من يشاهد فيلم كينج كونج قد يظنه مجرد حكاية خيالية عن وحش ضخم يقع في حب فتاة جميلة، لكن الحقيقة أعمق من كده بكثير. الفيلم كشف عن واحدة من أصدق الحقائق في طبيعة الأنثى…
* الأنثى لا تبحث دائمًا عن الجمال، ولا المال، ولا المكانة… الأنثى تبحث عن الأمان والاهتمام.
في عيون “كونج” لم تكن مجرد فتاة… كانت روحه الهادئة في عالم مليان ضجيج. وفي نظرها، رغم ضخامته ووحشيته، كان الوحيد اللي خاف عليها، الوحيد اللي حماها حتى النهاية، الوحيد اللي سمعها بدون ما تتكلم، وشاف ضعفها بدون ما تهان.
الست مش محتاجة بطل خارق، هي محتاجة راجل يسمع كل تفاصيل يومها الصغيرة، يسمع شكواها، تعبها، خوفها، وحكاياتها اللي ممكن تكون اتقالت مليون مرة، بس لسه عنده نفس الشغف إنه يسمعها تاني، من غير زهق، من غير ملل، ومن غير ما يقولها “كفاية بقى”.
الأنثى بتعشق الراجل اللي يعيش جوه تفاصيلها، اللي يحس بتقلب مزاجها من نغمة صوتها، اللي يطمنها قبل ما تطلب الطمأنينة، اللي يحضنها بكلمة مش بشرط بذراع.
لأنها أنثى… تحب اللي يحتويها أكتر من اللي يحبها، تحب اللي يسمعها أكتر من اللي يتكلم عنها، تحب اللي يفضل فيها رغم ضعفها، اللي يفضل يسمعها وهي تعيد نفس القصة كأنها أول مرة.
الحب الحقيقي مش دايمًا بيجي في الصورة اللي بنتخيلها… ممكن يجي في هيئة إنسان بسيط، أو حتى في مخلوق الكل شايفه “قرد”، لكن قلبه أنضج من ألف رجل.
مشاعرها بتكبر بالاهتمام، وحبها بيتجذر بالاحتواء. وده السبب الحقيقي اللي يخليها ممكن تحب من يهتم بها… حتى وإن كان “قردًا” في نظر الناس.
* الأنثى بطبيعتها تنجذب لمن يشعرها إنها مهمة، لمن يسمعها بدون ما تقول “اسمعني”، تحب اللي يحتويها قبل ما يلمسها، وتحب اللي يخاف عليها مش منها.
فـ لا تندهش لو أحبّت امرأة رجلًا لا يملك شيئًا، لكنها شعرت معه أنها تملك كل شيء.