طائرات بدون طيار أوكرانية تستهدف محطة كهرباء فرعية في شمال روسيا

طائرات بدون طيار أوكرانية تستهدف محطة كهرباء فرعية في شمال روسيا
صفاء مصطفى الكنانة نيوز
ذكرت وكالة الأنباء Reuters أن ثلاث طائرات بدون طيار، اعتقد أنها أطلقت من جانب Ukraine، ضربت محطة فرعية للكهرباء في منطقة Vologda Oblast شمال غرب روسيا مساء السبت، بحسب تصريح حاكم المنطقة Georgy Filimonov.
أوضح الحاكم في منشور على تليغرام أن الأضرار التي لحقت بالمحطة قيد التقييم حتى الآن، مشيراً إلى أن التيار الكهربائي في المنطقة استمرّ دون انقطاع.
وبالنظر إلى موقع الهجوم، فإن منطقة فологدا تقع على بُعد نحو 1900 كيلومتر من الحدود الأوكرانية، ما يُعدّها من المناطق التي تسجل ضربات أقل نسبيا مقارنه بالمناطق الأمامية أو القريبة من الحدود.
في حادث منفصل، أعلن حاكم مدينة Saratov الروسية، Roman Busargin، أن طائرة بدون طيار أوكرانية أصابت مبنى سكنياً في المدينة، ما أسفر عن إصابة شخصين على الأقل.
رغم إعلان وزارة الدفاع الروسية عن إسقاط عدد من الطائرات بدون طيار الأوكرانية ليلة الهجوم، فإن الرمّز الدقيق لعدد الطائرات التي وصلت الأهداف أو ألحقت أضراراً لم يُوضح بالكامل في التصريحات الرسمية.
تُعد الهجمات على بنى تحتية طاقية داخل روسيا جزءاً من استراتيجية أوكرانية تهدف إلى توسيع نطاق الضربات لتطال عمق الأراضي الروسية، وليس فقط المناطق القريبة من خطوط الجبهة. هذا النوع من العمليات يُعبّر عن أن المواجهة بين الطرفين أصبحت تتضمن بعداً لوجستياً واقتصادياً إلى جانب البعد العسكري.
من ناحية روسية، استهداف محطة كهرباء حتى في منطقة تبعد مئات الكيلومترات عن الحدود يمثل رسالة بأن القدرات الأوكرانية الجوية أو التقنية تطوّرت لتشمل ضربات أبعد مدى. وفي المقابل، استمرار التيار الكهربائي رغم الهجوم قد يشير إلى تجهيزات احتياطية وخطط طوارئ مفعّلة لدى السلطات الروسية في المناطق البعيدة عن الميدان.
الهجوم قد يرفع من مخاطر تصاعد الرد الروسي على أهداف داخل أوكرانيا، أو الدفع بروسيا لتعزيز إجراءات الحماية الجوية والبِنية التحتية الحرجة. كما قد يكون له تأثير نفسي على سكان المناطق الروسية البعيدة، إذ إن الشعور بتعرض البُنى التحتية للهجوم قد يُضفي بعداً أمنياً داخلياً جديداً.



