مفتي الكونغو: مصر عنوان للعلم والتيسير والفضل والكرم

مفتي الكونغو: مصر عنوان للعلم والتيسير والفضل والكرم
عبده الشربيني حمام
التقى الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، الشيخ عبد الله مانجالا لوابا، مفتي جمهورية الكونغو، على هامش فعاليات المؤتمر الدولي الحادي عشر لدور وهيئات الإفتاء في العالم، المنعقد بالقاهرة تحت رعاية كريمة من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وذلك في إطار حرص وزارة الأوقاف على تعزيز التعاون الديني والعلمي مع المؤسسات والقيادات الدينية في مختلف دول العالم.
وأعرب مفتي الكونغو عن سعادته الكبيرة باللقاء، مؤكدًا حرصه على متابعة لقاءات «ملتقى الفكر الدولي» الذي تنظمه وزارة الأوقاف، مع فارق التوقيت الذي يصل إلى ثلاث ساعات، مشيرًا إلى أنه يحرص كذلك على القراءة لوزير الأوقاف ومتابعة ما يقدمه من قضايا وأفكار.
وقال مفتي الكونغو: «نسعد بزيارتكم في الكونغو، ونتطلع إلى تعاون أكثر، فمصر بالنسبة لنا عنوان للعلم والتيسير والفضل والكرم»، معربًا عن بالغ تقديره لحفاوة الاستقبال والتيسير الذي لقيه خلال زيارته لمصر.
وأكد مفتي الكونغو محبة رئيس الكونغو لمصر ولقيادتها، طالبًا نقل تحيات رئيس جمهورية الكونغو إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا رغبته في استمرار التواصل والتعاون مع مصر والاستفادة من خبراتها.
وأوضح مفتي الكونغو، أن مصر تمتلك خبرات عظيمة في مختلف المجالات، مشيدًا بالتجربة المصرية في تحقيق التعايش بين مختلف مكونات المجتمع، وكيف استطاعت أن تقدم نموذجًا في بناء مجتمع يتسع للجميع.
من جانبه، رحب الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بمفتي الكونغو، مؤكدًا اعتزازه بالتواصل معه، قائلًا: «أحبكم وأحرص على التواصل معكم، وأودُّ زيارتكم»، مشيرًا إلى أن تشريفه لمصر ومشاركته في الملتقى الشهري الدولي محل تقدير كبير.
وأكد وزير الأوقاف أنه سينقل تحيات فخامة رئيس جمهورية الكونغو إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشددًا على استعداد مصر لتقديم كل ما يمكن من دعم للكونغو، ولا سيما في المجالات العلمية والتعليمية والتدريبية.
وقال وزير الأوقاف: «نساعدكم بكل ما نملك، في الأمور العلمية والتدريب وما أشبه، ونرسل لكم العلماء والإصدارات والتدريب»، مؤكدًا أن التعاون لن يقتصر على جانب واحد، وإنما يستهدف دعم الأشقاء في الكونغو بما تمتلكه مصر من خبرات وإمكانات.
وأكد مفتي الكونغو، أن أبناء مصر ومؤسساتها العلمية والدينية أصحاب فضل على الإنسانية وأن المسلمين في مختلف الدول ينظرون إلى المؤسسات الدينية المصرية باعتبارها مرجعية في الفتوى والقضايا الدينية.
واختتم اللقاء بتأكيد أهمية توحيد الجهود الوطنية في بناء الدولة، معربًا عن تطلع بلاده إلى بناء دولتها بجهود جميع أبنائها، من مختلف الانتماءات الدينية والسياسية وغيرها، بما يعزز التعايش والسلام والاستقرار، ويحقق مصالح الشعب الكونغولي.



