المقالات والسياسه والادب

عقدتُ لكِ الوفاءَ

عقدتُ لكِ الوفاءَ

 

سكبتُ العشقَ نهراً

حينَ أسرْتِ الأيامَ 

والأمسَ ..!

 

وعقدتُ لكِ الوفاءَ

في أعماقِ النفسِ ..!

 

يا رَبَّةَ الحسنِ والكبرياءِ 

والمهابة 

كيفَ لا يلبي القلبُ

وقدْ أتتْهُ الإجابة ..!

 

مَنْ سكبتِ العاطفةَ نهراً

في الوريدِ والشريان

 

وصانتِ العهدَ

بالودِّ والامتنان..

 

فإنْ كانَ دلالُكِ سحراً

يعطِّرُ الأرواحَ و الأنفاس

فإنَّ ودادي حصنٌ

يحميكِ منْ غدرِ الناس ..!

 

أستقبلُ بكِ..؟

 إشراقةَ الصباحِ

وأنوارَ الضياء

وألتمسُ الدفءَ 

في الليلِ والظلمَاء ..!

 

ولأنَّ العشقَ ..!؟

بوابتي إلى الخلود

نسجتُ من ضيائِكِ 

سِرَّ وجودي ..

 

فأنْتِ المحرابُ الذي عنده .؟

 تتلاشى الشكوك ..!

 

وأنَا العابدُ في محرابكِ، 

المقيمُ على عهودي ..

 

أرتلُ عينيكِ آيةَ..؟

 أمنٍ وسلام .!

 

وأحرسُ عشقكِ في الروحِ

حتى يغفو الأملُ .؟

 على صدرِ الأيام ..!

 

صنعتُ من العاطفةِ

 وطناً وسكناً

فلا ينتهي الشوقُ

 

ولا يبلى الزمنُ 

على مرِّ الأيام …

 

…. تحياتي ….

أحمد الرشيدي

مقالات ذات صلة