أخبار العالم

في مثل هذا اليوم  العالم يحيي ذكرى اعتماد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

في مثل هذا اليوم  العالم يحيي ذكرى اعتماد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

صفاء مصطفى الكنانة نيوز 

ميلاد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان… اليوم الذي أعاد تعريف كرامة الإنسان

في مثل هذا اليوم من عام 1948، ووسط عالم أنهكته الحروب وتداعياتها المدمرة، شهدت الإنسانية لحظة فارقة حين اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة “الإعلان العالمي لحقوق الإنسان”، الذي أصبح لاحقًا حجر الأساس لكل التشريعات والقوانين الدولية المعنية بصون الكرامة الإنسانية. جاء هذا الإعلان ليضع حدًا للفوضى الأخلاقية التي خلّفتها الحرب العالمية الثانية، مقدّمًا وثيقة جامعة تعترف بحق كل إنسان، أيًا كانت جنسيته أو لغته أو معتقده، في حياة حرة وعادلة وآمنة.

 

لم يكن الطريق إلى ذلك اليوم ممهّدًا، فالوثيقة التي تضم ثلاثين مادة استغرقت وقتًا طويلاً من النقاش والصياغة والمفاوضات، بقيادة لجنة ضمت شخصيات بارزة من مختلف دول العالم. وكانت الفيلسوفة والناشطة الأمريكية إليانور روزفلت تلعب دورًا محوريًا في قيادة اللجنة وصياغة النص، مؤكدة منذ الأيام الأولى لعملها أن العالم بحاجة إلى إطار موحّد تلتزم به الدول لضمان عدم تكرار الانتهاكات التي ارتُكبت خلال الحروب. وبمرور الوقت، تحول هذا الجهد الجماعي إلى وثيقة قانونية وأخلاقية لا تزال حتى اليوم مرجعًا دوليًا لا يمكن تجاوزه.

 

أهمية اليوم الذي اعتمد فيه الإعلان لم تقتصر على الجانب القانوني فقط، بل شكّل نقطة تحول في الوعي العالمي تجاه مفهوم حقوق الإنسان. فقد كان العالم يعيش آنذاك حالة إعادة بناء شاملة، ومعظم الدول الخارجة من الدمار كانت تبحث عن إطار يساعدها على النهوض من جديد بطريقة تحمي مواطنيها وتضمن لهم الأساسيات التي افتقدوها لسنوات طويلة. وباعتماد الإعلان، وُضعت معايير واضحة تمنع التمييز وتحمي حرية التعبير والمعتقد والتنقل، وتدافع عن الحق في التعليم والعمل والصحة والأمان الشخصي.

 

كما أصبح هذا اليوم مناسبة سنوية يُحتفى خلالها بالتقدم الذي تحقق في مجال حقوق الإنسان، وفي الوقت ذاته يُسلَّط الضوء على الانتهاكات التي لا تزال قائمة في بقاع مختلفة من العالم. فبعد أكثر من سبعين عامًا على اعتماد الإعلان، لا تزال العديد من بنوده تُختبر يوميًا وسط صراعات سياسية ونزاعات مسلحة وأزمات إنسانية، وهو ما يعيد التذكير بأن الوثيقة، رغم رمزيتها وقيمتها، تحتاج دائمًا إلى إرادة دولية حقيقية لتطبيقها على أرض الواقع.

 

ويؤكد الخبراء أن أهمية “الإعلان العالمي لحقوق الإنسان” تتجدد في كل مرحلة تمر بها البشرية، خاصة مع التحديات الجديدة المتعلقة بالهجرة، وحماية الخصوصية، والتطور التكنولوجي، والذكاء الاصطناعي، وتغير المناخ، وغيرها من الملفات التي تمس حياة الناس بشكل مباشر. وفي كل هذه القضايا، تشكّل المبادئ الواردة في الإعلان مرجعًا أساسيًا لضمان ألا تتجاوز التطورات حقوق الأفراد أو تضعهم في مسارات تهدد أمنهم وكرامتهم.

