لحظة موجعة
في وقتنا تعلمَت الآلة كيف تقرأ وتشعر بالجمال، ونسي الإنسان كيف ينظر وكيف ينصت، وكيف يكون
صرنا نلمس الشاشات أكثر مما نلمس الحياة، ونحفظ الإشعارات أكثر مما نحفظ الوجوه، ونجري خلف ضوءٍ لا يدفئ، بينما تضيع منا شمسٌ كاملة
ربما لم تسلبنا التكنولوجيا إنسانيتنا…
لكننا نحن من سلمها لها، طوعًا،
قطعةً بعد أخرى،
حتى صرنا نسير مثل آلات،
وتجلس الآلات… لتتذكر عنا كيف نكون بشرًا.
تم نسخ الرابط