أخبار العالم

عراقجي يحدد خط إيران الأحمر في التفاوض مع أمريكا ومتى ستنسحب إسرائيل من لبنان

كتب وجدي نعمان

كشف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، عن ملامح الاتفاق الجاري التفاوض حوله مع الولايات المتحدة،

وأكد عراقجي في تدوينات على منصة “إكس” أن الاتفاق يشمل “إطلاق مذكرة تفاهم لوقف الحرب على كل الجبهات”، ومشدداً على أن “إيران لن تترك لبنان وحده أبداً”.

في المقابل، أعلن تأجيل حسم الملف النووي إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.

وفي تصريحات نقلتها وكالة “إيسنا” الإيرانية، مساء الجمعة، قال عراقجي إنه “يفضل مشاركة تفاصيل الاتفاق الممكن بعد إتمامه”، مؤكداً أنه “لم يتم توقيع أي اتفاق بعد، وأن بعض القضايا لا تزال قابلة للتغيير”.

وأوضح وزير الخارجية الإيراني أن الاتفاق المُتفاوض عليه يشمل مرحلتين، مشيراً إلى نقطة بالغة الأهمية وهي: “قمنا بنقل القضية النووية إلى المرحلة الثانية”.

وحول الضمانات المطلوبة، شدد عراقجي على أن جوهر الاتفاق يقتضي بأن “يلتزم العدو بعدم كونه البادئ بالحرب، وعدم استخدام التهديد والقوة، وأن يحترم كلا الجانبين سيادة الآخر وعدم التدخل في الشؤون الداخلية”.

ولم يغفل عراقجي الملفات الإقليمية الساخنة، مؤكداً أن “مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب سيتم الإعلان عنها في جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان”.

وخاطب الحلفاء في المحور برسالة طمأنة حاسمة، قائلاً: “لن نترك لبنان وحده أبداً”.

وفي سياق الرد على الضجة الإعلامية حول تسريب نصوص لمسودات الاتفاق مع واشنطن، أوضح عراقجي أن “نصوصاً مختلفة تُناقش في وسائل الإعلام وتُطلق ادعاءات متباينة”، مؤكداً أن “الأمريكيين ونحن قلنا إن أياً من هذه النصوص ليس موثوقاً به حالياً، ونحن لا نؤكدها”.

وحذر من وجود جهات تعمل على إفشال المساعي الدبلوماسية، قائلاً: “هذا الاتفاق له أعداء، وفي مقدمتهم النظام الصهيوني الذي يسعى إلى عرقلته”.

وفي ختام تصريحاته، رسم عراقجي خطاً أحمر حول أسلوب التفاوض، قائلاً: “موقفنا واضح.. التهديدات لها تأثير عكسي، لقد اختبرونا عدة مرات وحصلوا على جوابهم”، مؤكداً في الوقت ذاته أن “الاتفاق يتم التوصل إليه عندما يكون لدى الطرفين مستوى من الرضا”، ومشدداً على أنهم “لن يتخلوا عن مصالح الشعب”.

مقالات ذات صلة