سيء الظن يا من أسأت الظن بي يا مَن تَسوّلُ لَهُ النَفسُ أَن يُسيءَ فَليَعرِفِ الحُدودَ وَليَحذَرِ الغَيّْ لا تَظُنَّ أَنَّكَ بِالقَولِ تَضُرُّني فَإِنَّني صَخرةٌ في وَجهِكَ الصَدى إِن جِئتَني بِشَرٍّ أَرَدتَ ظُلمي فَإِنَّني لِلشَرِّ أَعداءُ وَأَعدى لَستُ أَخافُكَ يا مَن زاغَ فِكرُهُ فَإِنَّني بِالحَقِّ أَسمو وَأَستَوى مَن يَظُنُّ أَنَّهُ بِالقَولِ يَغلِبُني فَإِنَّهُ في الغَلطِ يَسبَحُ وَيحيا. كل الظنون هباء فى الليلة الظلماء تسعى وراء حجاب تتواري بالكلمات اتظن أني غافلة عن العيوب الظاهرة لكن قلبك مغلق وتسئ ظنك بالبشر تتلاعب بالالفاظ والفتن وتصوغ قصة مؤلفة من فرط حقدك... آسفة أسفي عليك ظلمتني... تجنيت علي أذنبت في حقي وعند الله تلقى ما جنيت والحق عند الله لا يضيع وسنلتقي يوما وعند الله تجتمع الخصوم بقلمي د. هدى عبده