الفن و السوشيال ميديا

كاميليا الفنانة الكبيرة في ذكري عيد ميلاها

كتبت صفاء مصطفي…..الكنانة نيوز

كاميليا الفنانة الكبيرة في ذكري عيد ميلاها

تحل ذكرى ميلاد الفنانة كاميليا، اليوم السبت، 13 ديسمبر الجارى، فهي فنانة تمتعت بقبول كبير لدى المشاهدين، ورغم أن عمرها صغير الذى لم يتجاوز الواحد والثلاثين وبالتالى مشوارها الفنى قصير حيث لم يتعد رصيدها الـ 20 فيلما، لكن جمالها وأنوثتها جعلاها نجمة وسط نجمات جيلها وهو ما لمسه الجمهور بعد أدوار البطولة التى جسدتها وحققت نجاحا، ويعتبرها الكثير أجمل خادمة فى تاريخ السينما المصرية بعد أداء دور البطولة فى فيلم “قمر 14” والذى حقق نجاحا جماهيريا كبيرا فتعالو نتعرف عليها:-

الفنانة كاميليا
معلومات عن الفنانة كاميليا
الإسم الحقيقى: ليليان فيكتور ليفي كوهين.
اسم الشهرة: كاميليا.
تاريخ الميلاد: 13-12-1919.
البرج الفلكي: برج القوس.
محل الميلاد: الإسكندرية.
تاريخ الوفاة: 31-8-1950.
العمر عند الوفاة: 30 عامًا.
الجنسية: مصرية.
الديانة: مسيحية من أصول يهودية.
اسم الأم: اولجا كوهين.
بداية مشوارها الفني: من عام 1946- 1950.

السيرة الذاتية للفنانة كاميليا
الفنانة كاميليا ولدت في مدينة الإسكندرية، البرج الفلكي لها هو برج القوس، وهي من أصول قبرصية، أتت جدتها لأمها إلى مصر وعاشت في الإسكندرية في عام 1881، وتزوجت من رجل يعمل وكيل بوستة العطارين، ولها ابنة منه وهي والدتها أولجا كوهين، كانت تعيش مع والدتها بين الإسكندرية وقبرص، كانت لديهم أعمال تجارية هناك فهي ورثت من جدتها لأمها.

زادت شهرة كاميليا في منتصف الأربعينيات لتصير النجمة المصرية الأكثر روعة والأعلى أجراً، عام 1946 عندما كانت في عمر السابعة والعشرين رآها المخرج أحمد سالم، في مناسبة عامة وقد رأى فيها وجهاً جديداً، تعاقد معها ووضعها تحت الإختبار لفترة، ووعدها بأن تصبح فنانة مشهورة، لذلك قام بتدريبها على التمثيل والرقص بتوجيه من مدربين محترفين وبدأت حياتها الفنية.

اعترضت والدتها على العمل كممثلة، وسرعان ما أصيبت الفنانة بخيبة أمل من تجربتها، فقد كانت لهجتها العربية مصحوبة بلكنة أجنبية، وتعلمت اللغة العربية حتى أتقنتها وذهبت إلى السينما مرة أخرى.
ساعد في ظهورها الكاتب يوسف وهبي في فيلمه “القناع الأحمر”، وقد ارتبط اسمها بالملك فاروق في ذلك الوقت، ذيع على نطاق واسع أن بينهما علاقة عاطفية.

نسب الفنانة كاميليا
كاميليا فنانة مصرية اشتهرت في الأربعينيات من القرن العشرين، يرتبط اسمها بعدة حوادث سياسية وألغاز مخابراتية، تضاربت الأقوال حول أصلها ونشأتها وقيل أن فيها بعض من الغموض.

من المؤكد أنها ولدت بالإسكندرية، لأم مصرية مسيحية من أصول إيطالية، اسمها “أولجا لويس أبنور”، وكانت حامل بكاميليا من علاقة غير شرعية، ذكرت بعض المصادر بما في ذلك وثائق المخابرات الفرنسية أن والدتها كانت على علاقة مع مهندس فرنسي يعمل في قناة السويس وحملت منه، فيما ذكرت مصادر أخرى أن والدها الحقيقي تاجر قطن إيطالي هرب إلى دولته بعد خسارته في البورصة، قيل أن اسمها ينسب إلى صائغ يوناني ثري إسمه “فيكتور ليفي كوهين”، فأخذت اسمه، على الأرجح أنه زوج والدتها، وتشير بعض المصادر بما في ذلك مقال أنيس منصور إلى أنه مجرد صديق لوالدتها.

الفن في حياة كاميليا
كانت الفنانة كاميليا على درجة كبيرة من الجمال وقد ظهر ذلك في سن المراهقة، وقد اكتشفها الفنان أحمد سالم وهي في عمر السابعة والعشرين، أعجب بها كثيراً بعد رؤيتها للمرة الاولى، عندما وقع في حبها عزم على جعلها نجمة سينمائية، وقد فتح لها باب الشهرة، وعيّن لها أستاذاً في الإتيكيت واختار لها الإسم الفني “كاميليا” الذي لطالما اشتهرت به.