 

وفي هذا اليوم الذي يحتل مكانة خاصة في الذاكرة الإنسانية، يعود الحديث مرة أخرى حول مدى التزام الدول بما قطعته على نفسها من تعهدات، وما إذا كانت المجتمعات الحديثة قد نجحت فعلًا في حماية الإنسان من الانتهاكات التي عاشها أسلافه. وبرغم التقدم الواضح في العديد من الدول على صعيد الحقوق والتشريعات، إلا أن التحديات المتزايدة تؤكد أن الطريق ما زال طويلًا، وأن روح الإعلان لا تزال بحاجة إلى جهود جماعية متواصلة لضمان أن تظل الكرامة الإنسانية قيمة لا يمكن المساس بها.

 

وبينما يتجدد الاحتفاء بهذا اليوم، تبقى الرسالة التي حملها الإعلان منذ اللحظة الأولى واضحة: إن حقوق الإنسان ليست ترفًا ولا خيارًا، بل هي أساس لكل مجتمع يريد أن يبني مستقبلًا مستقرًا وعادلًا. إنها وثيقة وُلدت في لحظة ظلام عالمي، لكنها حملت نورًا قادرًا على أن يبدد الكثير من الظلم كلما التزمت البشرية بروحها ومبادئها.

 

أحداث

1520 – مارتن لوثر يقوم بإحراق مرسوم كنسي بطرده من الرحمة عقابًا له على معارضته لسلطة الكنيسة، واعتبرت هذه الخطوة خطيرة ساهمت بابتعاده عن الكنيسة الكاثوليكية.

1901 – بدء تسليم جوائز نوبل للمرة الأولى.

1902 – افتتاح الخزان التابع لسد أسوان في مصر.

1948 – الجمعية العامة للأمم المتحدة تصدر الميثاق العالمي لحقوق الإنسان.

1949 – جيش التحرير الشعبي الصيني يبدأ بمحاصرة مدينة تشنغدو في بر الصين الرئيسي حيث يعقد الكوميانتغ، مما اضطر الرئيس الصيني شيانج كاي شيك وحكومته إلى الانسحاب إلى جزيرة تايوان، وذلك أثناء الحرب الأهلية الصينية.

1953 – رئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل يتسلم جائزة نوبل في الأدب.

1963 – خليفة عبد الله حسن خليفة، ثائر من عدن (1945 – 2007)، نفذ عملية فدائية بتفجير قنبلة في مطار عدن، في إطار الكفاح ضد الاحتلال البريطاني، أسفرت عن إصابة المندوب السامي البريطاني (تريفاسكس) بجروح ومصرع نائبه القائد جورج هندرسن، كما أصيب أيضاً بإصابات مختلفة 35 من المسؤولين البريطانيين وبعض وزراء حكومة اتحاد الجنوب العربي.

1984 – الجمعية العامة للأمم المتحدة تقر اتفاقية مناهضة التعذيب.

1992 – منتخب قطر لكرة القدم يفوز ببطولة كأس الخليج المقامة في دولة قطر.

1995 – انسحاب الجيش الإسرائيلي من نابلس تنفيذًا لبنود اتفاقية أوسلو.

2006 – المعارضة اللبنانية تنظم اعتصام شعبي ضد الحكومة يعتبر الأكبر في تاريخ لبنان بوسط بيروت حيث قدرت الوكالات الرسمية عدد المتظاهرين بأكثر من مليون شخص.

2007 – الإعلان عن تشكيل هيئة البيعة السعودية والتي أسسها الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود في 20 أكتوبر 2006، وقد اختير الأمير مشعل بن عبد العزيز آل سعود رئيسًا لها.

2009 – الحكومة اللبنانية برئاسة سعد الدين الحريري تحصل على ثقة مجلس النواب بأغلبية 122 صوت من أصل الحضور، بينما امتنع نائب عن التصويت وحجب نائب آخر الثقة عن الحكومة، وغاب عن جلسة الثقة أربعة نواب.

2014 – مقتل الوزير الفلسطيني زياد أبو عين؛ إثر قمع القوات الإسرائيلية لمظاهرة بقرية ترمسعيا برام الله.

2016 –

مقتل 38 شخصاً وإصابة 166 آخرين جراء تفجيرين انتحاريين في بشكطاش وسط مدينة إسطنبول التركية.

