المقالات والسياسه والادب
عاشق الياسمين

عاشق الياسمين
بقلم : د.ذكاء رشيد
يا عاشقَ الياسمين
عانِقِ الفجرَ بهمَساتٍ
من صدى الليل،
ونادِ في جوفِ الصمت:
أهواكَ يا سُكَّراً ذابَ في القلب..
كيف لي.. أن أنساك
وغصَّةُ الياسمينِ في بُعدِك
حشرجةُ روحٍ في الشِّغافِ قبلَ الحَلْق؟
ألا يا زَهرَ الياسمين
هَلُمَّ وعَطِّرْ مُهجَةً
باتت بين الورودِ حزينة،
تَصرُخُ بنقاءِ الروح:
إنني هنا.. عالقةٌ بين زهورِكَ الجميلة!
وتسائلِ النَّجْمَ العليَّ:
كيفَ استَبدَّ بيَ الهوى؟
وكيفَ غارَ العِطْرُ في أوردَتي
حتى التَحَمْنا بالسَّنى؟
خُذْني إليكَ..
فما لِقلبيَ موطِنٌ
إلا بحِضْنِكَ يَا شَذَى،
صُبَّ الغَرامَ بسائِرِي،
إنّي بذَوبِ العِشْقِ.. أكْتَمِلُ!
عانِقِ الروح،
صافِحِ الحياة،
وداعبِ الوجَن،
واهمِس:
أحبُّكِ يا زهرةَ العمرِ المصونة


