.

وقال فانس: “لقد قررنا أن تترك إريكا لتقوم بما تراه ضروريا لحماية نفسها وعائلتها، مع ثقتنا بأن ممثلها أندرو سيقوم بالمهمة، لنستمر في إنجاح هذه الفعالية”.

وانبرى فانس للدفاع عن إيريكا كيرك، واصفا ما تمر به منذ اغتيال زوجها في سبتمبر الماضي بأنه “جحيمان متلازمان”؛ الأول الصدمة العلنية المروّعة لمقتل والد طفليها، والثاني حملة الانتقادات الشرسة التي لاحقتها عبر الإنترنت في أعقاب الاغتيال.

وأضاف فانس بلهجة حادة: “الهجمات التي تتعرض لها إريكا والأكاذيب التي تُحاك حولها هي من بين أكثر الأمور خزيا في حياتنا العامة”.

وندد فانس بشدة بنظريات المؤامرة التي زعمت تورط الأرملة في اغتيال زوجها، واصفا إياها بأنها “مزاعم مقززة ولا أساس لها من الصحة”. وأضاف: “إن الرد المناسب على اغتيال تشارلي كيرك على يد متطرف يساري كان يجب أن يكون بملاحقة الإرهاب والعنف اليساري، وليس باستهداف أرملته”.

واستكمالا لما قاله فانس، أكد كولفيت أن غياب كيرك عن الفعالية كان مبررا بالكامل، مؤكدا أنها تعيش واقعا مريرا تدرك فيه أن أطفالها “باتوا على بُعد خطوة واحدة من اليتم الكامل”.

واختتم كولفيت بالقول إن كيرك تعيش تحت ضغط مستمر، مشددا على أن المنظمة تتعامل مع التهديدات الموجهة إليها بمنتهى الجدية.

يُذكر أن تشارلي كيرك، 31 عاما، قُتل في سبتمبر العام الماضي، رميا بالرصاص في جامعة “يوتا فالي” بينما كان يتحدث أمام حشد من الآلاف كجزء من جولة “العودة الأمريكية”.

وتم توجيه الاتهام بارتكاب الجريمة إلى تايلر روبنسون البالغ من العمر 22 عاما، فيما تخطط النيابة لطلب عقوبة الإعدام بحقه.

ومنذ مقتل تشارلي، واصلت إيريكا القيام بدور نشط في منظمة “تورنينغ بوينت يو إس إيه” المحافظة التي أسسها وقادها زوجها، بصفتها رئيسة مجلس الإدارة والرئيسة التنفيذية.

كما عين الرئيس دونالد ترامب إريكا كيرك مؤخرا، في مجلس استشاري رئيسي لأكاديمية القوات الجوية الأمريكية، وكرمها خلال خطابه عن حالة الاتحاد أمام جلسة للكونغرس في فبراير الماضي.

و صرح المدعون العامون في الولايات المتحدة أن الرصاصة التي تسببت في مقتل الناشط اليميني تشارلي كيرك كانت متضررة لدرجة منعت المحققين من تأكيد انطلاقها من سلاح المشتبه به تايلر روبنسون.

تطورات جديدة صادمة في تحقيقات اغتيال الناشط اليميني تشارلي كيرك
صورة أرشيفية – تشارلي كيرك

إلا أن المدعين العامين أوضحوا في الوقت نفسه، أن ذلك لا يعني بالضرورة أنها أُطلقت من بندقية أخرى.

وقد ظهرت تقارير هذا الأسبوع تقول إن “شظية غلاف الرصاصة” التي استُخرجت من جسد كيرك لا تتطابق مع بندقية الصيد من طراز (.30-06) التي قيل إن روبنسون استخدمها في عملية الاغتيال التي وقعت في سبتمبر 2025؛ مما أدى إلى تأجيج نظريات المؤامرة عبر الإنترنت حول وفاة الرمز المحافظ.

