الفن و السوشيال ميديا

محمد كمال المصري الشهير شرفنطح في ذكري ميلاده

كتب وجدي نعمان

في مثل هذا اليوم 11 أغسطس عام 1886 – ميلاد الفنان محمد كمال المصري، والذي عرف باسم شرفنطح، حيث اختار لنفسه اسم شرفنطح من خلال إحدى الشخصيات التي جسدها في إحدى المسرحيات، عمل في فرقة سيد درويش وأيضا في فرقة جورج أبيض له أكثر من 40 فيلم، وقد قدم العديد من الأعمال البارزة والأدوار الكوميدية منها دور صاحب صالون دقن الباشا في الآنسة ماما، وكذلك دور شملول زوج ضريبة هانم في عفريتة إسماعيل ياسين، وتوفي في 25 أكتوبر 1966 عن عمر يناهز 80 سنة.

محمد كمال المصري الشهير شرفنطح في ذكري ميلاده

معلومات عن محمد كمال المصري

  • الاسم باللغة العربية: محمد كمال المصري.

  • الاسم باللغة الإنجليزية: Mohamed Kamal Elmasry

  • الجنسية: مصري.

  • الديانة: مسلم.

  • تاريخ الميلاد: 11 أغسطس عام 1886.

  • محل الميلاد: حارة ألماظ – شارع محمد علي – مصر.

  • البرج الفلكي: برج الأسد.

  • تاريخ الوفاة: 25 أكتوبر عام 1966.

  • سبب الوفاة: وفاة طبيعية.

  • العمر عند الوفاة: 80 سنة.

  • محل الوفاة: في منزله في القاهرة.

  • الحالة الاجتماعية: متزوج.

  • اسم الزوجة: غير معروف.

  • المهنة: ممثل.

  • المؤهل الدراسي: مدرسة الحلمية الأميرية، ومدرسة التمثيل.

  • بداية المشوار الفني: بدأ في عام 1928.

  • سنوات النشاط: منذ عام 1928 حتى عام 1954.

  • أهم أعماله: فيلم “السوق السوداء”، ومسرحية “مملكة الحب”.

  • أهم ألقابه: شرفنطح.

  • اكتشفت وفاته من رائحة الجثة.. سطور من حياة محمد كمال المصري «شرفنطح»

قصة حياة محمد كمال المصري

ولد الفنان محمد كمال المصري في حارة ألماظ شارع محمد علي بالقاهرة في 11 أغسطس عام 1886، برجه الفلكي هو برج الأسد، والده يعمل في الأزهر، كان حريصاً على دراسة ابنه فقدم له في مدرسة الحلمية الأميرية لأنه كان يريد أن يصبح طبيب، ولكن كانت هذه الفرصة الذهبية للنجم محمد كمال حتى ينمي موهبته وذلك لأنه تكونت أول فرقة تمثيل بالمدرسة وشارك فيها وقام بدور بائع الأحذية، وكان سبباً في تشجيعه ودعمه لتكملة ومواصلة هذا المشوار.

ترك دراسته ولم يحقق رغبة والده، والتحق بالوسط الفني واشتهر به في كثير من الأدوار ولكن أبرز أدواره والتي اشتهر بها عم شرفنطح، تزوج ولكنه لم يرزق بأولاد، كان معروفاً عنه أنه حريص على ماله ويحافظ عليه حتى أنه كان يضعه حول وسطه ويذهب به لأي مكان، كما كان زملائه الفنانين لا يعرفون منزله وكانوا يعرفون مكانه من خلال القهوة التي عادة ما يجلس بها.

قرر المصري أن يذهب لتأدية فريضة الحج بعد معرفته بمرض الربو الذي أصابه وحينها نصحه الأطباء بأن يمتنع عن الوقوف أمام الكاميرا كما أنه قرر الاعتزال بعد عودته من الحج وأطلق عليه بعدما عاد الحاج شرفنطح، رحل المصري عن عالمنا في 25 أكتوبر عام 1966.

المشوار الفني لـ محمد كمال المصري

بدأ محمد كمال المصري مسيرته الفنية في فرقة الشيخ سلامة حجازي، أول أدواره كانت في فيلم “سعاد الغجرية” عام 1928 كما أنه كان يستطيع أن يعمل مثل النجم سلامة حجازي في أن يغني ويمثل مثله حتى أن الجماهير أطلقوا عليه سلامة حجازي الصغير.

