عرض عبد الرحمن خالد، صاحب الفيديو الترويجي للمتحف المصري الكبير، يُعرض في هذه الأثناء على نيابة الهرم لمباشرة التحقيقات في البلاغ المقدم ضده من وزارة السياحة.
قتل للانتماء
تعود تفاصيل الواقعة إلى الأيام الماضية، حين نشر عبد الرحمن مقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي، بهدف الترويج للمتحف المصري الكبير، مستخدمًا لقطات مصورة وتعليقًا يعبر فيه عن إعجابه بالمكان ودعوته لزيارة أحد أهم الصروح الثقافية في مصر.
إلا أن الفيديو أثار جدلاً واسعًا بعد نفي وزار السياحة علاقتها بالفيديو متهمةً إياه بتصوير فيديو ترويجي دون الحصول على تصريح رسمي، وهو ما اعتبره البعض تشددًا غير مبرر.
القضية أثارت ردود فعل واسعة من سياسيين وإعلاميين وناشطين، إذ وصف النائب أحمد بلال البرولسي الواقعة بأنها «سابقة هي الأولى من نوعها»، معتبرًا أن الوزير «قتل الانتماء» بتصرفه، بينما أكد المحامي وعضو لجنة العفو الرئاسي طارق العوضي أن «صوت العقل سينتصر» مشيرًا إلى قرب الإفراج عن عبد الرحمن.
النائب أحمد بلال بلاغ وزير السياحة ضد الشاب عبد الرحمن خالد قتل للانتماء
انتقد النائب أحمد بلال البرولسي واقعة تقديم وزير السياحة بلاغًا ضد الشاب عبد الرحمن خالد، صاحب فيديو إبداعي للترويج للمتحف المصري الكبير، معتبرًا ما جرى «سابقة هي الأولى من نوعها».
وأكد البرولسي، في منشور له عبر صفحته الرسمية عبر موقع التواصل الاجتماعي، إن ما حدث يمثل «قتلًا للانتماء»، موضحًا أن الشاب لم يرتكب جريمة، بل عبّر عن حبه لبلده من خلال عمل فني.
مطالبات حقوقية وسياسية بالإفراج الفوري
تواصلت ردود الفعل الحقوقية والسياسية على واقعة توقيف الشاب عبد الرحمن خالد، صاحب فيديو الترويج للمتحف المصري الكبير، بعد أن تقدم وزير السياحة ببلاغ ضده، في خطوة وصفها سياسيون ونشطاء بأنها غير مسبوقة وتمثل تقييدًا لحرية التعبير.
أكد المحامي وعضو لجنة العفو الرئاسي طارق العوضي في تصريح خاص لموقع الحرية أن “صوت العقل سينتصر”، مشيرًا إلى أن الإفراج عن عبد الرحمن سيجري خلال ساعات.
وأعرب ناشطون حقوقيون عن قلقهم من توسع استخدام القوانين لتقييد حرية التعبير، خاصة في سياق أعمال إبداعية أو محتوى دعائي غير ضار.
ودعا عدد من البرلمانيين والحقوقيين إلى الإفراج الفوري عن عبد الرحمن خالد، وفتح حوار موسع حول حماية حرية التعبير وتشجيع المبادرات الشبابية في الترويج للمواقع الأثرية والسياحية.