لمسة وفاء… للمحامي الكبير نبيه الوحش

لمسة وفاء… للمحامي الكبير نبيه الوحش
بقلم: محمود جاب الله
في زمن قلّت فيه المواقف، وكثرت فيه المجاملات، يبقى هناك رجال يفرضون احترامهم بفعلهم لا بكلامهم.
ومن هؤلاء الرجال الأستاذ/ *نبيه الوحش*… اسم ارتبط بالمحاماة الشرسة عن الحق.
*الأستاذ نبيه الوحش* لم يكن مجرد اسم يلمع في ساحات المحاكم.
كان مدرسة. مدرسة في الدفاع، وفي المواجهة، وفي قول كلمة الحق حتى لو كانت مؤلمة
*لمسناه في:*
*جرأته القانونية*: التي جعلته يتصدى لأصعب وأخطر القضايا السياسية والاجتماعية التي يتهرب منها الكثير.
صوته الحر*: الذي لا يخشى في الحق لومة لائم.
*انحيازه للضعيف*: فكان سنداً للمظلوم قبل أن يكون محامياً بأجر.
الأستاذ نبيه الوحش علمنا أن المحاماة هي “رسالة وطن”.
رسالة للدفاع عن القانون، وعن الحريات، وعن كرامة الإنسان المصري.
شكراً لأنك نموذج للمحامي الذي نفخر به في صعيد مصر لانه واحد من اهلها ،والذي يؤكد ان الصعيد المصري ملئ الجواهر الثمينة في الفكر والإبداع .
شكراً لأنك أثبت أن الهيبة لا تُشترى، وأن التاريخ لا يذكر إلا من وقف في الصف الأول وقت الشدة.
هذه “لمسة وفاء” منا… تقديراً لمسيرتك، وعرفاناً بعطائك، واحتراماً لاسمك الذي شرف مهنة المحاماة في مصر.
حفظك الله، وسدد خطاك، وأدامك سنداً للحق وأهله.
—



