رواية زينب لمحمد حسين هيكل :دراسة من منظور النقد اإلدبى البيئى MOHMMADHUSSEIN HEIKAL: EXPLOEING ENVIRONMENTAL EN REPRESENT IN EARLY ARABIC LITERATURE- AN ECORITICAL ANALYSIS OF THE NOVEL ZAINAB فريد عوف Aouf Farida الهدف من الدراسة: – يهدف هذا البحث إلى دراسة رواية “زينب” لمحم)د حس)ين هيك)ل،ال)تى تعتبر أول رواية عربي)ة حديث)ة، من خالل أس)تخدام منهج النق)د األدبى، وهو منهج نقدى حديث ظهر فى القرن العشرين لدراسة تمثيالت البيئ))ة فى األدب من خالل عالق))ة حواري))ة م))ع الطبيع))ة. لم يكن أختي))ار ه))ذه الرواية عشوائيا، بل النه)ا تق)دم ص)ورة حي)ة للحي)اة الريفي)ة فى أجم)ل مظاهرها، التى ب)رع هيك)ل فى وص)فها، مجمع)ا بين تجربت)ه الش)عورية والتحليق فى أجواء الطبيعة الس)احرة تستكش)ف ه)ذه الدراس)ة تم)ثيالت البيئة فى الرؤية وتفاعل الراوى معها. كما تق)دم مف)اهيم رئيس)ية للنق)د األدبى البي)))ئى ، وتفحص محت)))وى الرواي)))ة، وتدرس)))ها وفق)))ا لأللي)))ات المع))ترف به))ا فى ه))ذا الف))رع من النق))د األدبى، مث))ل تم))ثيالت البيئ))ة والتناص البيئى، والخيال البيىئ. – 1.النقد األدبى البيئى؛ المصطلح، الماهية، ومهاد التأسيس: – 1 .مفهوم النقد األدبى البيئى. – 2 .نشأة النقد األدبى البيئى فى النقد الغربى. – 3 .تلقى النقد العربى الحديث للنقد البيئى. – 4 .النقد األدبى وأليات أشتغاله. – 2 .النقد األدبى البيئى) وتطابيقات)ه على الخط)اب الس)ردى )رواي)ة زينب لمحمد حسين هيكل(. قرأت نقدية الريف المصرى فى رواية “زينب”) لمحمد حسين هيكل /دكتور معراج أحمد الندوى نشر بتاريخ 2نيسان/إبريل 2019م – 2.1 مضمون الرواية – 2.2 تحليل الرواية وفق إجراءات النقد البيئى. – 2.2.1 .تمثالت البيئة) فى رواية زينب. – 2.2.2 .المعجم البيئى فى رواية زينب. – 2.2.3 .جماليات المكان فى رواية زينب. – 2.2.4 الخيال البيئى فى رواية زينب. – 2.2.5 .التناص البيئى فى رواية زينب. – 2.2.6 .قيم أخالقية وإنسانية بيئية. نبذة عن الكاتب محمد حسين هيكل كان محمد حسين هيكل أديبا بارعا، وصحافيا ثائرا وسياس)يا ق)ديرا، ومؤرخ)ا بالغ النظر، روائيا محنكا، صاحب أول رواية عربي)ة فى ت)اريخ األدب الع)ربى الحديث الرواية الفنية، وك)ان من الس)ابقيين ال)ذين نقل)وا الثقاف)ة الغربي)ة إلى العربي))ة، ب))دأ حيات))ه األدبي))ة والفكري))ة مت))أثرا بالحض))ارة الغربي))ة وأفكاره))ا ونزعاته))ا الوطني))ة إلى النهض))ة أثن))اء أقامت))ه فى فرنس))ا كط))الب حيث كتب روايت)ه “زينب”. حظيت الم)رأة العربي)ة بإهتم)ام الكث)ير من الكت)اب واألدب)اء والشعراء على أختالف إتجاهاتهم وتعدد أهتماماتهم حكى محمد حس)ين هيك)ل قصة زينب وال يتكلم بلس)انها. تظ)ل زينب الرواي)ة الرائ)دة تص)ور الشخص)ية البس))يطة وص))راع الحب داخ))ل المجتم))ع ال))ذى يع))انى من س))وء األوض))اع اإلجتماعية. رواي))ة “زينب” لمحم))د حس))ين هيك))ل ليس))ت أول رواي))ة فى األدب ال))روائى العربى فقد سبقها ع)دد ال ب)أس ب)ه من الرواي)ات ولكنه)ا تحت)ل ه)ذه الرواي)ة أهمية خاصة بين كل هذه األنتاجات األدبية ألسباب مختلف)ة. ق)د تن)اول) محم)د حس)ين هيك)ل الري)ف المص)رى ألول م)رة وأهتم على قض)ايا الم)رأة العربي)ة ومعاناتها وبؤوس)ها فى المجتم)ع المص)رى وع)الج مش)اكل الم)رأة المص)رية قرأت نقدية الريف المصرى فى رواية “زينب”) لمحمد حسين هيكل /دكتور معراج أحمد الندوى نشر بتاريخ 2نيسان/إبريل 2019م وهمومها ودعم دعما حق)وق الم)رأة لكى تق)وم الم)راة العربي)ة وتلعب دوره)ا الفعال فى مجاالت الحياة. مولده) ونشأته: ولد محمد حسين هيكل فى قرية كفر غنام من أعمال مركز السنبالوين) بمدينة الدقهلية والواقعة فى مصر فى 20 من شهر أغسطس ع))ام 1888م. وك))انت أسرته ريفية مصرية صميمة. وكان وال)ده حس)ين أفن)دى س)الم هيك)ل مكرم)ا عند الناس. ولما بلغ محمد حسين هيكل الخامسة من عمره ألحقه أبوه بكتاب القري)ة. فتعلم الق)رأة والكتاب)ة) وحف)ظ ح)والى ثلث الق)رأن الك)ريم. ولم)ا بل)غ السابعة من عمره ألتحق بمدرس)ة الجمالي)ة اإلبتدائي)ة ثم أنتق)ل إلى المدرس)ة الخديوية الثانوية فقرأ هناك ما قرأ وما لبث أن ألتحق بمدرسة الحق))وق حيث درس أربع سنوات وتخرج فيها عام 1909م. وظهر فيه ميله إلى األدب من))ذ أن كان فى الحقوق. فعكف على قرأة األثار العربية القديم)ة. وفى ه)ذه الف)ترة أتص)ل بلطفى س)يد ال)ذى ك)ان مح)ررا لمجل)ة “الجري)دة”. فتح ل)ه ب)اب ه)ذه الصحيفة ليكتب القوقى الصغير. وكان له)ذه الرعاي)ة أثره)ا البعي)د فى تك)وين شخص))يتة األدبي))ة. بع))د تخرج))ه فى الحق))وق خط))ر ببال))ه أن يتم تعليم))ه فى فرنسا. سافر إلى باريس والتحق بكلية “السربون” وحصل منها على ش))هادة ال)))دكتوراه ع)))ام 1912م. ع)))اد إلى مص)))ر وأش)))تغل بالمحام)))اة فى مدين)))ة “المنصورة” حيث أنشأ مكتب)ا للمحام)اة وزاول ه)ذه المهن)ة من 1912م إلى 1922م بكفاءة ومهارة. منذ س)نة 1917م أخ)ذ يلقى بعض المحاض)رات فى الجامع))ة المص))رية