كناب نجوم في سماء الوطن (الجزء الأول) للكاتب والمؤرح العسكري د. أحمد علي عطية الله من أبطال الكناب أبطال سلاح المظلات 11- رقيب مجند محمد جاد زكى
ابن بار من ابناء مصر من مواليد محافظة الشرقية قرية كفر العلماء التى تتبع مركز فاقوس محافظه الشرقيه وهى على طريق بحر ابو الأخضر. وكان اسمها فى السابق كفر عيسى آغا. ونظرا لأرتفاع نسبه التعليم فيها وخاصة التعليم الأزهرى فكان من أهلها الكثيرمن علماء الأزهر الشريف ومن مختلف عائلات القرية التى تتكون من عدة عائلات مثل عائله ابو النجا والجنادى وعائلة محمد على( القطايطه ) وعائلة ابو حجو والعزاويه والبلبيسى والبشلاوى والنجار وغيرهم الكثير وجميعهم تجمعهم صلات النسب وهذا مما جعلهم كأنهم اسرة واحدة. معظم سكان القريه يعملون فى الزراعه وفى المصانع المحيطه بهم سواء بالصالحيه الجديده أو العاشر من رمضان. وقليل ممن يعمل فى التجارة. اما تعداد القريه فيبلغ حوالى سته آلاف نسمه وتتسم القريه بالهدوء والسكينه والاحترام فيما بينهم … وقد قدمت القريه كثير من الشهداء والمصابين فى حرب الاستنزاف وحرب اكتوبر المجيد وبها االعديد من الأبطال. والبطل محمد جاد تجنيد ٧ سبتمبر ١٩٧١ وأختير ليكون ضمن سلاح الأبرار الجوي (سلاح المظلات ) لما تمتع به من لياقة بدنية وذهنية عالية فحصل على فرقة الصاعقه الاولية من مركز تدريب القوات الخاصه كما حصل على فرقه القفز الاساسيه بالمظلات رقم ١٤٧ من مدرسه المظلات ثم تم الحاقه على أحد ألوية المظلات التى شارك من خلاله في حرب اكتوبرالمجيدة وبزغ نحمه فى الثغره بمنطقه الدفرسوار ابتداء من ليله ١٨ اكتوبر وتم تكليفه مع نمور وحدته بتطهير مصاطب الدبابات وايقاف تقدم العدو لاتجاه الاسماعيلية وتدمير معظم معداته ودباباته فى الشيخ حنيدق وعين غصين حيث قام البطل مع زملائه بأعمال قتاليه بواسطه تكوين مجموعات فدائيه ليليه ونهاريه للأشتباك مع العدو واحداث أكبر خسائر بينه سواء فى الأفراد أو الأسلحة والمعدات ساعدتهم لياقتهم البدنية العالية وحسن تدريباتهم وقدرتهم على التخفى التى تلقوها مسبقا .. وقد استمروا فى تنفيذ مهامهم المكلفين بها حتى بعد اتفاق وقف اطلاق النار الذى تحدد له يوم 22 اكتوبر 1973 ولكن العدو الاسرائيلى لم يحترمه وظل على محاولته المستميتة فى تحقيق اكبر توسع فى منطفة الثغرة مستغلين اتفاق وقف اطلاق النار وقد نفذ الأبطال مهامهم حتى بعد وقف إطلاق النار. و قاتوا العدو وتم منعه من تنفيذ هدفه وهو دخول الاسماعيليه. وبعد اكنمال النصر لمصر فى حرب اكتوبر المجيجة ظل البطل فى قمة اليقظو والاستعداد مع زملائه حتى انتهت خدمته العسكرية وخرج من القوات المسلحه فى سنة سنه ١٩٧٥بعد أن أدى دوره بكل فدائية وأخلاص فى الحياة العسكرية ليواصل كفاحه ونضاله فى الحياة المدنيية ويعمل محاسبا مسلما راية مصر عالية شامخة للاجيال التالية ويقيم حاليا بمحافظة الاسكندرية والبطل أحد أعضاء مجلس ادارة جمعية أصدقاء المحارب للتنمية ويحمل عضوية رقم 248 ةهو أيضا عضوا بمجلس ادارة جمعية أبناء الشرقية من أعرق الجمعيات المصرية فى مجال العمل الخدمى بارك الله فيه ومنحه الصحة و العمر