المقالات والسياسه والادب

في غيابك بقلم د.ذكاء رشيد

​وفي غيابك موت هادئ طهل

يغشى الفؤاد وما في القلب محتمل
​وما الصباح إذا ما أبلجت ضحى
إلا ظلام بلا نور ولا أمل
​وفي انتظارك نار الوجد محرقة
تذوي الجوانح لا لهو ولا غزل
​أقاسي اليوم والأيام محبسة
مخنقوقة بدجى الآثام والوجل
​أحن إليك حنين الصبر ترهقه
شمس الجفاء وعطش أهلك الرحل
​وتعتاد الروح أشواق مؤرقة
كأنها الجمر في الأحشاء يشتعل
​أقلب الطرف في الدنيا وأسألها
عن طيف قربك هل يأتي بما أمل؟
​فأين المفر وهذا الحب يقتلني
ضرب الهواجس لا عقل ولا حيل
​فهل يعود لقاء كنت أرجوه
ويلتئم الشتات وتكتحل؟
​فيبقى العمر معفورا بحرقته

إذا نأيت وقلبي ضاع وارتحل

مقالات ذات صلة