المقالات والسياسه والادب

علينا بأن نرضى على حكم الله والقضاء المحتوم

 

 

علينا بأن نرضى على حكم الله والقضاء المحتوم 

 

بقلم عبده الشربيني حمام 

 

عندما ندرك بأن قدر الله وماشاء محتوم لامحالة فلا نلوم أنفسنا في اختيار الزوج 

لأن أمر الله محتوم 

ممكن نسعى ونجتهد في الحياة والبحث عن الرجل المطلوب وياخيب إخطيارك 

فلاتلوم نفسك لأن قدر الله قد نفذ فعلينا القبول بهذا ولكن ربما يعوضك الله خير في باقي حياتك من بعد هذا التعب تعويض الله اكبر من كل شيء رقم 1 يكون سبب لدخول الجنة وهذا كل مايتمناه المسلم رقم 2 ممكن أن ينتج من هذه البزرة السيئة من يعوضك عن الحياة الصعبة اللتي عشتيها 

من أجل علينا نرضى بماكتبه الله علينا 

 

واختيار الزوج هو مزيج من النصيب (القدر المكتوب) والاختيار الواعي من قبل الشخص؛ فالزواج مقدر ومكتوب قبل حدوثه، لكن للإنسان حرية الاختيار، وأن يختار شريك حياته بناءً على أسس الدين والخلق والدراسة المتأنية، مع تحمل مسؤولية اختياره ونتائجه. 

وفي الإختيار يكون فيه الصح والغلط 

ولماذا يعتبر الزواج نصيباً (قدرًا مكتوبًا)؟

العلم الإلهي:

الله سبحانه وتعالى يعلم كل شيء، بما في ذلك من سيتزوج بمن ومتى، وقد كتب ذلك قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، وفقًا للحديث النبوي الشريف. 

النظام الكوني:

الزواج جزء من النظام الكوني الذي خطه الله، فالمكتوب لا يتغير، وهذا يشمل الزواج. 

لماذا يعتبر الزواج اختيارًا؟

حرية الإرادة:

وإن الله لم يجبر أحدًا على الزواج من أحد معين، بل منح الإنسان حرية الاختيار في حياته، ومنها اختيار شريك الحياة. 

المسؤولية الشخصية:

يتحمل كل شخص مسؤولية اختياره، وأن يختار شريك الحياة الصالح بناءً على معايير واضحة وموضوعية. 

الأسس والمعايير:

يُنصح بالاعتماد على معايير حقيقية في الاختيار مثل الدين والأخلاق، كما أرشدنا النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: “إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه…”. 

الخلاصة:

النصيب

هو القضاء المسبق من الله عز وجل، وهو يعلم الغيب وما سيحدث. 

الاختيار

هو الإرادة الحرة للإنسان في السعي وراء هذه المقادير، واختيار الشخص المناسب بناءً على أسس سليمة، مع تحمل تبعات هذا الاختيار. 

لأن كل إختيار فيه الجيد وفيه الغير جيد 

وعندما نجد بأن الإختيار لم يكن جيد لاتلوم نفسك 

وأعلم بأن عوض الله افضل من كل شيء وسوف تنال الرضى في القريب أو البعيد وعليك أن تعلم  بأن النور سو

ف يأتي وأصبر وماصبرك إلاباالله 

مقالات ذات صلة