بعدها اشترك في فرقة سيد درويش، وعمل أيضاً مع فرقة جورج أبيض، وعلى الرغم من ظهوره بأدوار ثانوية في العديد من أعماله الفنية إلا أنه أثر في قلوب الجماهير بأدواره، كان رصيده الفني حوالي أكثر من أربعين عمل، وعمل أيضاً مع نجيب الريحاني، وكان يقوم بأدوار الرجل الضئيل الماكر المشهور بصوته المميز، ومن مسرحياته: مسرحية “مملكة الحب”، مسرحية “المحظوظ علشان بوسة”، ومسرحية “آه من النسوان”، ومسرحية “ياسمينة”.

كما أنه مع ظهور النجوم الجدد ومنهم إسماعيل ياسين حدث تغير في الكوميديا ولكن محمد كمال أثبت موهبته وشارك إسماعيل ياسين في عام 1954 من خلال فيلم “عفريتة إسماعيل ياسين” وجسد شخصية شملول أفندي، وفي عام 1950 قدم فيلم “الآنسة ماما” برفقة محمد فوزي وصباح، وفي عام 1974 شارك في فيلم “فاطمة” مع كوكب الشرق أم كلثوم، وجسد شخصية الأستاذ فصيح، وعرف بخفة ظله والمواقف الكوميدية الساخرة في أدواره.

في ذكرى وفاة "شرفنطح" الـ57 .. تزوج 6 مرات ومات وحيدا | ألبوم | في الفن

محمد كمال المصري ونجيب الريحاني

محمد كمال المصري النجم الكوميديان المبدع  ناظر المدرسة في فيلم “سلامة في خير”، عمل في المسرح لفترة من الوقت وبعدها قابل النجم نجيب الريحاني وحدث بينهما موقف غريب فشعر شرفنطح أنهما إذا عملا معاً سيلمعان ويذاع صيتهم فاقترح عليه أن يشاركه في العمل ولكن رفض نجيب الريحاني، ووقتها غضب كمال كثيراً وقرر أن يقوم بتكوين فرقة مسرحية خاصة به وكانت قريبة من مسرح الريحاني لينافس فرقة كشكش بيه، وفعلاً نجح بدرجة كبيرة وتفوق بشخصية شرفنطح على شخصية كشكش بيه.

ذهب الريحاني ليرى عمله فاقتنع به كثيراً وحول علاقة المنافسة إلى علاقة صداقة، وانتقل من فرقته لفرقة الريحاني وبعدها عملا معاً في العديد من الأفلام منذ عام 1937 حتى عام 1947 ومنها: فيلم “سلامة في خير”، وفيلم “سي عمر”، فيلم “أبو حلموس”.

وفاة محمد كمال المصري

محمد كمال المصري كان في آخر أيامه يوافق على أي أدوار حتى ولو كانت صغيرة ولكن أنفق كل ما يملكه من أموال على علاجه من مرض الربو حتى أفلس وبدأ يأخذ من جيرانه حتى يصرف على نفسه، ولكن قامت نقابة الممثلين بإعطائه معاش بمبلغ عشرة جنيهات، وكان يعاني فترة من الوقت من الفقر والمرض والوحدة على الرغم من وجود زوجته إلا أنه لم يرزق بأطفال وكان يشعر بالوحدة، كما أنه تهالك بيته الذي كان يعيش فيه وقامت بإخلائه البلدية فجمع كل ما في بيته البسيط وركب “تروماي” القلعة وأقام بحجرة صغيرة في حارة من حواري باب الخلق.

في حوار خاص له صرح قائلاً أنه عاش حياته معذبًا مثقلاً بالهموم والمتاعب، فلم يجد معنى لأن يقدم بيده ضحايا جديدة للحياة، ولم يشأ أن يقذف بنفوس جديدة في بحر الحياة تعاني مثله الهموم والأحزان، وقال: “هذا ما جناه أبي عليّ، وما جنيت على أحد”.

الأقباط متحدون - فى مثل هذا اليوم.. ميلاد الفنان محمد كمال المصري عرف باسم  شرفنطح

رحل المصري عن عالمنا في 25 أكتوبر عام 1966 عن عمر يناهز 80 عام بعد أن ترك لنا بصمته المميزة في المسرح والسينما، كما أنه من قام بتأسيس قواعد مدرسة كوميدية خلفت من بعده الكثير من النجوم على هذه القواعد، ومن المأساة أنه لم يعرف أحد خبر موته حتى أنه بعد وفاته بأيام جاء لبيته موظف بالنقابة حتى يسلمه المعاش، ظل يطرق الباب ولم يفتح له أحد فقال له الجيران “البقية في حياتك عم شرفنطح مات”.

شرفنطح.. ملك الكوميديا
هو ناظر المدرسة في سلامة في خير، وهو الأسطى عكاشة صاحب صالون دقن الباشا في الآنسة ماما، وهو شملول زوج ضريبة هانم في عفريتة إسماعيل ياسين.. لكنه ظل مشهورا بلقبه المتميز شرفنطح.

