قبل ساعة
ممايقرب من ثلث الليل
في ذاك اليوم اختفى الحلم
تلقط على رؤوس أصابعه
تجرد من كلماته
باقات مرسومة بالحناء
وشم على أرض الآهات
على سهاد الهوى تفتق
حروف محفوفة بأغصان
مزهرة بيضاء كغمامة ثلج
تحت سلطان الهوى العالقة بذكريات
السنونو أسراب أسراب
تغريد بلابل على سلالم الموسيقى
بانت في الغزل … وزادت نقاوة وحلاوة
تكشف كم من المرات لاح
طيفه بظلال عبر صدى الانتظار
مهموم باله …وحال حاله
يقف على أرجل واحدة
كنعامة تخفي رأسها لتسكب عطرالأقحوان والزعفران
تنزهت بروعات الجمال
قطعت شريط الهيام
تدندن على صفحة المقال
نحتسي فنجان قهوتنا
بدأنا قبل الكلام
تصافحنا بأهداب البوح
والروح تلقي الكمال
هاأنا على رصيف البقاء
نتحين صفير اللقاء
نام على دفتي الذكريات
التحفت وانزلق الهوى بصبح
مشرق وعادت الحياة تتراقص
عند أول فلة طلت عبقت المكان
تنزلت آيات الجمال الخصبة
تبدد الحلم وعاد كما يعود تشرين
منذ زماننا البعيد
ترسو سفن الضياء عند ضفاف
السهر
أقاليم نرجسية تهوى الدلال
كعقود ياسمين على جيد الإيحاء
مضمومة بخيط من خرم ابرة
تلهفت الروح بالوداد
وحن قلم الحبر عاشقا تهزوه
كلمة من حرفان
بعيدة المسافات شاطئ وبحران
أمنياتان مكللتان كهدية مرسومة
عند برج الهوى يتفقان
سائحان رغم نفير الزيزفون
وعلامة من رتل اتكال هو
ذاك الربيع المفتون قائما بامتثال
صفقت فراشة والعجب بجناحيها
في الألوان .. كغزل عند شروق الذكاء
دقيقتان من فيض غزل ودلال …
تقرب الجوري وشوشة
وعطره فاح ملأ المكان
تم نسخ الرابط