المقالات والسياسه والادب

من كتاب “ألاشباح  المقاتل محمد الصادق عويس

من كتاب “ألاشباح  المقاتل محمد الصادق عويس

للكاتب والمؤرخ العسكري د. أحمد علي عطية الله
عن بطولات المجموعة 39ـ قتال
مجموعة أمير شهداء حرب أكتوبر 1973 الشهيد ابراهيم الرفاعي
الفصل الثاني ـ من أطاال المجموعة
28- المقاتل محمد الصادق عويس
أفضل رام أربي جيه بالحيش المصري
ولد بطلنا محمد الصادق محمد محمد على عويس والشهير بالصادق عويس فى 25/5/1946 بقرية الديدامون مركز فاقوس محافظة الشرقية، وكان الطفل الصغير مقرباً من قلب والده رغم أن ترتيبه كان السادس بين إخوته . كبر وترعرع بين أسرة ريفية بسيطة حتى إلتحق بالقوات المسلحة لتأدية الخدمة العسكرية فى 3/11/1966 وأختير ضمن صفوف قوات الصاعقة فحصل على فرقة صاعقة أعقبها بفرقة معلمى صاعقة إجتازها بتقدير جيد جداً .
وتبدأ قصة إنضمامه إلى مجموعة الرفاعى عنما علم الرفاعى بأن هناك ثلاثة أفراد من فصيلة صاعقة عبروا قناة السويس وقاموا بعملية إستطلاع فى منطقة البلاح بالقنطرة كان أحد هؤلاء الثلاثة ومعه زميله مصطفى إبراهيم برفقة قائدهما محسن طه . فتم إستدعائهم وقابلوا قائد المجموعة الجديدة إبراهيم الرفاعى الذى كان يقوم بتشكيل المجموعة 39 قتال . وتم تدريبه تدريبات إضافية على الضرب بالآربى جيه-7 والمدفعية المضادة للدبابات ، والبندقية الآلية كان يحصل دائماً على المركز الأول فى مسابقات الرماية مما إستدعى الرفاعى أن يكافأه سواء بمبالغ مالية أو التصريح بالأجازات . وعلى الرغم من صلة القرابة التى كانت تجمع بين الصدق عويس والفريق صادق والذى هرضعليه العمل فى مكتبه إلا أن الرجل رفض كل مغريات العمل بالقيادة وأصر أن يكون مقاتلاً واهباً حياته نت أحل تخرير تراب وشرف مصر.
وقد شارك الصادق عويس فى أكثر من 28 عملية من عمليات المجموعة من إستطلاع ، وكمائن ، وزرع ألغام ، وإقتحام مواقع العدو كان قريباً من قائده الرفاعى ملاصقاً لزميله مصطفى إبراهيم فى قارب الرفاعى .
ويذكر فى عملية لسان التمساح الأولى كيف عبروا البحيرة وأتجهوا نحو الموقع وقام الرفاعى بالأتصال بقواتنا فى الغرب لرفع القصف المدفعى على الموقع ، وكان عددهم حوالى 64 مقاتلاً ، وكيف دمروا الموقع تماماً بالقذائف والقنابل والرشاشات ، ودمروا كذلك مجنزراته ، ونسفوا مخازن ذخيرته ، وشؤنه الادارية وظلوا مسيطرين على الموقع تماماً لمدة ساعتين ، وتصدوا بصلابة لدبابات العدو التى قدمت لنجدته من الموقع المجاور ( نمرة 6) وأجبروها

مقالات ذات صلة