المقالات والسياسه والادب

كلمة احمد

كلمة احمد

 

من كتاب تأويل الأحرف في القرآن الكريم 

الدكتورة حكيمة جعدوني

 

كلمة احمد.

 

اسم أحمد في الخط العربي القديم يُكتب بحرف الألف الممدودة دون همزة، فيأتي على صورة (ا) فقط، كما هو شائع في النقوش والكتابات الأولى. ويُرسم هذا الألف بحيث يمتدّ إلى اليمين من الأسفل امتدادا بسيطا، وفق طريقة الرسم القديمة التي تُظهر الألف كخطّ صاعد مستقيم دون إضافة رأس الهمزة أو علامتها.

 

نلاحظ من خلال الأحاديث النبوية الشريفة المتداولة بين الأعراب في زمننا هذا، أنّها جميعا تشير إلى خروج المهديّ المنتظر في نطاق الأراضي المقدّسة، تلك التي سبق أن ذكرناها بأنها قائمة على الصراط المستقيم.

 

مكة___مدينة منورة___مقدس___مصر___شام___يمن___مغرب. 

 

وذلك لأنّ النبيّ محمدا ﷺ كان، ببساطة وبحكمة نبوية، يصف الطريق الذي سيسلكه المهديّ المنتظر بعد خروجه، فيمرّ عبر البلاد التي ذكرت في الأحاديث موطنا بعد موطن، وأرضا بعد أرض.

 

سورة الفاتحة تبدأ بكلمة الحمد وتعني من يمكنه فتح البوابات فقط وهما اثنان بصوت محمد وصوت احمد عليهما السلام ولديها أيضا شرح آخر وهو: 

 

كلمة الحمد مركبة من خمسة حروف: ا، ل، ح، م، د، 

 

وتتضمّن موعد ظهور المهدي المنتظر، حيث يكون في ليلة القدر من شهر رمضان، لأن حرف ل من كلمة الحمد تشير إلى ليلة القدر، كما نزل الكتاب في ليلة القدر وتعني فتح بوابة السماء الرئيسية، بوابة مسار الظل، وليس كما ورد في الأحاديث النبوية، التي تقول (يصلح الله المهدي المنتظر في ليلة). إذ أنه يظهر في ليلة مقدّسة وهي ليلة القدر. ينزل الملاك جبريل u، حتى يؤيده في تلك الليلة والملائكة معه أيضا.

 

ملاحظة:

 القرآن العظيم يجب أن يكتب باللغة العربية القديمة أيّ بالخطّ العربيّ الأول، وتكون نسخ منه في المكتبات، فذلك مهم لدراسة علم القرآن العظيم. ،؛،

 

     

مقالات ذات صلة