مفاجأة مدوية بعد الإعلان الحاسم من الرئيس السيسي عدم تعديل الدستور المصري لمد فترة رئاسته بعد عام 2030 وتكرار سيناريو الرئيس السادات وتعديله الدستور عام 1979 الذي أستفاد منه خلفه الرئيس مبارك منذ 1981 طوال 30 سنة وطرح السيد الرئيس برنامج تدريب مكثف 30 شهر لتأهيل الراغبين من الكفاءات الوطنية في الأكاديمية العسكرية ثم ترشيحهم للإنتخابات الرئاسية لتولي قيادة البلاد بعد الرئيس السيسي في سابقة تاريخية لتداول السلطة في تاريخ مصر 🇪🇬 هذه المبادرة الشجاعة أفشلت دعوات الفوضي والتهييج ونشر الأكاذيب من أعداء مصر والمصريين وهنا السؤال الأساسي ماذا لو غاب الرئيس السيسي (72سنة ) عن المشهد السياسي المصري تفكير خارج الصندوق كما يقولون ماذا لو مرض الرئيس ( لا قدر الله ) وبعد وفاة المعزول مرسي عام 2019 ثم وفاة المخلوع مبارك بعده بداية 2020 سؤال لم يخطر في بال أحد سواء من جانب المؤيدين للدولة المصرية أو من جانب المعارضين لها ومنهم خونة الدوحة واسطنبول الذين باعوا وطنهم وضمائرهم الميتة لأعداء مصر هل يكون لدينا عدلي منصور جديد هو رئيس المحكمة الدستورية العليا الحالي المستشار بولس فهمي إسكندر أو يكون الرئيس المؤقت هو رئيس البرلمان الحالي المستشار هشام بدوي وبعد إلغاء منصب نائب الرئيس في دستور 2014 وعدم تدارك ذلك الخطأ في التعديلات الدستورية عام 2019 ومن يصلح من الاحزاب السياسية المهلهلة لقيادة سفينة مصر الكبيرة وسط هذه الأمواج العاتية المتلاطمة بعد ازمة غذاء عالمية بسبب كورونا وحرب روسيا وأوكرانيًا وحرب غزة وإيران والخراب الذي أصاب الوطن العربي بعد اندلاع الحروب الأهلية في سوريا ليبيا واليمن وضياع القدس والقضية الفلسطينية بعد ثورات السراب العربي دليلاً علي هذا السراب أن شعوبنا العربية ثارت غضباً علي حكامها وأطاحت بعروشهم 2011/19 لكنها لم تغضب أبداً علي الإسرائيليين الذين احتلوا أرض فلسطين وقتلوهم وشردوهم
ماذا لو طالته يد الغدر من الخونة المجرمين المفسدين الذين حاولوا اغتيال جمال عبد الناصر 1954 بالاسكندرية وقتلوا الرئيس الشهيد أنور السادات في يوم النصر 6 أكتوبر 1981 ثم حاولوا اغتيال الراحل مبارك بإثيوبيا عام 1995 الإخوان المفسدين الذين كرموا قتلة السادات من آل الزمر وغيرهم وهو ما شهده المصريين يوم 2012/10/6 عندما احتفل مرسي وجماعته الإخوان بذكري نصر اكتوبر 73 لكن الحقيقة المريرة أنهم كانوا يحتفلون بذكري أكتوبر 81 ( اغتيال السادات) مع من قتلوه في استاد القاهرة بعدما أخدوا تار الاسرائيليين من السادات بطل الحرب والسلام توضيح من التاريخ لكل الحالمين بالدولة الدينية “دولة الخرافة” في مصر كما كانت في عصور الظلام ( الوسطي )وفشلت في أوروبا مع بابا روما هناك سوْال بريء لماذا لا يتولي فضيلة شيخ الأزهر حكم مصر ورئاسة الدولة ?? لتطبيق شرع الله باعتباره المرجعية الأولي للمذهب السني 90% من سكان دول العالم الإسلامية وهل يقبل بذلك السلفية والاخوانجية الإجابة هي طبعاً لا لأنهم أول من سوف يرفضون ذلك بل وسيقاتلونه بالدم والسيف والنار لأن هذا لم يحدث أبدا في تاريخ الأزهر العريق خلال اكثر من ألف عام ولن يحدث أيضاً لأن الصراع دائماً علي الحكم هو صراعا سياسياً وليس دينياً أي أنه صراع قوة وليس صراع حق عندما يكون صراعاً دينيا كل طرف اعتقاداً منه باحتكار الحق سوف يقوم بتكفير الآخر وهو ما نعانيه حالياً من تجار الدين والوطن من جماعات العنف السياسي من المتأسلمين والدليل من تاريخ الأزهر نفسه الشيخ العز ابن عبد السلام بايع محمود ابن ممدود “الأفغاني” ( سيف الدين قطز ) حاكماً لمصر وقائداً لجيشها في معركة عين جالوت عام 1260 للانتصار علي جيوش المغول التتار والشيخ الشرقاوي والشيخ عمر مكرم نقيب الأشراف بايعوا محمد علي “الألباني” حاكماً علي مصر عام 1804 لن يلبس المصريين مرة أخري الطربوش العثماني والعمامة الإيرانية ولن تعود مصر أبدًا ولاية تركية أو مستعمرة إنجليزية لحسن حظ المصريين أن الرئيس السيسي جمع بين زعامة عبد