بقرار من ترامب.. أرملة تشارلي كيرك تحتل مكانه في مجلس أكاديمية القوات الجوية

لكن وثائق المحكمة تكشف أمرا مختلفا. فوفقاً لأوراق المحكمة المقدمة هذا الشهر، والتي استندت إلى نتائج مكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات (ATF)، تبين أنه عندما تم استخراج الشظية أثناء تشريح الجثة ومقارنتها بسلاح الجريمة الذي عُثر عليه في الموقع، “كانت نتيجة المقارنة غير حاسمة”.

ولم يتم الكشف عن تقرير مكتب “ATF” للعلن بعد، حيث تمت الإشارة إليه فقط في أوراق المحكمة حتى الآن. كما أوضح فريق الدفاع عن روبنسون في وثائق قدمت يوم الجمعة أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) لا يزال في طور إجراء تحليله الخاص للأدلة الجنائية المتعلقة بالمقذوفات.

ويسعى محامو روبنسون لتأجيل جلسة استماع مقررة في 18 مايو، بدعوى حاجتهم لانتظار هذه النتائج وأدلة أخرى من الادعاء.

وألمح الدفاع إلى أنه قد يسعى لاستخدام هذه النتائج الغامضة كدليل ضد التهم الموجهة لموكلهم بقتل كيرك (31 عاما) خلال فعالية في جامعة “يوتا فالي” في 10 سبتمبر 2025.

رفض طلب المتهم بقتل تشارلي كيرك إجبار شريكه السابق المتحول جنسيا على تقديم شهادتهتايلر روبنسون، المتهم بقتل تشارلي كيرك رميا بالرصاص، خلال جلسة استماع في محكمة المقاطعة الرابعة، في بروفو، يوتا، في 11 ديسمبر 2025 / AP

من جانبه، قال كريستوفر بالارد، المتحدث باسم مكتب مدعي عام مقاطعة يوتا، إنه لا يمكنه التعليق على الفحوصات الجنائية ونتائجها، لكنه أوضح قائلا: “عندما تعود نتائج تحليل شظايا الرصاصة بصيغة (غير حاسمة)، فهذا يعني فقط أن الشظية لا تحتوي على تفاصيل كافية تمكن الفاحص من تحديد ما إذا كانت الخصائص الموجودة عليها تتوافق مع إطلاقها من سلاح ناري معين أم لا”.

وكتب فريق روبنسون في مذكرة يوم الجمعة: “فيما يتعلق بأدلة السلاح الناري، تم تزويد الدفاع بتقرير ملخص من مكتب (ATF) يشير إلى أن المكتب لم يتمكن من مطابقة الرصاصة المستخرجة أثناء التشريح بالبندقية المرتبطة بالسيد روبنسون”.

وأضاف الفريق: “قد يقرر الدفاع تقديم شهادة خبير الأسلحة في مكتب (ATF) كدليل تبرئة. ولاتخاذ هذا القرار، من الضروري للدفاع وخبير الأسلحة التابع له مراجعة ملف القضية والبروتوكولات المتعلقة بهذا الفحص، والتي لم يتم توفيرها بعد”.

يُذكر أن روبنسون (22 عاما) متهم بقتل كيرك — الشريك المؤسس لمنظمة “Turning Point USA” — خلال فعالية في جامعة يوتا فالي بمدينة أوريم. وقد يواجه عقوبة الإعدام في حال إدانته بالقتل العمد مع سبق الإصرار، وهو محتجز حاليا خلف القضبان حتى انتهاء محاكمته.

ومن المقرر أن يمثل روبنسون أمام المحكمة مرة أخرى في 17 أبريل، حيث يتوقع أن يجادل محاموه بشأن منع الصحافة من تسجيل أو التقاط صور خلال جلسات الاستماع والمحاكمة.

عين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إريكا كيرك، أرملة الناشط اليميني المغتال تشارلي كيرك، في مجلس استشاري رئيسي لأكاديمية القوات الجوية الأمريكية.

