المقالات والسياسه والادب

قد صرت نبضي بقلمي هدى عبده

ما جئت صدفة نبضة مترددِ

بل كنت حلمي قبل أول موعد
ناداكَ قلبي وهو يمشي خاشعًا
بين الرجاء وخوف فقد السند
فدنوت… فارتبكت ملامح دهشتي
وذوى السؤال، وذاب كل ترددي
كنت الطمأنينة التي أرجو بها
حين احتميت بصمتي المتعبِ
في صوتكَ الدفء الذي أغواني
أن أستريح من الطريق المجهد
يا من حملت ارتعاش روحي برفق
حتى نسيت قسوة التجلد
ما عدت أكتبك الهوى نزوة
بل صرت نبضي، وموطني الأبدي
قيد من النورِ التفّ بمعاصمي
فغدوت أنثى في أمان التقيد
علمت قلبي أن يرى سر الإله
في لمسة، في دعوة، في موقد
حتى إذا ضاق الزمان بأنفسي
اتّسع الفناء بصدرك الممتدِ
فخذ الفؤاد كما تأخذه صلاة
في آخرِ الليل الخفيض الهاجد
أنا لا أريد سواكَ باب عبادة
ذابت بها أنفاسي المتعبِ
إن كان حبكَ زلتي فبراءتي
أني به صرت أقرب للواحد

هدى عبده ✒️

مقالات ذات صلة