األهلي))ة ألن))ه ك))ان يمي))ل طبعي))ا إلى األدب رغم أش))تغاله بالمحام)اة. ولم)ا أنش)ا ح)زب األح)رار الدس)توريين جري)دة “السياس)ة” ع)ام 1922م تولى تحريرها. وكان من الطبيعى أن ينضم) محم)د حس)ين هيك)ل إلى حزب األح)رار وأن يت)ولى تحري)ر جريدت)ه ألن أس)تاذه لطفى س)يد ال)ذى ك)ان يحرر صحيفة “الجريدة” ثم أنضم معه فى رئاسة التحرير زميل)ه ط)ه حس)ين قرأت نقدية الريف المصرى فى رواية “زينب”) لمحمد حسين هيكل /دكتور معراج أحمد الندوى نشر بتاريخ 2نيسان/إبريل 2019م عندما رجع من باريس. فنهضا معا بتحري)ر ص)حيفة “األح)رار الدس)تورين”. غلبت على طه حسين النزعة األدبية فى كتاباته كما غلبت على صاحبنا محمد حس))ين هيك))ل النزع))ة السياس))ية ولكن لم يقص هيك))ل نفس))ه على السياس))ة فحسب بل بدأ يكتب م)ع ص)ديقه ط)ه حس)ين فص)وال فى األدب والنق)د. وجم)ع طائفة من هذه الفصول ونشرها بأسم “أوقات الفراغ” ع)ام 1925م. ولك)ثرة ش)غفه بالسياس)ة ت)رك هيك)ل المحام)اة وأنغمس فى غم)ار الحي)اة الص)حافية والسياسة وتمت)د ه)ذه المرحل)ة السياس)ية والص)حافية من س)نة 1922م إلى 1937م. وفى عام 1937م أنتقل) من السياسة إلى الخدمة الحكومي))ة ف))أختير وزير للدولة ثم وزي)ر للمع)ارف. وم)ازال يت)ولى ه)ذه ال)وزارات من حين إلى حين ح))تى عين فى س))نة 1945م رئيس))ا لمجلس الش))يوخ. وظ))ل فى ه))ذه الرئاسة على سنة 1950م. قض)ى أك)ثر من أس)نتى عش)ر س)نة بين ال)وزارة والرئاسة ولكنه أحتفظ ميوله األدبية وأخيرا ترك ال)وزارة والرئاس)ة وكرس)ى حياته لألدب فعكف على دراسة الت)اريخ اإلس)المى. فأص)در سلس)لة من الكتب فى الموضوعات اإلسالمية ومنها “حياة محمد” وه)و من المح)اوالت الرائ)دة لعرض السيرة النبوية) بأسلوب علمى معاصر. رج)ع أخ)يرا إلى كتاب)ة القص)ة القص)يرة والرواي)ة وت)ابع بع)د ذل)ك كتاب)ة القص)ة وب)دأ ينش)رها فى الص)حف والمجالت. أثاره العلمية واألدبية: كتب هيكل فى معظم الفنون النثرية وترك لنا المقاالت والفص)ول فى السياس)ة واألدب. أل)ف كتب الت)اريخ والس)ير والنق)د وال)رحالت والقص)ص والروي)ات. ومن أهم مؤلفاته: 1″-زينب” عام 1914م. 2″ -جان جاك رسو” عام1921م. قرأت نقدية الريف المصرى فى رواية “زينب”) لمحمد حسين هيكل /دكتور معراج أحمد الندوى نشر بتاريخ 2نيسان/إبريل 2019م 3″-أوقات فراغ” عام 1925م. 4″-عشرة أيام فى السودان” عام1929م. 5″-تراجم مصرية وغربية” عام 1929م. 6 “-ولدى” عام 1931م. 7″-ثورة فى األدب” عام1933م. 8″-حياة محمد” عام 1937م. 9″-فى منزل الوحى” عام1937م. 10″-الصديق أبو بكر” عام 1943م. 11″-الفاروق عمر” عام 1946م. 12″-مذكرات فى السياسة المصرية” عام 1951م. 13″-هكذا خلقت” عام 1955م. قرأت نقدية الريف المصرى فى رواية “زينب”) لمحمد حسين هيكل /دكتور معراج أحمد الندوى نشر بتاريخ 2نيسان/إبريل 2019م العناصر الداخلية فى رواية “زينب” لمحمد حسين هيكل The noval “Zaynab” by Muhammad Husein Haikal is one of the first novas in modern Arabic literature. The novel makes Zaynab the main character in the story, the author is very skilled at playingwith the reacher’s emothions though the story line he builds.To further research, the researcher uses library research methods and qualitative analysis in this study, this study discusses the another’s biography. Synopsis. And various intrinsic elements in the novel such as ideas, plot, language style, characters, and messages. The results of the study show that this novel criticizes patriarchal traditions, especially forced marriag, and highlights the importance of individual freedom and gender equality. This novel uses a descriptive, simple, and realistic language style to describe rural life in Egypt and the deep emotions of its characters. The message of this novel is the need for fair social change and empathy for disadvantaged individuals. This study contributes to understanding the transformation of Arabic literature from classical to modern through Haikal’s work. قرأت نقدية الريف المصرى فى رواية “زينب”) لمحمد حسين هيكل /دكتور معراج أحمد الندوى نشر بتاريخ 2نيسان/إبريل 2019م مستخلص البحث: تعتبر رواية “زينب” للكاتب محمد حسين هيكل من أوائ))ل) الروي))ات فى األدب العربى الحديث تجعل زينب الشخصية الرئيسية فى القصة، فالكاتب ماهر ج)دا فى التالعب بمش))))اعر الق))))ارئ من خالل القص))))ة ال))))تى يبنه))))ا لمزي))))د من البحث،يناقش هذا البحث سيرة المؤلف وملخصه والعناصر الداخلية المختلفة فى الرواية تنتقد التقاليد األبوية، وخاص)ة ال)زواج القص)رى, وتس)لط الض)وء على أهمية الحري)ة الفردي)ة والمس)اواة بين الجنس)ين. تس)تخدم ه)ذه الرواي)ة أس))لوبا لغوي))ا وص))فيا بس))يطا وواقعي))ا لوص))ف الحي))اة الريفي))ة فى مص))ر والمشاعر العميقة