المقالات والسياسه والادب

في محرابِ قلبي أشرقي

في محرابِ قلبي أشرقي

بقلمي هدى عبده 

 

يا منبع النورِ الخفيّ

اسكني نبضي إذا

ضاقت مسافات السنين

ما زلت ابحث في المدى

عن سرّ حرفٍ قد يضيء

وعن الطريق إذا انحنى

ظلي وصار هو الطريق

عشرون خريفاً مرت الـأيامُ تحمل ما لديَّ

والروح بين جوانحي

تدعو المحبة للعليّ

يا وردةً سكنت دمي

وتوضع بالوجد حيّ

في طرف عينيك انكشفت

أسرا قلبٍ مستتر

لا تسألي كيف الهوى

صار الصلاة على يديّ

فالحب بابٌ للسماء

إذا صفا قلب المحب

أمشي وخطوي في الضياء

والكون يهمس بالرضا

حتى أرى في كل شيءٍ

آيات لطف لا تُرى

يا من حملت على المدى

نبض الحنين مع النسيم

كوني سلاماً للروح إنْ

عادت من التعب القديم

قد ضاع مني ما مضى

وبقيت أطلب في السكون

وجهاً يبدّدُ وحشتي

ويعيد للروح اليقين

فإذا انطفأت من الأسى

وجدت نور اللهِ فيَّ

وإذا سجدت لحبهِ

سقط الغياب من المدى

لا عرش إلا في القلوب

إذا تطهرت السرائر

لا درب إلا من أتى

باب المحبة وهو طاهر

يا رب هذا القلب عاد

من كل درب لا يدوم

فاجعل ختام العمر أن

يبقى بحبك في نعيم

د. هدى عبده ✒️

مقالات ذات صلة