لاتعبثَ في مشاعري فإنني ،،، أجتثُ قلبي من صدري إذا عصى تكبري ،،،، ف لي كبرياءٌ كما الأرزَ بموطني،،، حتى العواصفَ تعجزُ عن هزِه،،،، عندي من الحبِ سماءً صافيه،،،، وأملكُ من الكُرهِ غيمةً حاقدة،،،، لستُ طريةً ك فرعٍ في موسم ،،،، فأنا المواسمُ كما أشاءُ تفعل،،،، شرقيةُ الهويه غربيةُ الهوى،،،، لا أحُكَمُ ،،لاأتقيدُ ،،،،لا أضعفُ،،،، أمشي مع التيارِ لا أهابَه،،، أُغرٍق التيارَ ولا أَغرَقُ،،، فقد رباني بحرَ الرجولةِ على ،،،، أن أكونَ خِنجراً بقلبِ قاتلي،،،، لاتعبثَ في مشاعري فإنني ،،،،، لا أَشبَه النساءَ في عصرِ يوسف،،، لستُ بزليخهٍ لأفقِدَ بصري ،،،، وأتلُفُ العمرَ بحسرةٍ ووجعِ،،،،، ولا أنا باللواتي قطّعنَ أيديهُن،،، يدي تَجرحُ السكينَ ولاتنجرح ،،،، ولستُ هُيامَ في حضرةِ السلطان ،، أمامي السلاطينَ هُم من ينحنوا ،،، فأنا لايُغرِيني كأسَ الحبِ في ظمائي فكيف لي أن أشربَ العشقَ من كأسٍ فارغ،،،، نعم... قل عني نرجسيةً قل مغرورةً ,,, ولكن إياك و العبثَ معي