لشخصياتها. رس)الة ه)ذه الرواي)ة هى الحاج)ة إلى التغي)ير اإلجتماعى العادل والتعاطف مع األفراد األقل حظاز يساهم ه))ذا البحث فى فهم تحول األدب العربى من الكالسيكى إلى الحديث من خالل أعمال هيكل. الرواي)ات بأعتباره)ا من األعم)ال األدبي)ة أط)ول مقارن)ة بالقص)ص القص)يرة، تحت)وى على محت)وى أك)ثر تعقي)دا. يح)اول المؤل)ف إث)ارة مش)كالت مختلف)ة بأستخدام حبكة تكون بالتأكيد أك)ثر تعقي)دا وأط)وال من القص)ة القص)يرة ال)تى تحتوى على حبكة أبسط. بحسب كوساسية الرواية هى عمل يحكى عن الحياة اإلشكالية لشخص أو عدة شخصيات فى قصة خيالية. ل)ذا ف)إن الرواي)ة تحكى األشياء التى عاشتها الشخصيات فى القصة منذ بداية المش)كلة وح)تى أنته)اء القصة. المشاكل التى تنشأ ال تقتص)ر ع)ادة على قض)ية واح)دة فق)ط. تحت)وى الروايات على قصص أكثر تعقيدا مقارنة بالقصص القصيرة. ويع)د األدب وس)يلة فعال)ة فى نق)ل أفك)ار المؤل)ف ومش)اعره ونظرت)ه للحي)اة والرواي)))ات، بأعتباره)))ا ش)))كال من أش)))كال العم)))ل األدبى بعي)))دا عن الش)))عر والقصص القصيرة والحكاي)ات الخرافي)ة وغيره)ا من األعم)ال األدبي)ة، تلعب دورا مهم)ا فى أيص)ال ه)ذه الرس)ائل من خالل القص)ة والشخص)يات والمك)ان ومختلف العناصر الداخلية اآلخرى. ومن األعم)ال األدبي)ة ال)تى ت)برز فى ه)ذا قرأت نقدية الريف المصرى فى رواية “زينب”) لمحمد حسين هيكل /دكتور معراج أحمد الندوى نشر بتاريخ 2نيسان/إبريل 2019م الص)دد رواي)ة “زينب” لمحم)د حس)ين هيك)ل، وال)تى تع)رف بأنه)ا من أوائ)ل األعمال األدبية الحديثة فى األدب العربى. الرواية التى تحم)ل عن)وان “زينب” لمحم)د حس)ين هيك)ل هى أنعك)اس لحي)اة المجتمع المصرى فى بداية القرن العش)رين. ومن خالل ه)ذا العم)ل األدبى فى شكل رواية، أستطاع محمد حسين هيكل فى تصوير مختلف ج))وانب المجتم))ع اإلجتماعية والثقافية والنفسية التى كانت موج)ودة فى المجتم)ع المص)رى في ذلك الوقت. بأس)تخدام العناص)ر الداخلي)ة المختلف)ة فى النظري)ة البنيوي)ة مث)ل موضوع وتوصيف الشخصية والحبكة والمكان، تمكن محمد حسين هيك)ل من تقديم قصة ليست جيدة ومثيرة لالهتمام فحسب، بل مليئة أيضا بالمع))انى ذات المغزى والقيم الحياتية القريبة جدا من حياتنا حياة . إن التحلي)ل ال)ذى تم إج)راءه على العناص)ر الداخلي)ة فى رواي)ة “زينب” مهم ألنه من خالل هذا التحليل سيتمكن القراء من فهم أعم)ق للرس)ائل ال)تى يري)د المؤلف إيصالها بالفعل، يمكن للعناصر الداخلية مثل الموضوعات فى الرواية أن تقدم نظرة عامة على القضايا الرئيسية ال)تى أث)يرت فى الرواي)ة، فى حين أن توصيف الشخص)ية يمكن أن يس)اعد الق)راء فى التع)رف على الشخص)يات وتطورها طوال القصة وعالقتها بالقص)ة الرئيس)ية للرواي)ة. وبص)رف النظ)ر عن ذلك, تلعب الحبكة والمكان أيضا دورا حاسما فى بناء جو وس)ياق القص)ة فلى الرواية. يهدف ه)ذا البحث إلى التحلي)ل المتعم)ق للعناص)ر الداخلي)ة ال)تى تحتويه))ا رواي))ة “زينب” للك))اتب محم))د حس))ين هيك))ل من خالل إج))راء ه))ذا التحليل, وهكذا تظه)ر رواي)ة “زينب” أنتق)ادات لل)زواج الم)دبر وتح)ريم النس)اء، كم)ا تظهر نهاية مأساوية تظهر عواقب الزواج غير السعيد والضغط النفسي الذى تعيشه زينب. ويتم كتابة الحبكة بطريقة منظمة من خالل ع)رض القص)ة على مراحل من البداية إلى النهاية أو من بداية القصة إلى نهايته. األسلوب: قرأت نقدية الريف المصرى فى رواية “زينب”) لمحمد حسين هيكل /دكتور معراج أحمد الندوى نشر بتاريخ 2نيسان/إبريل 2019م إن األسلوب اللغوى الذى أس)تخدمه محم)د حس)ين هيك)ل فى روايت)ه “زينب” مميز للغاي)ة ويعكس األنتق)ال من األدب الع)ربى الكالس)يكى إلى األدب الع)ربى هن)اك ع)دة ج)وانب مهم)ة فى أس)لوب اللغ)ة ال)ذى أس)تخدمه هيك)ل فى ه)ذه الرواية منها: 1 -واقعية ووصفية: يس)تخدم هيك)ل أس)لوبا وص)فيا للغاي)ة فى الكتاب)ة لوص)ف الحي)اة الريفي)ة فى مصر. لقد أولى أهتمانا تفصيليا بالبيئة) والروتين اليومى والحي)اة األجتماعي)ة لسكان القرية يساعج هذا الوصف المتعم)ق الق)راء على تخي)ل خلفي)ة القص)ة بوضوح وفهم الظروف اإلجتماعية والثقافية التى تؤثر على الشخصيات. 2 -لغة بسيطة وواضحة: ومن األبتك)ارات المهم)ة فى رواي)ة “زينب” أس)تخدام لغ)ة أبس)ط وأوض)ح مقارنة باللغة العربي)ة الفص)حى األك)ثر تعقي)دا وش)كال. يس)تخدم هيك)ل لغ)ة أقرب إلى اللغ)ة اليةمي)ة، مم)ا يجع)ل القص)ص أك)ثر س)هولة وفهم)ا لعام)ة القراء. وه)ذا يعكس أيض)ا جه)ود هيك)ل لجع)ل األدب أك)ثر ص)لة وأرتباط)ا بحياة القراء الحقيقة. 3 -حوار طبيعى: يستخدم هيكل الحوار الطبيعى والواقعى بين شخصياته. يساعد هذا الحوار عل))ىىتطوير الشخص))يات وإظه))ار العالق))ات بينهم) بطريق))ة أك))ثر حيوي))ة وديناميكية. كما يساعد أستخدام الحوار على تعزي)ز واقعي)ة القص)ة، مم)اال يجعل التفاعالت بين الشخصيات تب)دو حقيقي)ة وتص)ور الحي)اة االحتناعي)ة) الحقيقة. 