المقالات والسياسه والادب

علاقات تشبه الموت أو الحياةبقلم تغريد نافع

علاقات تشبه الموت أو الحياة

إذا تأملت الطبيعة لوجدت أن الزهور وفروع الأشجار تميل إلى اتجاه الشمس لتستمد غذاءها وكذلك تمد جذورها إلى أعماق بعيدة فى التربة بحثاً عن الماء رغبة في البقاء على قيد الحياة .
إذا كانت الزهور والأشجار خلقها الله على هذا القدر من الوعى للحفاظ على نفسها وحب الحياة. كيف نجد أُناس تقبل وجود أشخاص سامة في حياتها ولا تلفظها تماماً خارج حياتها رغبة في البقاء على قيد الحياة؟!
لإن موت الروح أقسي كثيراً من موت الجسد.
إنهم للأسف الشديد لا يحبوا أنفسهم بالقدر الكافى الذى يجعلهم يبحثوا في العلاقات عن الراحة و يتمسكوا بحُب الحياة.

لذلك النفس السوية تأبى أن تميل إلا لمن يمدها بغذاء الروح ويحنو عليها و يحتويها ويدللها ويسعدها. هؤلاء قربهم حياة ونجاة من الهلاك.

قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏حجاب‏‏

مقالات ذات صلة