اسمي لم يكن مجرد اسم كُتب على هوية، أو كلمة يناديني بها من يعرفني كان اسمي جزءًا لا يتجزأ مني نور… تلك التي تضيء مهما أحاطت بها العتمة. نور… التي تنهض من عمق الانكسار أقوى مما كانت فأيُّ ظلامٍ يجرؤ على إخفاء حضوري؟ وأيُّ عتمةٍ تستطيع أن تطفئ ما خُلق ليضيء؟ ربما كانت إشارةً ربانية، هكذا أشعر كلما تأملت اسمي كأن الله وهبني من اسمي نصيبًا نورًا في القلب، ونورًا في البصيرة، ونورًا في الإيمان لم يكن “نور” مجرد اسم اختاره لي أبي، بل كان رسالةً، وقوةً، ووعدًا خفيًا بأن أبقى مضيئة مهما اشتدت العتمة من حولي.