4 -تصورعاطفى عميق: قرأت نقدية الريف المصرى فى رواية “زينب”) لمحمد حسين هيكل /دكتور معراج أحمد الندوى نشر بتاريخ 2نيسان/إبريل 2019م هيكل ماهر ج)دا فى وص)ف عواط)ف شخص)ياته. يستكش)ف مش)اعر الحب والسعادة والحزن والمعاناة والشعور بتجاربهم بشكل أكثر كثافة. 5 -نقد إجتماعى ضمنى: وعلى ال)رغم من أن ه)ه القص)ة ترك)ز على قص)ة حب زينب، إال أن هيك)ل يس))تخدم أس))لوبا لغوي))ا خفي))ا لنق))ل النق))د اإلجتم))اعى للتقالي))د واألع))راف األجتماعي))ة القمعي))ة. لم تنتق))د دائم))ا بش))كل مباش))ر، ولكنمن خالل الس))رد وتصوير المواقف، سلطت الضوء على الظلم وعدم المساواة التى تواجهها النساء واألفراد المحرومين فى المجتمع. نش))رت ه))ذه القص))ة للم))رة األولى فى س))نة 1914م على أنه))ا بقلم مص))رى فالح، نشرتها بعد تردد غير قلي)ل فى نش)رها وفى وض)ع أس)مى عليه)ا، فلق)د بدأت كتابتها بباريس فى أبريل س)نة 1910 ،وف)رغت منه)ا فى م)ارس س)نة 1911م، وكان حظ قسم منها أن كتب بلندن، كما كتب قسم آخر بجنيف أثن)اء عطلة الجامعة فى أشهر الصيف، وكنت فخورا بها حين كتابتها) وبعد أتمامها، معتقدا أنى بها فى األدب المصرى فتحا جديدا، وظل ذلك رأى فيها طوال م))دة وجودى طالبا للحصول على دكت)وراه الحق)وق بب)اريس. فلم)ا ع)دت ع)دت لى مصر فى منتصف 1912م، ثم لما بدأت أشتغل بالمحاماة فى األشهر األخ))يرة من تلك الس)نة ب)دأت أت)ردد فى النش)ر، وكنت كلم)ا مض)ت الش)هور فى عملى الجدي)د أزدادت ت)رددا خش)ية م)ا ق)د تج)نى ص)فة الك)اتب القصص)ى على أس)م المحامى. لكن حبى الفتى لهذه الثمرة من ثمرات الش))باب أنتهى ب))التغلب على ت))رددى، ودف)ع بى ألق)دام الرواي)ة إلى مطبع)ة “الجري)دة” كى تنش))رها، وإن أرجأت نشر أس)م الرواي)ة ومؤلفه)ا وإه)دائها إلى م)ا بع)د الف)راغ من طبعه)ا. وأستغرق الطبع أشهرا غلبت فيها صفة المحامى م)ا س)واها، وجعلت)نى ل)ذلك أكتفى بوض)ع كلم)تى “مص)رى فالح” ب)ديال من أس)مى. ولق)د دفع)نى ألختي)ار هاتين الكلمتين شعور شاب ال يخلو من غرابه، وهو هذا الشعور الذى جعلنى أقدم كلمة “مصرى” حتى ال تكون صفة للفالح إذا هى أخرت فص))ارت “فالح قرأت نقدية الريف المصرى فى رواية “زينب”) لمحمد حسين هيكل /دكتور معراج أحمد الندوى نشر بتاريخ 2نيسان/إبريل 2019م مص)))رى”.ذل)))ك أنى إلى م)))ا قب)))ل الح)))رب كنت أحس-كم)))ا يحس غ)))يرى من المص))ريين,ومن الفالحين بص))فة خاص))ة- ب))ان ابن))اء ال))ذوات وغ))يرهم ممن يزعمون النفسهم حتى حكم مصر ينظرون الين)ا جماع)ة المص)ريين وحماع)ة الفالحين بغير ما يحب من االح)ترام. ف)اردت أن اس)تظهر على غالف الرواي)ة التى قدمتها للجمهور يؤمئذ، والتى قصصت فيها ص)ورا لمن)اظر ري)ف مص)ر وأخالق أهله،أن المصرى الفالح يش)عر فى أعم)اق نفس)ه بمكانت)ه، وبم)ا ه)و أهل ل)ه من اإلح)ترام، وأن)ه ال ي)أنف أن يجع)ل المص)رية والفالح)ة ش)عارا ل)ه يتقدم به للجمهور, يتيه به ويطالب بإجالله وأحترامه. وظه))رت طبع))ة زينب األولى قب))ل الح))رب، وتناوله))ا الكت))اب بالنق))د زمن))ا، ونس)بوها إلى، ورآه)ا بعض)هم) ج)ديرة باألعتب)ار والتق)دير، ثم أنس)ت الج)رب الناس ما سواها، وأنستى أنا أيضا قصتى. فلما أنتهت) الحرب وق)امت الحرك)ة الوطنية وظهرت فكرة “المصرية” واضحة محترمة كما صورت لنفس))ي على غالف “زينب”. ثم لم))ا ت))ركت المحام))اة إلى الص))حافة، وش))غلت ب))التحرير والكتابة، طلب جماعة من أصدقائى إللى أن أعيد طب)ع “زينب” ليطل)ع عليه)ا ناشئة هذا الجيل الجديد، وليروا فيها قصة مصرية تصف لهم ناحية من حي)اة بالدهم، وت))دلهم على ص))ور من الجم))ال فيه))ا لم يس))بق الكت))اب أن وص))فها. وت))رددت فى إجاب))ة طلب أص))حابى كم))ا ت))رددت أول م))رة فى تق))ديم القص))ة لطبعتها األولى، ح)تى إذا رايت األس)تاذ محم)د ك)ريم يطلب إلى إخراجه)ا على لوح)ة الس)ينما، ثم رأيت بع)د ذل)ك عنايت)ه به)ذا اإلخ)راج، لم يبقى ال)تردد فى إعادة الطبع مح)ل. كم)ا لم يكن س)بب لمح)و أس)مى من الرواي)ة بع)د أن كتبت الصحف وعرف الناس جميعا أنها لى. وال أريد أن أحكم الي)وم عن قص)ة كتبته)ا فى ص)در ش)بابى ب)أكثر من أنى م)ا أزال أراها تمثل شبابى تمثيال صحيحا، وأن فيها لذلك كثيرا مم)ا أحب، س)واء ألنه دخل عالم الذكرى حتى ألعجز إن ح)اولت أس)تعادته، أو ألن)ه يمث)ل أحالم الشباب وخياالته مما أبسم اليوم ل)ه كم)ا أبس)م لم)ا أس)مع من خي)االت وأحالم قرأت نقدية الريف المصرى فى رواية “زينب”) لمحمد حسين هيكل /دكتور معراج أحمد الندوى نشر بتاريخ 2نيسان/إبريل 2019م لش)بان هم الي)وم فى مث)ل س)نى يؤمئ)ذ، وألن)ه بعض ع)زم الش)باب ومض)ائه، وي))دلل ك))ل عقب))ة، ويس))تهل ك))ل ص))عب، ويحق))ق ك))ل خي))ال، أو ألن))ه يش))دو بموس)يقى الص)با الحل)وة العذب)ة المنبعث)ة من ك)ل موج)ود فى األرض أو فى السماء، والتى تتغنى بأهازيج الحب والوجد كما يعرفها الصبا، خالي)ة من ك)ل ما يفجع، طائرة على أجنحة األمل إلى جنات فيحاء كل م)ا فيه)ا ورد وريح)ان وحور عين. بل إن لفجائع الشباب لشعرا ل)ه روعت)ه وموس)يقاه. ه)ذا