في يوم من الأيام وأنا بتكلم مع صديقة مقربة ليا بتقولي مين من أصدقائنا سأل عليكي وأنتي في الأزمة دي قلت لها فلانه وفلانه وبالمناسبة صديقتنا فلانه خذلتني وزعلانه منها لان أما اتحطت في موقف مشابه من فترة بسيطة أنا كنت جنبها وفي ضهرها وأول الداعمين.
رد صديقتي كان اكتر من رائع ونزل على قلبي زي البلسم قالت لي لأ الوضع مش واحد متزعليش منها.
رديت قلت لها إزاي نفس الموقف بالضبط. قالت لي أما أنتِ وقفتي جنبها ودعمتيها أنتِ كانت كل أمورك طيبه وتمام يبقي أنتِ كده كنت بتديها طاقة من كوبك المليان.
لكن هي خارجة من أزمة ومستهلكة وكوبها فارغ.هي معندهاش حاجه تقدمهالك دلوقت. هي أصلاً عاوزه إللي يساعدها تملأ كوبها الفارغ.
وفي الحقيقة في نفس الثانية واحنا بنتناقش أنا اقتنعت وحسيت إن كل زعلي منها راح في ثانية وكمان قدرت إللي بتمر به.
وإن كان في حد اكتر من رائع في القصة دي هي الصديقة إللي بترمم العلاقات بين اصدقائها وتمسح أي شبورة زعل بين صديقتين مقربتين في أولها ده لأن هي قلبها صافي وراقي وزي الفل في نقائه وبتحب تشوف كل الناس بتحب بعضها عكس ناس كتير في الزمن ده بتحب تصطاد في المية العكرة. وأخيراً هقولك حاول دايماً تلتمس لاخوك سبعين عذراً.