المقالات والسياسه والادب

على هامش الرحيل بقلم نور شاكر

على هامش الرحيل

أمشي وحيدة والطرقات غائمة

كأن خطواتي حكايا الأمس نادمة

خلفي بيوت غابَ عنها أهلها

وأمام عيني دروبٌ غير آمنة

تركتُ خلفي أشياء أحبها

وصرت أعد ليالي البعد صمتًا

ما عدت أبحث عن مكان يحتويني

يكفيني لحظة يكون قلبي سالماً

فالمرء يمضي والسنون قطاره

لا تستعيد مسافر ولا راحلٌ

كم من وجوه مرت ثم اختفت

وكم من أحلام تكسرت وهي قائمة

لكنني أؤمن أن للمرء في الدنيا

أثرا يظل وإن توارت ملامحه النادمة

فليذهب العمر إلى حيث يشتهي

وليحمل الريح خطوتي الهائمة

سأترك خلفي من نبضي حكاية

تقول مر هنا إنسان وكانت له بصمة ناعمة

مقالات ذات صلة