وغ)يره من ص)ور الص)با المرس)ومة فى زينب يمث)ل ش)بابى، ول)ذلك أحن الي)وم إلي)ه حنين القلب إلى مثوى محبوب ذهب ولن يعود. ولعل الحنين وحده هو الذى دفع بى لكتابة هذه القصة. ولوال ه)ذا الح)نين م)ا خطى قلمى فيها حرفا، وال رأت هى نور الوجود. فلقد كنت فى ب))اريس ط))الب علم- كما ذكرت من قبل – ي)وم ب)دأت أكتبه)ا، وكن م)ا أفت)أ أعي)د أم)ام نفس)ي ذكرى ما خلفت فى مصر مما ال تقع عينى هناك على مثل)ه، فيع)اودنى لل)وطن ح)نين عذوي)ة لذاع)ة ال تخل)و من حن)ان، وال تخل)و من لوع)ة. وكنت بؤمئ)ذ بالألدب الفرنسي أشد ولع، فلم أكن أع)رف من)ه إال قليال ي)وم غ)ادرت مص)رو بضاعتى من الفرنسية ال تتج)اوز الكلم)ات ع)دا. فلم)ا أكببت على دراس)ة تل)ك اللغ))ة وأدابه))ا رأيت فيه))ا غ))ير م))ا رآيت من قب))ل فى اآلدب اإلنكليزي))ة وفى اآلداب العربية. رآيت سالسة وسهولة وسيال، ورأيت مع هذا كله قص)د ودق)ة فى التعبيروالوصف وبساطة فى العبارة ال ت)وانى إال ال)ذين يحب)ون م)ا ي)رون التعبير عنه أكثر من حبهم ألفاظ عبارتهم. وأختلط فى نفسي ولعى بهذا األدب الجديد عندى بحنينى العظيم إلى وط)نى، وك)ان من ذل)ك أن هممت بتص)ويرما فى النفس من ذكريات ألماكن وحوادث وصور مصرية، وبع)د مح)اوالت غ)ير كث))يرة أنطلقت أكتب “زينب”. وب))دأتها وأن))ا أحس))ب أنى س))أقف منه))ا عن))د أقصوص))ة ص))غيرة كغيره))ا من األقاص))يص ال))تى يؤمئ))ذ. لك))نى رأيت نفس))ي أنفس))ح أم))ام مجاله))ا، ورأيت مص))ر تط))وى وتنش))ر أم))ام خي))الى مناظره))ا، ورأيتنى أشعر بلذة دونها كل لذة سطرت ص)ورة من ص)ور ه)ذا ال)وطن ال)ذى أحن إليه، ثم رأجعتها فرأيته)ا ت)ترجم عن الحقيق)ة المرتس)مة فى نفس)ى، ولم قرأت نقدية الريف المصرى فى رواية “زينب”) لمحمد حسين هيكل /دكتور معراج أحمد الندوى نشر بتاريخ 2نيسان/إبريل 2019م تمض)ى أس)ابيع على ب)دئى الرواي)ة خ)تر رأيت)نى أع)تزمت أتمامه)ا كم)ا تمت، ألصور فيها حياة الريف المصرى أصدق تصوير كنت أس))تطيعه. والعجيب أن شهوة ملكتنى لم أكن أستطيع تفسيرها. ذلك أنى كنت أفضل الكتابة فى القصة فى س))اعات الص))بح على أث))ر يقظ))تى، وكنت إذا ب))دأت أكتب أس))دالت أس))تار نوافذى فحجبت ضوء النهار، وأضأت مصابيح الكهرباء، كأنما أريد أن أنقطع عن حياة باريس ألرى فى وحدتى وأنقطاعى حياة مصر مرسومة فى ذاك))رتى وخي))الى. أم))ا حين كنت فى سويس))را فكث))يرا م))ا كنت- إذا به))رنى منظ))ر من مناظرها الساحرة- أسرع إلى كراس)ة زينب، فأنس)ى إلى جانبه)ا منظ)ر الجب)ل والبحيرة واألش)جار تتس)رب من خالل أوراقه)ا وغص)ونها) أش)عة الش)مس أو القم))ر، لتتالعب بم))وج الم))اء أو لتداعب))ه، وأس))تعيد من))اظر ريفن))ا المص))رى وجمال خضرته الناضرة، فإذا بهرى به)ذا الري)ف المرتس)م فى خي)الى ال يق)ل عن بهرى بمناظر سويسرا التى كانت مرتس)مة أم)ام ن)اظرى، وإذا بى أس)طر م))ا يملي))ه على خي))الى قب))ل أن أكتب ش))يئا عم))ا رأيت))ه وك))ان ل))ه فى نفس))ى ومشاعرى األثر البالغ. “زينب” “زينب” ذن ثم))رة ح))نين لل))وطن وم))ا في))ه، ص))ورها قلم مقيم فى باريس مملوء مع حنينه لمصر إعجابا بباريس وباألدب الفرنسي. وهى ثم))رة الصبا بما للصبا وللشباب من قوة وضعف، وتوثب وأن)دفاع، وش)عور س)ام ال يحده م)دى، ومخ)اوف وأم)ال ال ت)زال تخالطه)ا آث)ار الس)نين الناعم)ة األولى. والصبا والحنين للوطن مقدسان…. لذلك رآيت فرضا على أن أت)رك ” زينب” فى طبعتها الثالثة كما هى يوم كتبت ويوم نشرت طبعتها اآلولى ثم الثاني))ة إال ما كان من خطأ مطبعى أو ما هو فال حكمه. ولعلى لو حاولت فيها تحويرا لما أستطعت إال أن أستطيع أستعادة الصبا والحنين. وأنى للصبا ان يعود ؟! وأنى للحنين األول أن يعاود النفس مثله الحنين؟! قرأت نقدية الريف المصرى فى رواية “زينب”) لمحمد حسين هيكل /دكتور معراج أحمد الندوى نشر بتاريخ 2نيسان/إبريل 2019م سمات عامة لسردية الريف السينمائية قبل 52: – كلمتى الريف والفالح تترددان فى عناويين أفالم الثالثينات واالأربعينات بشكل الفت قد ال نجده فى أى مراحل السينما الالحقة. – أفالم سردية الريف م)ا بين )1930م-1952م(- ع)دا زينب وابن) الني)ل المأخوذ عن مسرحية أجنبية- ليست مقتبسة عن أعمال أدبية. – تشكلت سردية الريف من خالل وعى الذات الحضرية بنفسها ومن خالل مواجهات مأزومة مضمرة أو صريحة بين الريفى والكوزموبوليتانى. – تأسست العالقة الجدلي)ة بين الري)ف والمدين)ة على إس)تراتيجية س)ردية مبنية على انتقال الشخصيات من الريف للمدينة والعكس. – سيطر على خيال األرض الجدل بين خطابين متضادين، خط)اب يعلى من شأن المكان الريفى بأعتباره رم)ز القيم “األص)يلة” وللطبيع)ة “النقي)ة” وفى المقابل هو يشيطن المدينة بالتحضر والعلم والتقدم ويصور الري)ف بأعتباره مكانا ظالميا، متأخر وفاسد. – فى غالبية األفالم التى صاغت سردية الريف السينمائية) قبل 52 أنتص))ر الخط)اب الس)ينمائى لألرض من منظ)ور حض)رى رومانس)ى تع)بر عن)ه بشكل مجازى أغني)ة محم)د عب)د الوه)اب من فيلم ي)وم س)عيد: )محاله)ا عيشة الفالح(. – بنظ)رة س)ريعة على س)ردية الري)ف الس)ينمائية المقتبس)ة من بع)د 52 وحتى 1970 .