المقالات والسياسه والادب

شوق يُضنيني

شوق يُضنيني

بقلم.. هدى عبده 

 

أُناديك والقلب المُعنّى يواسيني

وفي فؤادي شوقٌ بات

 يُضنيني

ما كنت أُقصيك لكن كان بي وجعٌ

يخشى التعلق خوف البعد والدين

إني رأيتك بحراً لا شواطئ لهُ

فخفتُ أغرق في عينيكَ تُغريني

كم مرةٍ جئت نحو الباب مُقترباً

لكن كبريائي المكسور يثنيني

أهديتني القلب صفواً لا غبار به

فكيف أرفض قلباً طاهر الطين

إن كان حبّكَ يجري في شرايينٍ

فحُبكَ اليوم يجري في شراييني

فافتح ذراعيك إني جئت معتذراً

والعمر دونك صحراء المساكين

د. هدى عبده ✒️

مقالات ذات صلة