قال المطرب محمود العسيلي، إنه تزوج أربع مرات، كاشفًا عن أن عُمره يبلغ 43 سنة.
جاء ذلك خلال مقابلة مع برنامج «الحكاية» الذي يُقدمه الإعلامي عمرو أديب، عبر شاشة «MBC مصر»، مساء الاثنين، حيث تفاعل مع مقدم البرنامج بالتصفيق له.
وأضاف العسيلي، أن زيجته الأولى كانت وهو في عُمر 25 سنة، فيما عقب أديب مداعبا: «الجوازة التانية كانت في سن 26 عاما والثالثة كانت في عمر 28 والرابعة كانت في عمر 30 سنة».
فيما أشار العسيلي إلى أنّ متوسط الفترة الزمنية بين كل زيجة وأخرى كان بين ثلاث وأربع سنوات، معتبرًا أن التفاهم المتبادل بين الرجل والمرأة أمر مستحيل.
وتابع: «أهم حاجة تكون فيه حُب وعِشرة بين الطرفين.. لإن الرجل مستحيل يفهم دماغ المرأة ماشية إزاي.. ولو الراجل فهم دماغ الست ماشية إزاي يبقى هيلغي شخصيته».
وخلال اللقاء، أوضح محمود العسيلي أن عمره يبلغ 43 عامًا، وأنه تزوّج أربع مرات، ليردّ عمرو أديب بتصفيق مازح على التصريح. وذكر العسيلي أن زيجته الأولى كانت في سن 25 عامًا، فيما علّق أديب ضاحكًا بأن الزيجات التالية جاءت في أعمار 26 و28 و30 عامًا. وأوضح العسيلي أن الفاصل الزمني بين كل تجربة زواج وأخرى تراوح بين ثلاث وأربع سنوات.
العلاقات بين الحب والفهم
تحدّث محمود العسيلي عن طبيعة العلاقات العاطفية، مشيرًا إلى أنها لا تقوم على الفهم الكامل بقدر اعتمادها على الحب والعِشرة. ولفت إلى أن الرجل لا يستطيع استيعاب طريقة تفكير المرأة بشكل كامل، موضحًا أن السعي إلى فهمٍ مطلق قد يؤدي إلى فقدان الإنسان لذاته وهويته.
واصل العسيلي حديثه مؤكدًا أن أي علاقة ناجحة تحتاج إلى مودة متبادلة ومساحة من الاحتواء والتدليل بين الطرفين. وأشار إلى أنه يفضّل المعاملة بالمثل في الاهتمام، وإذا توقفت العلاقة عن منحه هذا الشعور فإنه يختار الانسحاب بهدوء. وردّ عمرو أديب مازحًا على ذلك قائلًا إن هذا قد يكون سبب زيجاته الأربع، مضيفًا: “أنت تشعرني أنك في الستين من عمرك وأنا في الأربعين”.
وخلال الحوار، تناول العسيلي مفهوم الحب، معتبرًا أنه ليس حالة دائمة بالضرورة، وأنه قد ينتهي مع مرور الوقت. كما نفى فكرة الحب من النظرة الأولى، واصفًا إياها بتصوّر رومانسي غير واقعي. وربط عمرو أديب بين هذه القناعات وتجربة العسيلي الزوجية في تعليق ساخر، وهو ما قابله العسيلي بروح مرحة.
أغنية “الحرية” وضغوط الحياة المعاصرة
وفي سياق آخر، تطرّق محمود العسيلي إلى أغنيته “الحرية” التي طرحها مؤخرًا، موضحًا أنها تعبّر عن شريحة واسعة من الناس في ظل الضغوط المتزايدة للحياة الحديثة. وأشار إلى أن هذه الضغوط أصبحت عاملًا مباشرًا في ارتفاع نسب تعثّر العلاقات العاطفية والزوجية، نتيجة تسارع وتيرة الحياة وصعوبة التفاهم وتحقيق الاستقرار.