المقالات والسياسه والادب

لا خوف على مصر من الفتن الطائفيه

بقلم /إكرام سليم

فرق تسد؛ بهذا الشعار الاستعماري القديم

استعمرت بريطانيا وفرنسا وغيرها من الدول الاوروبيه كثيرا من الدول الاسيويه والافريقيه

وامريكا الجنوبيه خلال القرون الماضيه ونجح المستعمرن في البقاء طويلا في مستعمراتهم واستنزفوا مواردها حتى النهايه.

في الهند مثلا قام الانجليز بوقيعه
بين الهندوس والمسلمين على أكل لحوم البقر المقدس وأرغموا المسلمين على أكل لحوم الخنزير وفي مصر حاولوا مرارا الإيقاع بين أبناء مصر مسلمين مسيحيين وفشلوا.
وفي القرن الحادي والعشرين
أشاع أعداء الأمتين العربيه والإسلاميه الفوضى في بلاد هاتين الأمتين بحجه محاربه الإرهاب وصنفوا الناس في كل هذه الدول إلى مسلمين معتدلين ومسلمين متطرفبن وإالي سنه وشيعه مثل العراق وطرائف دينيه ومذهبيه مختلفه مثل لبنان.
وفي السودان زرعوا الفتنه بين أبناء المذهب السني الواحد بحجه أن القوميتين العربيه والإفريقيه تتصارعان على النفوذ والمرعي في دارفور.
وفي الصومال زرعوا الفتنه في هذا البلد العربي بواسطه أعوانهم وبدفع إثيوبيا لمناصره طرف ضد طرف آخر في الصومال.
في مصر شعب واحد وعقيدتان لا تتصارعان ولا تتنافسان وإنما تتحاوران بالحسنى و لمصلحه
الوطن الذي لم ولن ينقسم ابدا مدى تاريخه الطويل إلى طوائف وفرقاء يخاصم بعضهم البعض.
النسيج المصري قوي ومتين لا يمكن فك رباطه لأن التداخل والتشابك بين المواطنين قائم ومتواصل في المدرسه والمسكن والشارع و في الجيش والشرطه لا يمكن لأحد أن يفرق بين مسيحي ومسلم بأي علامه من العلامات.
والتعصب موجود في كل شيء ،
في الرياضه مثلا لكل ناد رياضي مشجعون منهم المسلم والمسيحي وكلهم يشجع ناديه ولا يسأل أنصاره أنت مسلم أم مسيحي.
وفي الحروب التي خاضتها مصر بمر التاريخ منذ الفتح الإسلامي حارب أبناء الشعب الواحد للدفاع عن الوطن الواحد وآخرها حرب إكتوبر المجيد.
لا خوف على مصر من الفتن لأن شراره الفتنه يشعلها متعصبون
أو جهلاء ويطفؤها العقلاء المتسامحون وهم كثير في مصر والحمد لله.

لا تفرقه ولا إنقسام.. هذا وطننا جميعا ولدنا فيه وفيه نموت وعنه ندافع ليبقى عزيزا كريما لأبنائنا وأحفادنا جميعا وتبقى مصر دوله قائده في المنطقه لها وزنها واحترامها.

مقالات ذات صلة