يمكننا القول أن هذا المنظور قد أنتهى تماما. **من مقدمة رواية زينب: “كنت فحورا به)ا حين كتابته)ا بع)د إتمامه)ا، معتق)دا أنى فتحت به)ا فى األدب المصرى فتحا جديدا”. لق)))د ب)))دأت كتابته)))ا) بب)))اريس فى إبري)))ل 1910 وف)))رغت منه)))ا فى م)))ارس 1911م”. قرأت نقدية الريف المصرى فى رواية “زينب”) لمحمد حسين هيكل /دكتور معراج أحمد الندوى نشر بتاريخ 2نيسان/إبريل 2019م “ولعل الحنين وحده هو الذى دفع بى لكتابة هذه القصة”. فلما أكببت على دراسة تلك اللغ)ة….وأختل)ط نفس)ي ولعى به)ذا األدب الجدي)د عن))دى بحني))نى العظيم إلى وط))نى وك))ان من ذل))ك أن هممت بتص))وير م))ا فى النفس من ذكريات ألماكن وحوادث وصور مصرية”. وكنت إذا ب)دأت أكتب أس)دالت أس)تار نواف)ذى فحجبت ض)وء النه)ار، وأض)أت مصابيح الكهرباء، كأنم)ا أري)د أن أنقط)ع عن حي)اة ب)اريس ألرى فى وح)دتى وأنقطاعى حياة مصر مرسومة فى ذاكرتى وخيالى. فلما أنتهت الحرب وقامت الحركة الوطني)ة وظه)رت فك)رة المص)رية واض)حة محترمة…..طلب جماعة من أصدقائى إلى أن أعيد طبع “زينب” ليطلع عليها ناشئة هذا الجيل الجديد ليروا قصة مصرية تصف لهم ناحية من حي))اة بالدهم وتدلهم على صور من الجمال فيها لما يسبق الكتاب ’لى وصفها. وترددت فى طلب أصحابى كما ترددت أول مرة فى تقديم القصة لطبعته))ا األولى، ح))تى إذا رأيت األستاذ محمد كريم يطلب إلى إخراجها على لوحة السينما، ثم رايت بع)د ذلك عنايته بهذا اإلخراج، لم يبقى ل)تردد فى إع)ادة الطب)ع مح)ل. كم)ا لم يبقى سبب لمحو إسمى من الرواية بعد أن كتبت الصحف وعرف الناس جميعا أنها لى. وال أريد أن أحكم اليوم على قصة كتبته)ا) ص)در ش)ابى ب)أكثر من أنى م)ا أزال أراها تمثل شبابى تمثيال صحيحا، وأن فيه)ا ل)ذلك كثيرمم)ا أحب، س)واء ألن)ه دخ)ل ع)الم ال)ذكرى ح)تى ألعج)ز إن ح)اولت أس)تعادته، أو ألن)ه يمث)ل أحالم الشباب وخياالته مما أبسم الي)وم ل)ه كم)ا أبس)م لم)ا س)مع من خي)االت وأحالم لشبان هم اليوم فى مثل سنى يؤمئذ، وألنه بعض عزم الشباب ومض)ائه، ه)ذا العزم الذى ال يعرف المستحيل، بل يعرف كيف يتغلب على ك)ل مش)قة، وي)ذلل كل عقبة، ويستسهل كل ص)عب، ويحق)ق ك)ل خي)ال، أو ألن)ه يش)دو بموس)يقى الصبا الحلوة العذبة المنبعثة) من كل موجود فى األرض أو فى السماء، وال)تى تتغنى بأهازيج الحب والوجد كما يعرفها الصبا، خالية من كل ما يفجع، طائرة قرأت نقدية الريف المصرى فى رواية “زينب”) لمحمد حسين هيكل /دكتور معراج أحمد الندوى نشر بتاريخ 2نيسان/إبريل 2019م على أجنحة من األمل إلى جنات فيحاء كل ما فيها ورد وريح))ان وح))ور عين. بل إن لفجائع الشباب لشعر له روعته وموسيقاه. هذا وغيره من صور الصبا المرس))ومة فى زينب يمث))ل ش))بابي، ول))ذلك أحن الي))وم إلي))ه ح))نين القلب إلى مثوى محبوب ذهب ولن يعود. ولعل الحنين وحده هوه الذى دفع بى لكتابة هذه القصة. ولول هذا الحنين م))ا خط قلمى فيها حرفا، وال رأت هى نور الوجود. وكنت ال أفتأ أعيد أمام نفس))ى ذكرى ما خلفت فى مصر ممل ال تقع عينى هناك على مثله، فيعاودنى لل))وطن حنين فيه عذوبة لذاعة ال تخلو من حنان، وال تخل)و من لوع)ة. وكنت ولوع)ا يومئذ ب)األدب الفرنس)ي أش)د ول)ع، فلم أكن أع)رف من)ه إال قليال ي)وم غ)ادرت مصر وبضاعتى من الفرنسية ال تتجاوز الكلمات عدا فلم)ا أكببت على دراس)ة تلك اللغة وآدابها رايت فيه)ا ف)ير م)ا رايت من قب)ل فى اآلدب اإلنكليزي)ة وفى اآلدب العربية. رأيت سالمة وسهولة وسيال، ورأيت مع هذا كل)ه قص)دا ودق)ة فى التعبيروالوصف وبساطة فى العبارة ال تواتى إلى ال)ذين يحب)ون م)ا ي)رون التعبير عنه أكثر من حبهم ألفاظ عبارتهم. وأختلط فى نفسي ولعى بهذا األدب الجديد عندى بحنيمى العظيم إلى وطنى، وكان من ذلك أن هممت بتص)وير م)ا فى النفس من ذكريات ألماكن وحوادث وصور مصرية. وبع)د مح)اوالت غ)ير كث))يرة أنطلقت أكتب “زينب”. وب))دأتها وأن))ا أحس))ب أنى س))أقف منه))ا عن))د أقصوصة صغيرة كغيرها من األقاصيص التى كتبت يؤمئذ. لك)نى رأيت نفس)ي أنفس)ح أمامه)ا مجاله)ا، ورأيت مص)ر تط)وى وتنش)ر أم)ام خي)الى مناظره)ا، ورأيتنى أشعر بلذة دونها كل لذة كلم)ا س)طرت ص)ورة من ص)ور ه)ذا ال)وطن الذى أحن إليه، ثم راجعتها فرأيتها تترجم عن الحقيق)ة المرتس)مة فى نفس)ي. ولم تمضى أسابيع على بدئ الرواية حتى رايتنى أعتزمت أتمامه))ا كم))ا تمت، ألصور فيها حياة الريف المصرى أصدق تصوير كنت أس))تطيعه، والعجيب أن ش))هوة ملطت))نى لم أكن أس))تطيغ تفس))يرها. ذل))ك أنى كنت أفض))ل الكتاب))ة فى القص))ة فى س))اعات الص))بح على أث))ر يقظ))تى، وكنت إذا ب))دأت أكتب أس))دالت أستار نوافذى فحجبت ضوء النهار، وأضأت مصابيح الكهربا، كأنم))ا أري))د أن قرأت نقدية الريف المصرى فى رواية “زينب”) لمحمد حسين هيكل /دكتور معراج أحمد الندوى نشر بتاريخ 2نيسان/إبريل 2019م أنقطع عن حياة