لا تُهدني وردًا… فإِن ورودهُ تخفي اللظى… وتُزينُ النيرانا أَعطني الكفّ التي إن ملتُها ملتُ المصير… وكسرت أزمانا هبني سُقوطًا كالمحكوم الذي يلقى المصارع صامتًا… عُريانا أنا لا أحب كعاشقي هذا الورى بل أستبيح بك الهوى طوفانا أهدم بحبك ما بنيت من النجى وأُقيم منك على الحُطام كيانا هذي الزهرة في يديكَ خديعةٌ نسجت شعاعًا كاذبًا… وأمانا قلبي إذا أثبت… فليس بزهرة بل بانهيارٍ كاملٍ… عنوانا فاقترب… فالمسافات التي تبدو لطيفةً… تخونُ بيانا المسافة الجبناء يكتب سطرها وأنا أمزقُ صمتها عدوانا واجلس بقربي… حتى يذوب بنا وقتٌ… وينسى النبض أين مكانا أنا لست تُحفة عاشقٍ في مزهرٍ أنا عاصفٌ… إن جئت كسّر شانا وأَراكَ بعد الانكسار مُهذبًا أبهى… وأَصدق في الهوى إيمانا لا تخش… فالخوفُ القديمُ حكايةٌ ورثت جُبونتها القلوب عينَا انظر إليّ… أنا التي تخلق المدى وتُحيل انتظار الزمانِ هوانا إن قلت: أحبك… لا أصدّق نغمهُ حتى أراكَ تكملُ الأركانا نصف الرجال خيانةٌ مُتخفيةٌ وأنا أريدك كاملاً… إنسانا فارم الورود… كما المُحارب درعهُ وادخل إليَّ مجرّدًا… ولهانا دعني أراكَ بلا قميص تظاهُرٍ فالبيض يُخفي في يديكَ دخانا ترتعش الكفات… تفضح سرّها وتقول: هذي النار لن تُستثنى وأنا أحب تكسّر التّمثيل في عينيكَ… حين تُصارحُ الطوفانا قُلها… بأنك لا تنال نجاتكَ مني… فتعلن في الهوى خُسرانا الخجل باب الهاربين… فلا تكن ممن يوارون الهوى خذلانا أنا لا أُريدكَ ناجيًا من وقعتي بل غارقًا… يختارها تيهانا دع نفسكَ الأولى تُهشمُ كلها وأصوغ منك على الشظايا شانا خُذني كما النيران تأكل حطبها بشراهةٍ… وتُقيمُ فيَّ كيانا لا وعد… فالوعد البعيد مُؤجلٌ وأنا أعيش الآن… لا آتانا إن غبت عن هذي اللحظة مدبرًا عدت الذي كان… امرأً عاديًّا يمشي ويحملُ وردةً في كفهِ ويمرّ… يترك في الفؤاد هوانا فاختر… إمّا أن تحترق بي عاشقًا أو أن تعيش من الحياة نُصفانا ما بين كفّك والكفوف قصيدتي قدرٌ… يُكسرُ أو يُقيمُ بُنيانا وأنا التي لا تستقيم حياتُها إلا انكسارًا فيكَ… أو سلطانا فإذا انكسرت لديَّ… صرت مُطهرًا وتركت ذاتك… كي ترى الرحمنا الحب ليس اثنين… بل فقد الاثنين حتى يصير القلب فيه مكانا فادخل فؤادي… واترك الأسماء… إن في الفقد نلقى في الوجودِ مكانا د. هدى عبده