مقتل 160 شخصًا وجرح أكثر من مئتين آخرين بحادث انهيار سقف كنيسة بمدينة أويو في ولاية أكوا أيبوم بجنوب نيجيريا.

2020 – الانتخابات العامة الغانية تُسفر عن فوز الرئيس نانا أكوفو أدو بفترة رئاسية ثانية.

2021 – بطل العالم في الشطرنج ماغنوس كارلسن يُحافظ على لقبه بعد فوزه على متحديه يان نيبومنياتشي في بطولة العالم للشطرنج 2021.

مواليد

طالع أيضًا: تصنيف:مواليد 10 ديسمبر

1394 – الملك جيمس الأول، ملك إسكتلندا.

1815 – آدا لوفلايس، عالمة رياضيات إنجليزية.

1830 – إيميلي ديكنسون، شاعرة أمريكية.

1851 – ملفل ديوي، صاحب تصنيف ديوي العشري.

1870 – أدولف لوس، معماري نمساوي.

1891 – نيلي زاكس، شاعرة ألمانية حاصلة على جائزة نوبل في الأدب عام 1966.

1907 – لوسيان لوران، لاعب كرة قدم فرنسي.

1914 – دوروثي لامور، ممثلة أمريكية.

1928 – نهاد قلعي، ممثل سوري.

1934 – هوارد تيمن، عالم أمريكي في علم الوراثة حاصل على جائزة نوبل في الطب عام 1975.

1938 – فاروق الشرع، نائب سابق لرئيس الجمهورية السورية.

1941 – ساكاموتو كيو، مغني ياباني.

1944 – أندريس برزينش،سياسي ورئيس جمهورية لاتفيا الثامن.

1948 – أبو العباس، قائد سياسي فلسطيني.

1957 – مايكل كلارك دانكن، ممثل أمريكي.

1960 – لوسي، ممثلة وراقصة شرقية مصرية.

1967 – ماجد الكدواني، ممثل مصري.

1970 – كاميرون بوردمان سياسي أسترالي

1975 – حسينة صافي، سياسية وناشطة أفغانية.

1977 – إيمانويل الشريكي، ممثلة كندية.

1979- خالد الشيباني ؛ شاعر ومؤلف مصري.

1980 –

حليمة بولند، مذيعة كويتية.

مساري، مغني كندي من أصل لبناني.

1981 – فابيو روتشيمباك، لاعب كرة قدم برازيلي.

1982 – محمود العسيلي, مطرب وممثل مصري.

1983 – مهدي كريم، لاعب كرة قدم عراقي.

1985 – تريسور مبوتو، لاعب كرة قدم كونغولي.

وفيات

861 – أبو الفضل جعفر المتوكل على الله، خليفة عباسي.

1037 – ابن سينا، طبيب وفيلسوف مسلم.

1198 – ابن رشد، فيلسوف أندلسي.

1865 – الملك ليوبولد الأول، ملك بلجيكا.

1867 – ساكاموتو ريوما، ثوري ياباني.

1896 – ألفرد نوبل، مهندس وعالم كيمياء سويدي وصاحب جائزة نوبل.

1936 – لويجي بيرانديلو، كاتب إيطالي حاصل على جائزة نوبل في الأدب عام 1934.

1950 – آني مونتيغو ألكسندر، إحاثية أمريكية.

1961 – كاظم السوداني، شاعر عراقي.

1971 – طه الفشني، قارئ قرآن ومنشد مصري.

1976 – الأميرة فتحية، ابنة فؤاد الأول ملك مصر.

1996 – فارون يونغ، مغني أمريكي.

2005 – ريتشارد بريور، ممثل أمريكي.

2006 – غريب محمود، ممثل مصري.

2010 – جون فين، عالم كيمياء أمريكي حاصل على جائزة نوبل في الكيمياء عام 2002.

2012 – عياض الدين أحمد، رئيس بنغلاديش.

2014 – زياد أبو عين، وزير فلسطيني.

2017 – أبو بكر سالم، مغني سعودي.

2020 – طلعت مسلم، عسكري وخبير استراتيجي مصري.

2021 – غازي فيصل، مذيع عراقي.

2022 – عزيوز رايس، مغني جزائري.

مقالات ذات صلة