المقالات والسياسه والادب

ما كنت طيفا بقلمي هدى عبده 

ما كنت طيفا

بقلمي هدى عبده 

 

سرت الرؤى في مهجتي فتكسّرا

ليل الغياب، وأورق الإحساسُ سحرا

أمشي إليكَ كأنني وعد الضحى

وأعود منك كأنني فجر تُرى

قلبي يُجرّد من ظنون زمانهِ

حتى إذا لامستكَ المعنى استوى

ما كنت طيفا عابرا في نومة

بل كنت سرّا في دمي وتكوّنا

أحببت فيك تشابه الأرواح إذ

تتلاقح الأنفاس شوقًا خاشعا

وأذوب فيكَ كأنني ناي الأسى

لحن تكسرَ في يديكَ فأورقا

في كل ليل كنت تأتيني هدى

فإذا استفاق الصبح صرت المُلتقى

لا تسأل القلب المُعلق أينما

ولّى، فموطنهُ رضاكَ إذا دعا

أنا لا أريدكَ صورةً معلقةً

بل نبض صدق في المسير مُجرّدا

إن مرّ بي وهم المسافة خفتهُ

حتى غدوت بقربكَ المتأكّدا

ثم انمحى اسمي،

وصار الحب أنتَ،

وصرت أنا

خطوة في حضرةِ المعنى،

لا تُرى…

إلا إذا شاء الوصول.

إلبه أكتب✒️

د. هدى عبده

 

مقالات ذات صلة