ولكن بعد فترة فشل في الوفاء بوعده بأن يجعلها نجمة سينمائية، قررت الإستغناء عنه والمضي في طريقها بعيدًا عنه، بفضل علاقاتها الإجتماعية المتعددة تواصلت مع “يوسف وهبي” الذي قرر أن تشاركه في فيلم “القناع الأحمر”.
صعدت إلى النجومية بسهولة جداً وأصبحت صورها على غلاف المجلات والصحف، وظهرت شائعات بأنها على علاقة بالفنان “رشدي أباظة”، بعد أن رآها الملك فاروق على غلاف المجلة انجذب إليها، وأثارت إعجابه، وحاول أكثر من مرة أن يودها، ويقال أنها أصرت على الرقص والغناء عندما رأته لأول مرة في إحدى الحفلات، وقد قضت عدة سنوات في شهرة واسعة، قبل أن تصبح هذه المشكلة أكثر خطورة وتحدث الحرب العربية الإسرائيلية وظهور دولة إسرائيل، وتبدأ في عملية التجسس.

وفي حياة كامليا قصة لا تنسى وهى مع الفنان رشدى أباظة الذى لم يستطع أن يقاوم جمالها ودلالها وربطتهما علاقة حب قوية وأراد أن يتزوجها رغم معرفته بأن الملك فاروق معجبا بها ورغم معرفته بأنه يهدد من يحاول الاقتراب منها، لكنه لم يبالى بهذا الكلام، وبالفعل أرسل له شخص يحذره من خطورة هذه العلاقة، وقال له “ابعد عن كاميليا حرصا على حياتك”، لكنه لم يستجب، حتى إن الملك فاروق قال لكاميليا إنه سيقتل رشدى وعندما نقلت الرسالة إليه رد عليها قائلا “يعمل اللى يقدر عليه”.

وفى أحد لقاءات الفنان رشدى أباظة، قال إن الفنانة كاميليا الوحيدة التى صفعته على وجهه مرتين بعد أن وجدته جالسا مع سيدة أخرى، وكانت هذه هى أول مرة يجرؤ فيها إنسان على صفعى ومع ذلك فإننى عندما تلقيت منها الصفعتين صعب على أن أردهما لها وهى المرأة الجميلة التى أحبها، ولم أستطع إلا أن أضحك، فكان ذلك سببًا فى زيادة عصبيتها وثورتها.

و كانت سيرة الفنانة كاميليا وصعودها الفني ونهايتها المأساوية مثيرة ورغم وصف كثيرين للفنانة هند رستم بأنها مارلين مونروالشرق،إلا أن كاميليا تعد الأقرب شبها وإغراء ونهاية من مارلين مونرو،واسمهاالأصلى هو ليليان فيكتور كوهين، وشهرتها كاميليا، وهى مولودة في 13 ديسمبر 1919 بالإسكندرية لوالدين مسيحيين، وتبناها زوج أمها اليهودى الديانة فحملت اسمه.

الفنانة كاميلياالفنانة كاميليا

الفنانة كاميلياالفنانة كاميليا

ديانة الفنانة كاميليا
بالنظر إلى الديانة لـ “كاميليا”، فهي تحمل اسماً يهودياً، وديانة مسيحية، وتدور شائعات قوية بأنها يهودية بالفعل، قامت والدتها بتعميدها كمسيحية، نشأت في مجتمع الأزاريطة الشعبي بالإسكندرية، وكانت هي ووالدتها فقيرتين تعتمدان على فندق تمتلكه والدتها.

وفاة الفنانة كاميليا
توفيت الممثلة كاميليا في حادث طائرة في رحلة رقم 903، فقد كانت متجهة إلى روما، وقد تحطمت الطائرة بعد إقلاعها في حقول في البحيرة شمال غرب القاهرة في يوم 31 من أغسطس عام 1950.

الفنانة كاميلياالفنانة كاميليا

الفنانة كاميلياالفنانة كاميليا

وكان الصحفي الشاب والمحرر بقسم الحوادث (آن

حتى يومنا هذا، لا يزال تفسير سبب الانفجار على طائرتها غامضًا، هناك شائعات بأنها كانت جاسوسة لإسرائيل، وأن حادثها تم التخطيط له بعناية من قبل المخابرات المصرية، أو تم قصف الطائرة من قبل الإسرائيليين، وقد رجح البعض أنه مجرد حادث عادي، وقد تم العثور على جثتها نصف متفحمة تحت الأنقاض، صلت والدتها عليها في كاثوليكيا في كنيسة القديس يوسف في الانتكخانة، لقد مضى 70 عامًا على وفاة الفنانة كاميليا، ولم يتم الكشف عن تفاصيل قصة مقتلها، لذلك لا يزال سر الحادث سرياً، وتم تسجيل القضية “ضد مجهول”.

كاميليا الفنانة الكبيرة في ذكري عيد ميلاها

أعمالها
في السينما
1947: القناع الأحمر.
1947: الكل يغني.
1948: فتنة.
1948: خيال امرأة.
1948: الروح والجسد.
1949: أرواح هائمة.
1949: الستات كدة.
1949: ولدي.
1949: القاتلة.
1949: نص الليل.
1949: صاحبة الملاليم.
1949: شارع البهلوان.
1950: امرأة من نار.
1950: العقل زينة.
1950: بابا عريس.
1950: المليونير.
1950: قمر 14.
1950: آخر كدبة.
1950: طريق القاهرة.

مقالات ذات صلة