المقالات والسياسه والادب

عار العرب وعرب العار بقلم / عصام عبد العليم النواوى

عار العرب وعرب العار

رحم الله الملك الشهيد فيصل ملك المملكة العربية السعودية الأسبق والذي تم إغتياله بمؤامرة ليتخلصوا منه هذا الملك الذي رد على طلب أمريكا وأوروبا بضخ البترول لهم أثناء حرب أكتوبر فكانت مقولته الشهيره سوف أشعل النيران في ابار البترول ونرجع نعيش على التمر ولبن النياق
رحم الله الرئيس الشهيد صدام حسين أسد العرب والذين ساقوه الذبح صبيحة عيد الأضحى المبارك والذي كانت له مواقفه في مساندة القضية الفلسطينية ووالذي تم القضاء عليه وعلى العراق أيضا لصالح العدو الصهيوني
اين حكام الدول العربية والإسلامية من ملوك وامراء ورؤساء هل هم في سبات عميق او قد تم تنويمهم مغطنيسيا؟
هل أصبحت اسماء محمد وحمد والصباح اسماء غير عربية اوإسلامية؟
وهل هان علي هؤلاء الزعماء والملوك والأمراء الأرض والعرض والوطن والاسلام واستباحة دماء الإخوة في غزه؟
في بدايه العام لم يحضروا القمة العربية في مصر لانه لم تصلهم تعليمات بالحضور من امريكا ومن ورائها إسرائيل على الرغم من أن محمد بن سلمان دعي لقمة تحضيرية مصغره وذهب الرئيس السيسي وحضر هذه القمة التحضيرية وعندما حان موعد القمة الاساسيه تخلفوا عن الحضور إنتظارا لزيارة الرئيس الأمريكي ترمب للمنطقه ٠
وجائت زيارة ترمب حاملا معه مايسمى بخطة ترمب لصنع شرق أوسط جديد جاء ترامب ليحقق مكاسب لم ولن يحققها رئيس أمريكي من قبل مابين اتفاقيات ومعاهدات ستحصل أمريكا من خلالها على أكثر من ثلاثة تريليونات دولار وفوق ذلك حصل على اغلى هديه في التاريخ عباره عن قصر طائر بقيمة أكثر من اربعمائة مليون دولار ٠
والسؤال هنا هل قام احد هؤلاء الملوك او الأمراء بفتح او مناقشة القضية الفلسطينية او قضية غزه على الرغم من وجود وفد إسرائيلي في قطر؟
والإجابة هي لا طبعا فلم يجرء ايا منهم على فتح هذا الموضوع خوفا على كراسيهم
علما بأن الأموال التي جناها الرئيس الأمريكي منهم كانت كفيله بتحقيق اي مطلب لهم
هذه الأموال لوتم إستخدامها في سد إحتياجات المسلمين والعرب لحلت جميع مشاكلهم ويخرج علينا ولي العهد السعودي متباهيا بتصريح بأنهم وفروا عمل لعدد اتنين مواطن أمريكي عاطلين عن العمل ٠
في الوقت ذاته نجد اعداد هائله من العاطلين عن العمل في جميع الدول العربية لما فيهم السعودية ٠
ودعونا نعقد مقارنه بين زيارة الرئيس الفرنسي لمصر وزيارة ترامب لدول الخليج العربية
عندما قام الرئيس الفرنسي بزيارة مصر استقبله الزعيم المصري وقاما بجولة زارا خلالها القاهرة الفاطمية ثم قاما بزيارة المستشفيات التي يعالج فيها الفلسطينين من قطاع غزه تلك الزياره التي قلبت الطاوله على إسرائيل وامريكا بعد تصريحات الرئيس الفرنسي بضرورة وجود الدوله الفلسطينية
وشتان الفرق بين زعيم واخرين يظنون ان فلوسهم ستشتري لهم الأمن والأمان وزعيم يدافع عن الحق ولا يهاب اي احد سوى الله ولم يرضخ للطلبات الأمريكية والتي لو طلبت منهم لوافقوا عليها دون النظر لعواقبها المستقبلية الوخيمه ٠
واشد مايؤلمك عندما وجهت الحكومه العراقية الدعوات للساده ملوك وامراء وزعماء العرب لحضور القمة العربية في بغداد ولكن للأسف توالت الاعتزارات على مستوى الملوك والامراء العرب واكتفوا بتمثيل دبلوماسي بسيط يترأسه رئيس الوزراء او وزير الخارجيه ثم كان الإنسحاب الغير مفاجئ من أمير دويلة قطر دون الإنتظار لالقاء كلمته
ان موقف مصر من اعلان أمريكا عن تهجير الفلسطينين الي ليبيا برعاية دول الخليج والذي جاء على لسان زعيمنا السيسي بأنه ليس معنى عدم الموافقه على تهجير الفلسطينين الي أرض سيناء بااننا سوف نوافق على تهجيرهم الي ليبيا ٠ او على وأد القضية الفلسطينية
حفظ الله مصر شعبا ورئيسا وجيشا

مقالات ذات صلة