الفنان محمد كمال المصري أسطورة الكوميديا الراقية المنسية، رغم قلة أعماله وظهوره في أدوارا ثانوية إلا أنه استطاع ترك بصمة في ذهن المشاهد، متميزا بملامحه الضئيلة وأنفه الكبير وعيونه المتسعة وشواربه المهذبة مرتديا الطربوش. ولد محمد كمال المصري في 18 أغسطس 1886 في حارة ألماظ في شارع محمد علي، وكان والده معلما بالأزهر، وأراد لابنه مستقبلا تعليميا جيدا فألحقه بمدرسة الحلمية الأميرية وهناك تكونت أول فرقة مدرسية للتمثيل، وكان الطالب محمد كمال المصري أحد أعضائها.

كان أول أدواره في فرقته المدرسية هو بائع أحذية، وحاز على استحسان زملائه بالمدرسة ومدرسيه، وشجعه هذا على الالتحاق بمسارح الهواة مقلدا الشيخ سلامة حجازي في أدواره، حتى أطلقوا عليه سلامة حجازي الصغير. عمل في عدة فرق مسرحية بعد ذلك مثل جوقة سيد درويش المسرحية، وفرقة جورج أبيض، وفرقة نجيب الريحاني، وأدى معه مسرحية صاحب السعادة كشكش بيه التي حققت نجاحا ذائعا في وقتها أوائل القرن العشرين، وكان منافسا قويا لعملاق الكوميديا نجيب الريحاني. اجتذبته السينما عام 1928، وقدم أول أدواره في فيلم سعاد الغجرية مقابل أجر 50 جنيه، وتوالت الأدوار ووقف أمام الريحاني في ثلاثة أفلام هي سلامة في خير 1937، سي عمر 1940، أبو حلموس 1947، كما وقف أمام أم كلثوم في فيلمي سلامة وفاطمة، وصفق له فريد الأطرش وإسماعيل يَـس وهو يغني على العود مقلدا سلامة حجازي في فيلم حبيب العمر.

عمل شرفنطح في أكثر من 45 عملا فنيا بين السينما والمسرح، وتميز بالخفة والكوميديا الراقية، وفي عام 1953 قرر الذهاب للحج، وأطلق عليه زملائه الحاج شرفنطح، وعاد ليؤدي آخر أدواره عام 1954 في فيلمي عفريتة إسماعيل يَـس وحسن ومرقص وكوهين إخراج فوزي الجزايرلي.

يهاجمه مرض الربو ويقرر الاعتزال والانزواء في مسكنه الصغير بـحارة ألماظ، ويعاني الفقر والوحدة بعد أن انصرفت عنه الأضواء، ولم يبقَ بجانبه سوى زوجته فهو لم ينجب أبناءً، ويشاء قدره أن يتهالك بيته وتخليه البلدية، فيجمع عزاله البسيط ويركب تروماي القلعة مقيما بحجرة صغيرة هناك. عانى حتى خصصت له النقابة عشرة جنيه معاشا شهريا بالكاد كان يكفي دوائه.

الوفاة
عاش سنوات من الوحدة والانعزال إلى أن رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم 25 أكتوبر 1966، ولم يعلم أحدا بوفاته إلا حينما أتى موظف النقابة لتسليمه المعاش، وحين طرق بابه ولم يفتح خرج الجيران ليقولوا له البقية فـ حياتك.. عم شرفنطح مات.

أعماله
1928 سعاد الغجرية
1933 مخزن العشاق
1937 سلامة في خير
1941 سي عمر
1942 أحلام الشباب
1944 سلامة
1945 السوق السوداء – أحلاهم – تاكسي حنطور- الفنان العظيم – شهر العسل
1946 ملكة الجمال
1947 أبو حلموس – حبيب العمر – جوز الاتنين – بنت المعلم – العرسان الثلاثة – فاطمة – غني حرب – ليالي الأنس
1948 شارع محمد علي – الهوى والشباب – الصيت ولا الغنى – أحب الرقص – حمامة السلام – ابن الفلاح – المستقبل المجهول
1949 جواهر – الستات كدة – هدى – أجازة في جهنم (فيلم) – لهاليبو – حلاوة
1950 البطل – الآنسة ماما – أنا وأنت – آه من الرجالة – عيني بترف
1951 خبر أبيض
1952 بيت النتاش
1953 السر في بير
1954 حسن ومرقص وكوهين – عفريتة إسماعيل يس
من مسرحياته
مملكة الحب
المحظوظ علشان بوسة
آه من النسوان
ياسمينة
نجمة الصباح

ذكرى ميلاد "شرفنطح".. رائد الكوميديا الذى مات وحيدًا وحزينًا

مقالات ذات صلة