باريس ألرى فى وحدتى وأنقطاعى حي)اة مص)ر مرس)ومة فى ذاكرتى وخيالى. أما حين كنت فى سويسرا فكث)يرا م)ا كنت- إذا به)رنى منظ)ر ٍا منظ)ر من مناظره)ا الس)احرة- أس)رع إلى كراس)ة زينب، فأنس)ي إلى جانبه) الجبل والبحيرة واألشجار تتسرب من خالل أوراقها وغصونها) أشعة الش))مس أو القمر، لتتالعب بموج الم)اء أو لتداعب)ه، وأس)تعيد من)اظر ريفن)ا المص)رى وجمال خضرته الناضرة، فإذا بهرى به)ذا الري)ف المرتس)م فى خي)الى ال يق)ل عن بهرى بمناظر سويسرا التى كانت مرتسمة أمام ناظرى، وأذاب ى أس))طر ما يمليه على خيالى قبل أن أكتب ش)يئا عم)ا رأيت)ه وك)ان ل)ه فى نفس)ير وفى مشاعرى اآلثر البالغ. “زينب” إذن ثمرة حنين للوطن وما فيه، صورها قلم مقيم بباريس مملوء مع حنينه لمصر إعجابا بباريس وباألدب الفرنسي. وهى ثم)رة الص)با بم)ا للص)با والش)باب من ق)وة وض)عف، وت)وثب وإن)دفاع، وش)عور س)ام ال يح)ده م)دى، ومخاوف وآمال ال تزال تخالطها آثار السنين الناعمة األولى. والصبا والحنين للوطن مقدسان…. لذلك رأيت فرضا على أن أترك “زينب” فى طبعتها الثالثة كما هى يوم كتبت ويوم نشرت طبعتها األول ثم الثانية) ولعلى لو ح)اولت فيه)ا تحويال لما أستطعت إال أن أس)تطيع أس)تعادة الص)با والح)نين. وأنى للص)با أن يعود؟ وأنى للحنين األول أن يعاود النفس مثله حنين؟! **من مذكرات محمد كريم: “ساقت الصدفة قص)تها المطبوع)ة إلى حقيب)ة س)فرى فى الخ)ارج….وعش)ت معها أكثر من ست سنوات…لم أكن أعرف عن ريف مصر شيئا….أج)ل به)ذه الروح عشت”. “يب)دو أن ال)ذى ربط)نى به)ذه القص)ة، ه)و نفس الب)اعث ال)ذى ح)رك مؤلفه)ا ال))دكتور/ محم))د حس))ين هيك))ل إلى أن يكتبه))ا ….إنه))ا الغرب))ة والح))نين إلى الوطن”. قرأت نقدية الريف المصرى فى رواية “زينب”) لمحمد حسين هيكل /دكتور معراج أحمد الندوى نشر بتاريخ 2نيسان/إبريل 2019م “زينب هو الصفحة األولى فى كتاب السينما المصرية”. “فلم))ا تكام))ل لى م))ا أردت تعلم))ه فى اإلخ))راج فك))رت فى إع))داد قص))ة زينب سينمائيا….وأن أعمل لها سيناريو. “لم أكن أعرف عن ريف مصر شيئا وال عن أهله، وأقول حتى تاريخ أح))داثنا هذه لم قد رايت قرية مصرية، وال شاهدت عن ق)رب ش)جرة قطن ولكن أليس زينب قطعة من الوطن الحبيب؟ أجل بهذه الروح عشت”. وق)د س)اق محم)د ك)ريم فى مذكرات)ه بعض)ا مم)ا كتبت)ه الص)حافة عن فيلم)ه: )”كتب األستاذ محمد خالد”(: خ))رجت من فيلم “زينب” وأن))ا أحب وط))نى أك))ثر من قب))ل أن “أش))اهد ه))ذاقدم لى “زينب” فى ساعة واحدة ما فاتنى عمرا طويال، وأكثر من ذلك، أننى الفيلم”. -وعلى جانب أخر، مثلما ساهمت الرواية فى نشأة وتك)وين الن)وع الس)ينمائى الوليد ساهم أيضا الفيلم فى إكتمال مول)د الرواي)ة ال)تى ظ)ل مؤلفه)ا مجه)وال، مترددا فى الكش)ف عن أس)مه: ح)تى إذا رأيت األس)تاذ محم)د ك)ريم يطلب إلى إخراج ” زينب” على لوحة السينما، ثم رأيت بعد ذلك عنايت)ه به)ذا اإلخ)راج، “لم يبقى للتردد فى إعادة الطبع محل”. -ظهرت طبعة ” زينب” ال)تى تحم)ل إس)م مؤلفه)ا بع)د إص)دار الفيلم الم)أخوذ عنها وحسن أستقبال النقاد له. -“حين كنت فى سويسرا فكثيرا ما كان- يبهرنى منظر من مناظرها الساحرة- أس)))رع إلى كراس)))ة “زينب” فأنس)))ى إلى جانبه)))ا منظ)))ر الجب)))ل والبح)))يرة واألش))جار، تتس))رب من خالل أوراقه))ا وغص))ونها أش))عة الش))مس أو القم))ر لتتالعب بم)وج الم)اء أو لت)داعبها، وأس)تعيد من)اظر ريفن)ا المص)رى وجم)ال خضرته الناضرة….البالغ”. قرأت نقدية الريف المصرى فى رواية “زينب”) لمحمد حسين هيكل /دكتور معراج أحمد الندوى نشر بتاريخ 2نيسان/إبريل 2019م -“بعد أن فرغنا من تصوير المن)اظر فى عزب)ة محم)د حقى ح)تى س)افرنا إلى الفيوم إلعادة تصوير المناظر ال)تى أش)ترك فى تمثيله)ا رش)وان ال)ذى أس)ندنا دوره إلى س))راج من))ير. وتنقلن))ا بين م))واطن الجم))ال فى مص))ر لم))دة بض))عة أسابيع لتصوير المن)اظر الطبيعي)ة…ذهبن)ا إلى الاله)ون وغي)ديمين وأنش)اص وشبرا وقليوب وبلبيس والمرج وبنى سويف وسيلين…إلخ”. -)”دعين)))ا كم)))ا دعى غيرن)))ا لمش)))اهدة الفيلم فى ي)))وم األح)))د الماض)))ى”(… )…،وقضينا ساعتين ونص)ف س)اعة فى مش)اهدة فص)ول قص)ة طويل)ة مهم)ا تكن حس))ناتها وقيمته))ا كقطع))ة أدبي))ة وص))ورى ص))ادقة من حي))اة الري))ف المصرى، فإنه)ا بال ش)ك رواي)ة ممل)ة على الشاش)ة البيض)اء. “ب)دون توقي)ع مجلة روزاليوسف 8إبريل 1930ص.16أحمد الحضرى، ت))اريخ الس))ينما فى مصر، الجزء األول، مطبوعات نادى سينما بالقاهرة 1988 ،ص.347 . “ووجب علينا أيضا أن نشرك فى هذا الثناء الذى ق)اموا بأخ)ذ ص)ور المن)اظر والمشاهد وعلى رأسهم مسيو مادرى(..)ونق)ر أن فيلم “زينب” يف)وق األفالم المصرية السابقة، كما يفوقها إخراجا وتصويرا وتنسيقا”. من أهم من)اظر الرواي)ة… فق)د ج)رت أهم ح)وادث القص)ة عن)د ج)زع ش)جرةكان منظر شجرة الجميز.. المكان الذى شهد قصة الغرام بين زينب وإبراهيم الجميز…وقد بحثت فى نواحى كث)يرة من الري)ف المص)رى عن ش)جرة جم)يز مناسبة لتصوير المنظر فلم أجد… ولم تكن أية شجرة تصلح فى نظرى…فق))د كنت أريد شجرة له)ا س)مات خاص)ة من حيث الض)خامة والعظم)ة ح)تى ت)ترك أثرها القوى فى نفس المتف)رج كملتقى للعاش)قين..