بقرار من ترامب.. أرملة تشارلي كيرك تحتل مكانه في مجلس أكاديمية القوات الجوية
الرئيس الأمريكي دونالد، وأريكا كيرك أرملة الناشط تشارلي كيرك. 

وتنضم كيرك البالغة من العمر 37 عاما، إلى عدد من الموالين الآخرين للرئيس في لجنة زوار الأكاديمية المكونة من 16 عضوا، والتي تتولى وفقا لموقعها الإلكتروني مسؤولية “الاستقصاء في الروح المعنوية، والانضباط، والمناهج الدراسية، والتدريس، والمعدات المادية، والشؤون المالية، والأساليب الأكاديمية وغيرها من الأمور” الخاصة بمنشأة التدريب العسكري في كولورادو سبرينغز.

وكان تشارلي كيرك، الذي قتل بالرصاص في سبتمبر الماضي خلال حدث خطابي في جامعة يوتا، قد عينه ترامب في اللجنة قبل عام وظل يخدم فيها حتى وفاته.

ولم يصدر عن الأكاديمية أي إعلان رسمي عن تعيين الأرملة، والذي أوردته صحيفة “ذا هيل” ووسائل إعلام سياسية أخرى يوم الثلاثاء. لكن اسمها أضيف بالفعل إلى قائمة الأعضاء كواحدة من خمسة معينين حاليين من قبل ترامب، مع بقاء مقعد شاغر.

ومن بين الأشخاص الآخرين الذين عينهم الرئيس في مارس 2025 السناتور الجمهوري عن ولاية ألاباما تومي توبيرفيل، ودينا باول التي شغلت منصب نائبة مستشار الأمن القومي للاستراتيجية خلال إدارة ترامب الأولى.

كما تضم اللجنة عضوين جمهوريين آخرين في مجلس الشيوخ رشحهما زعيم الأغلبية جون ثون، وهما كيفن كريمر من داكوتا الشمالية وماركواين مولين من أوكلاهوما، اللذين تم تسميتهما مؤخراً كمرشحي ترامب ليحلا محل وزيرة الأمن الداخلي المقالة كريستي نوم.

وفي بيان لها، قالت أوليفيا ويلز، المتحدثة باسم البيت الأبيض، إن إريكا كيرك كانت “الخيار الأمثل” لخلافة زوجها، مضيفة: “خدم تشارلي كيرك بكل فخر في اللجنة، ملهما ليس فقط الجيل القادم من العسكريين، بل ملايين حول العالم بإيمانه المسيحي الجريء، ودفاعه عن الحقيقة، وحبه العميق للوطن”.

وتابعت ويلز: “إريكا كيرك ستواصل إرثه، وستكون مدافعة شجاعة عن أقوى قوة جوية في تاريخ العالم، التي يحافظ محاربوها على سلامة وقوة وحرية أمتنا”.

ومنذ مقتل زوجها، واصلت كيرك القيام بدور نشط في منظمة “تورنينغ بوينت يو إس إيه” المحافظة التي أسسها وقادها زوجها، بصفتها رئيسة مجلس الإدارة والرئيسة التنفيذية.

ومن المقرر أن تظهر اليوم الأربعاء مع سارة هاكابي ساندرز، حاكمة أركنساس الجمهورية والسكرتيرة الصحفية السابقة لترامب، في حدث في ليتل روك للترويج لبرنامج “كلوب أمريكا” التابع للمنظمة، والذي يسعى إلى إنشاء فرع لها في كل مدرسة ثانوية عامة في الولاية.

يذكر أن كيرك، الفائزة السابقة بلقب ملكة جمال أريزونا في مسابقة ملكات الجمال، تم تكريمها أيضا من قبل ترامب خلال خطاب الرئيس عن حالة الاتحاد أمام جلسة مشتركة للكونغرس في فبراير الماضي.

مقالات ذات صلة