لسانُكِ قاطعٌ كَحدِّ السيفِ إن نطقَايُصيبُ قلبِيَ المكلومَ إن صدقَاما بينَ حرفٍ وحرفٍ تُشعِلينَ دميكأنَّ قولَكِ إعصارٌ إذا اندفقَاإن جئتِ باللينِ أزهى الكونُ مبتسمًاوإن قسوتِ غدا في الصدرِ ما احترقَافارفُقي، فالكلامُ سهمٌ إن خرجتْلا تُرجَعُ الروحُ إن في القلبِ قد خرقَاوأتركيني إذا ما الحرفُ أوجعنيفالصمتُ أرحمُ من قولٍ إذا حرقاقد كنتُ أحسبُ أن اللينَ مسكنُناحتى غدا بيننا في البوحِ ما فرقاكأنَّ لفظكِ سيفٌ لا غمدَ يحجبهُيمضي، ويتركُ في الأعماقِ ما علقافإن رضيتِ، فكوني للهوى لغةًتُحيي القلوبَ، ولا تُبقي بها أرقاوإن غضبتِ، فخففي من حدَّةِ الكَلِمِفالقلبُ من شدَّةِ الأقوالِ قد ضَعُفَاما كلُّ جرحٍ يُرى يُشفى بلطفِ يدٍبعضُ الجراحِ بكأسِ الصمتِ قد رُفِقَا