المقالات والسياسه والادب

​موتى مع الحياة بقلم د.  ذكاء رشيد

​موتى مع الحياة

بقلم د.  ذكاء رشيد 

​أتيتكم مع الفجر الندي وبيرقي

قلب محب.. وقد نسيت فعالكم

عدت والحنين بيم غربتنا طغى

وشراذم الأشواق تبغي وصالكم

وصلت واللهفات تسبق خطوتي

للسور…. ملهوفا. أريد جواركم

لم هذه الأسوار تعلو جفوة؟

والبرد يسكن يا رفاق دياركم؟

أبوابكم مسدودة.. وقلوبكم

أضحت تحاكي في القسا أبوابكم

ويلي.. مشاعركم جماد قاحل

واللامبالاة استباحت حالكم

صدم الفؤاد، ولكن العذر انجلى

أن المنية قد غزت أحياءكم

فوضى وحرب والشتات كأنه

موت يعانق قبلكم أجسادكم

عذرا فإني قد فهمت بأنكم

تخشون من عدوى الشتات بلاءكم

فسأحمل القلب الجريح وأمضي

بصمت.. لكي لا أستفز شقاءكم

 

مقالات ذات صلة