فنانة أمريكية شهيرة تشن هجومًا لاذعًا على ترامب وتحمّله مسؤولية تهديد الحريات
صفاء مصطفى الكنانة نيوز
في أحدث مواقفها علنيًا، شنّت الممثلة الأمريكية Meryl Streep هجومًا لاذعًا على الرئيس الأمريكي السابق Donald Trump، واتهمته بأنه كشف هشاشة الحريات في الولايات المتحدة وأعاد رسم ملامح السلطة التنفيذية بطريقة تنذر بتهديد الحقوق الأساسية للإنسان.
قالت ستريب في كلمتها بأن الأمر ليس مجرد نقد سياسي وإنما تحذير: «لقد أيقظنا على مدى هشاشة الحرية حقًا» وأضافت أن «السلطة التنفيذية بيد متعامل ذاتيًا يمكن أن تُستخدم ضد الشعب، والدستور، وحقوقنا المكفولة».
وربطت الفنانة بين خطاب ترامب وتنامي ظاهرة الترهيب والاستهانة بالإعلام، موضحة أن «التنمر الذي يمارسه بعض القادة عبر منصاتهم يُشجّع الآخرين على فعل المثل، ويمنحهم إذنًا بالتحكّم والتهديد».
تأتي هذه التصريحات وسط تصاعد التوترات حول حرية التعبير وحقوق الصحافة في الولايات المتحدة، في وقت يرى فيه منتقدو ترامب أن طريقة تعامله مع وسائل الإعلام والمعارضين تمثل اختبارًا حاسمًا لديمقراطية البلد.
وأشارت ستريب إلى أن ردّ فعل الجمهور والمؤسسات على هذه الممارسات سيكون دليلًا على مدى قدرة المجتمع الأمريكي على الصمود أمام ما وصفته بـ«آليات القمع الجديدة التي تستخدمها منصات السلطة».
بحسب المحللين، فإن خروج نجم من وزنها في هوليوود لمثل هذا الهجوم يعد مؤشرًا على أن الانتقادات علاقتها بأداء ترامب لم تعد محصورة في الدوائر السياسية بل أصبحت ثقافية وفنية أيضاً، ما يزيد من الضغط عليه من جهات غير متوقعة.