المقالات والسياسه والادب

سياط الوهم بقلمي هدى عبده 

سياط الوهم

بقلمي هدى عبده 

 

مررت بقلبـي خلسة فتبعثرت

 

خطوات صبري واستفاقت عبرتي

 

لم المس الصوت الذي همس الهوى

 

لكنني سمعت ارتعاش حقيقتي

 

أنصت لا لحديثكَ المتلهّف

 

بل للصدى بين الرجاءِ ورهبتي

 

وأحببتك… لا كامتلاكٍ عابرٍ

 

بل كاتساع الروحِ في وحدتي

 

كنتَ النعيم إذا دنوت، وإن نأى

 

صار اقترابكَ جمرةً تحرقني

 

ناديتُ قلبي أن يكف عن الهوى

 

فتعثر القلب القديم وساقني

 

قلت: البوح يوجع، واليقين مخافة

 

إن قيل قبل أوانه يقتلني

 

أنا لا أجهل حبك، غير أن بهِ

 

قدرا يجيء ولا أراه يرحمني

 

دعنا نُحبّ على مسافةِ حكمة

 

فالقرب إن لم يؤذن اللهُ يُدمي

 

كم عاشقٍ ظن الوصال خلاصه

 

فغدا الأسير، وغاب عن رحمتي

 

الحب ليس صراخ شوقٍ عابرٍ

 

الحب صمت الروحِ إن سلمتني

 

فتركت أمري للذي بيديه

 

قلبي، وخوفي، انكسار هويتي

 

فإذا أراد الوصل جاء كآية

 

وإذا أراد البعد كان نجاتي

 

الحب عند الله فَناء محبة

 

لا سِياط وهمٍ… ولا عذاب هويتي

 

إليك أكتب ✒️

 

هدى عبده

 

مقالات ذات صلة