الناصر ودهاء السادات ولا شيء من عناد مبارك وغباء مرسي ختاماً لا نكتفي فقط بعرض المشكلة لكننا نقدم الحلول العملية لها أولاً يجب إعادة منصب نائب الرئيس في الدستور الجديد وإعادة الحياة للأحزاب السياسية الميتة إكلينيكياً لإنتخاب من يقدر ويصلح لحمل مسؤولية إدارة الدولة المصرية بدلاً من انتخابات 2018 الشكلية مع مرشح وحيد ( موسي مصطفي ) الذي جاء ثالثاً بعد نسبة الأصوات الباطلة في الانتخابات حتي نكسب ثقة واحترام العالم وفتح القنوات الشرعية وإفساح المجال أمام المعارضة الوطنية الشريفة من داخل مصر حتي نحصن جبهة مصر الداخلية بالقضاء نهائياً علي الفساد والإرهاب ونقطع الطريق علي أعداءها في الخارج السفينة لا تغرق في المياه التي تحملها في البحر لكنها تغرق فقط عندما يتسرب الماء من الثقوب فيها والمصريين رصيدهم الحضاري هائل فلا تجعلوا اليأس يتسرب الي نفوسكم وتغرقون في ثقوب سفينة الوطن موجة الغلاء موجودة في العالم كله يعاني منها الغرب والشرق في هولندا وأوروبا كلها التضخم والغلاء والأسعار نار زادت 50% بسبب حرب أوكرانيا وإيران ونتج عنها مظاهرات واحتجاجات عنيفة في فرنسا إيطاليا إسبانيا ألبانيا وألمانيا وغيرها
في يوم 2017/10/25 قرر الرئيس السيسي إلغاء حالة الطوارئ في مصر لأول مرة منذ إغتيال الشهيد السادات عام 1981 واستمرت 35 سنة متواصلة بعد ثورتين 25 يناير / 30 يونيو 2011/13 كما أصدر الرئيس السيسي عشرين قرار عفو رئاسي عن المئات بل الآلاف من المحكومين في قضايا أمن دولة زياد العليمي وآخرين لنشرهم أكاذيب هددت أمن مصر مثل الأخوين حبيب طارق وأنس بهولندا ومحمد علي المقاول النصاب لمحمد ناصر والخائن معتز مطر في لندن بعد طردهم من تركيا فتح قناة أخري معادية لمصر والسعودية والإمارات بهدف إثارة وتأجيج الشعوب العربية ضد حكامها وذلك بنشر الشائعات الخبيثة والأكاذيب والإساءة للرئيس القائد السيسي لابد من وقف نظام حازمة ومحاكمة الإخوان حليب أنس وطارق بهولندا 🇳🇱 لجرائمهم المشينة ضد سفارات مصر في لاهاي ولندن وباريس وبرلين طوال عامين منذ يونيو 2025 ونشرهم الأكاذيب والشائعات ضد مصر 🇪🇬 وقائدنا الرئيس عبد الفتاح السيسي وإطلاق سراح البطل أحمد ناصر بعد أسبوعين من اعتقاله بهولندا في 11 أكتوبر 2026 الرئيس السيسي رجل مبروك لديه قدرة خارقة لكسب الأصدقاء حتي من كانوا أعداء مصر بعد ثورة 2013 مثل قطر وتركيا وأوروبا وأمريكا لن تري الرئيس السيسي أبدًا يضع حجرًا للأساس مثلما كان يفعل مبارك 30 سنة. كما لن تجد إسمه أيضًا علي أي مشروع جديد لأنه يفتتح مشروعات قائمة للتشغيل والإنتاج فعلياً هذا الرجل مثال نادر لجدية وإنضباط ورجولة الجيش المصري العظيم ربنا معاك يا ريس ونحن نقف ورائك في ظهرك جنود أوفياء مخلصين لبلدنا مصر الغالية علينا عمرت المساجد بيوت الله مع الكنائس بنيت مدارس ومستشفيات ومصانع ومزارع موانئ ومطارات ومدن جديدة تستحقها مصر وفرت غاز وكهرباء ومياه لبيوت وقري ونجوع المصريين في مشروعك العملاق حياة كريمة حفرت الصخر وقهرت الجبال شيدت طرق وجسور تربط بين أوصال الوطن من السلوم حتي اسوان ومن طابا حتي توشكي وحلايب وشلاتين قويت سلاح وتدريب جيش مصر العظيم حتي أصبح عاشر أقوي جيوش العالم لأول مرة متفوقاً علي تركيا إسرائيل وإيران تحلم بمستقبل أفضل للمصريين أملنا في ربنا سبحانه وتعالي وفي قيادتك الرشيدة للوطن الغالي مصر [7:55 م، 2026/10/28] مصطفي الامير: أصبح عاشر أقوي جيوش العالم لأول مرة متفوقاً علي تركيا إسرائيل وإيران تحلم بمستقبل أفضل للمصريين أملنا في ربنا سبحانه وتعالي وفي قيادتك الرشيدة للوطن الغالي مصر ربنا يحميك يا ريسنا ويحفظك لمصر ويقويك علي أعداءها في الداخل والخارج ملحزظه
أصبح الجيش عاشر أقوي جيوش العالم لأول مرة متفوقاً علي تركيا إسرائيل وإيران تحلم بمستقبل أفضل للمصريين أملنا في ربنا سبحانه وتعالي وفي قيادتك الرشيدة للوطن الغالي مصر ربنا يحميك يا ريسنا ويحفظك لمصر ويقويك علي أعداءها في الداخل والخارج تحيا مصر