أخبار العالم

مخاوف في القدس من عودة القيود مع تجدد المواجهة بين إسرائيل وإيران

مخاوف في القدس من عودة القيود مع تجدد المواجهة بين إسرائيل وإيران

 

 

عبده الشربيني حمام

 

يعيش الفلسطينيون في القدس حالة من الترقب في ظل تطورات التصعيد الجديد بين إسرائيل وإيران، بعد استئناف الهجمات المتبادلة بين الجانبين، وسط مخاوف من أن تنعكس أي جولة عسكرية جديدة على الحياة اليومية في المدينة.

وشهدت شوارع القدس حالة من الاستنفار بعد إطلاق إيران صواريخ باتجاه إسرائيل، وما تبع ذلك من تعليمات طوارئ في مناطق عدة، بينها القدس ومحيطها.

ويقول سكان في القدس الشرقية إنهم يأملون أن تنتهي الجولة الحالية سريعًا، وألا تعود المدينة إلى حالة القيود التي شهدتها خلال التصعيد السابق، حين تأثرت الصلاة في المسجد الأقصى، وتراجعت الحركة التجارية، وتعطلت حياة كثير من العائلات.

واضطر المقدسيون خلال الأشهر الماضية إلى الالتزام بتعليمات الطوارئ، ما تسبب في إرباك حركة السكان، وإضعاف النشاط في الأسواق، وزيادة القلق لدى التجار والعائلات والطلاب.

وفي البلدة القديمة ومحيطها، يخشى تجار من أن يؤدي أي تصعيد طويل إلى تراجع جديد في حركة الزوار والمتسوقين، خاصة في المناطق القريبة من أبواب المسجد الأقصى والأسواق العتيقة.

كما يخشى مصلون من فرض قيود جديدة على الوصول إلى المسجد الأقصى، بعد أن تركت القيود السابقة أثرًا واسعًا لدى سكان المدينة.

وبحسب جهات محلية، لا تزال الأماكن المقدسة في القدس، وفي مقدمتها المسجد الأقصى، مفتوحة أمام الجمهور حتى الآن، فيما ستُعلن أي تغييرات مرتبطة بتعليمات الطوارئ بصورة واضحة ومنظمة إذا اقتضت التطورات الأمنية ذلك.

ودعت جهات بلدية السكان إلى متابعة التعليمات الرسمية، والالتزام بإرشادات السلامة، وتجنب نشر الشائعات أو التعامل مع معلومات غير مؤكدة على منصات التواصل الاجتماعي.

وتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه القدس الشرقية تعاني من آثار جولات التوتر السابقة، سواء على مستوى الحركة اليومية أو النشاط الاقتصادي أو شعور السكان بالأمان.

ويأمل الأهالي ألا تتحول المواجهة الجديدة بين إسرائيل وإيران إلى سبب إضافي لإغلاق الطرق، أو تقييد الوصول إلى الأماكن المقدسة، أو تعطيل الأسواق والمدارس والخدمات العامة.

مقالات ذات صلة