وفى ي)وم-كنت فى ض)احية المرج-وجدت بغيتى…كانت ش)جرة آي)ة فى الروع)ة والجم)ال..وق)د أعجبت)نى أكثر ألنها محاطة بسور من األس)الك الش)ائكة ول)ه ب)اب يق)وم على حراس)تها خفير خاص..لقد كان عمر الشجرة 150 سنة ومانت من ممتلك)ات )األم)يرة( نعمت مختار، وأتصلت) بالدائرة وحصلت على إذن بالتصوير..وبدأت العمل فى 26 ديسمبر 1928م. وأنا أكاد أطير من الفرح…فإن األس)الك الش)ائكة ك)انت قرأت نقدية الريف المصرى فى رواية “زينب”) لمحمد حسين هيكل /دكتور معراج أحمد الندوى نشر بتاريخ 2نيسان/إبريل 2019م حصنى المنيع الذى يقينى مضايقات وفضول الفالحين وشعرت ألول مرة من))ذ بدأت العمل فى فيلم “زينب” أننى أعمل فى حرية تامة. -يقول هيكل “إذا ما كش)ف الفن عن جم)ال البالد للمص)ريين ف)إنهم س)يبذلون قصارى جهدهم لألعتناء بهذا الجمال..” 1951م إعادة إخراج رواية “زينب” ناطقة “وألنه لم يش)اهد زينب الص)امتويق))ول محم))د ك))ريم أن))ه عن))دما ع))رض علي))ه المنتج جبري))ل النح))اس فى فق))د خ))اف أال يطيب ج))و الري))ف المص))رى للمتف))رج..لكن))نى طمأنت))ه ب))إننى سأعرض الريف على الشاشة كما يجب أن يكون ال كما هو عليه”. )محمد حسين هيكل، ثورة األدب، القاهرة، دار المعارف، ص120 / م))ذكرات محمد كريم ص.340) تمتد العالقة العريقة بين األدب والبيئة) إلى تاريخ طوي)ل من التراب)ط والتن)اغم ال يخص أدبا بعينه؛ ففى األدب العربى كما فى أخرى،ومن أدبا الع)ربى الق)ديم المحتفى بالطبيعة والبيئة) زمانا و حيوانا وص)حراء، إلى الرومانس)ية الغربي)ة مع مقدمتها الباستورالية الرعوي)ة، وص)وال إلى التنظ)يرات الراهن)ة المنادي)ة بأستعادة صوت العابر، وتتجاوز فكرة أن الطبيعة هى مجرد فضاء متخي)ل يتم توفيره لنص أدبى ما ، أستكماال لشروط التصنيف وإمالءات الجنس األدبى. اإلنسانى ومتصلة بخيارات الذات اإلنسانية فى تحوالتها الوجودي)ة، وأس)ئلتهاأن عالقة األدب بالبيئ)ة) هى ال ش)ك عالق)ة عميق)ة، مرتبط)ة أساس)ا ب)الوعى المربكة المتعلقة بوضعيتها فى العالم وعالقتها به، ومما يؤسس لهذه العالق)ة طبيعة الروابط التى تجمع الذات بمحيطها الفيزيائى والطبيعى. المراة المصرية الريفية الكادح)ة ال)تى جس)دتها روي)ة “زينب” والفيلم السينمائى “زينب” بطولة راقية إبراهيم من وجهة نظرى وتحليلى: قرأت نقدية الريف المصرى فى رواية “زينب”) لمحمد حسين هيكل /دكتور معراج أحمد الندوى نشر بتاريخ 2نيسان/إبريل 2019 لق))د جس))دت روي))ة محم))د حس))ين هيك))ل ص))ورة من ص))ور شخص))ية الم))رأة المصرية الكادحة مجسدة فى شخص)ية “زينب” البنت الريفي)ة البس)يطة ال)تى كانت تع)انى من الفق)ر والرجعي)ة وتس)ببت الظ)روف المادي)ة وت)دنى مس)توى المعيش))ة فى الري))ف المص))رى فى ذل))ك ال))وقت مم))ا دفعه))ا ألى أن تعم))ل فى الحقول والبساتين لتكسب لقمة عيش تساعد بها أهله)ا الفق)راء الك)ادحين فى تربية أخواتها وأيض)ا أض)طرتها الظ)روف إلى التخلى عن حبيبه)ا “إب)راهيم” ال)ذى ك)ان فق)يرا مثله)ا حينم)ا فرض)ت عليه)ا الظ)روف أن ت)تزوج من حام)د صديق إبراهيم ألنه شخص غنى وسوف يوفر لها وألهله)ا ج)وازة مرتاح)ة ال تكلف أهلها شيئا ولذلك ضحت بنفسها وبحب حياته)ا من أج)ل راح)ة وس)عادة أهلها فاطمة تجسد صورة من صورة المراة المصرية التى أجبرته)ا الظ)روف األقتصادية والمادية أن تضحى بنفسها وسعادتها من أجل سعادة اآلخرين. المراجع قرأت نقدية الريف المصرى فى رواية “زينب”) لمحمد حسين هيكل /دكتور معراج أحمد الندوى نشر بتاريخ 2نيسان/إبريل 2019م 1-دكتورة سلمى مبارك )جامعة القاهرة( )أقتباس النوع فى سردية الريف “زينب” الرواية والفيلم الصامت. 2″-مذكرات محمد كريم” ال)تى أف)رد فيه)ا فص)ال ك)امال عن كواليس تصويره وعن تلقيه النقدى. 3-رواية “زينب” لمحمد حسين هيك)ل: دراس)ة من منظ)ور النقد األدبى البيئى 4-روية”زينب” وبداية الرواية العربية الحديثة. 5 -الريف المصرى فى رواية زينب لمحمد حسين هيكل. 6-زينب ق)راءة نقدي)ة فرنس)ية لرواي)ة محم)د حس)ين هيك)ل )أعطت صورة صادقة عن المصريين( الكاتب محمد خالد. 7-الكاتب الكب)ير محم)د حس)ين هيك)ل وم)ا كتب)ه عن رواي)ة “زينب” وتحليلة لظروف كتابته للقصة. 8- العناصر الداخلة فى رواية “زينب” لمحمد حسين هيكل: KHIRUL FUADI / STAIN MANDAILING NATAL KHAIRULFUADI@STAIN-AC.ID DHIEGA, KARISHIA, MASALAH SOCIAL DAN PENDIDIKAN KARAKTER PADA NOVEL GURU قرأت نقدية الريف المصرى فى رواية “زينب”) لمحمد حسين هيكل /دكتور معراج أحمد الندوى نشر بتاريخ 2نيسان/إبريل 2019م AINI KARYA ANDREA HIRATA SERTA RELEVANAIYA SEBAGAI BAHAN AJAR DI SMA (UNIVERITAS SEBELAS MARET, 2021).
قرأت نقدية الريف المصرى فى رواية “زينب”) لمحمد حسين هيكل /دكتور معراج أحمد الندوى نشر بتاريخ 2نيسان/إبريل 2019م