من وراء اغتيال سيف الإسلام القذافي وحضور مهيب فى الجنازة و أول صور لقبره

كتب وجدي نعمان
كشف القيادي في التيار الوطني الليبي عثمان بن بركة أن سبب دفن سيف الإسلام القذافي في مدينة بني الوليد الليبية يعود لوصيته في أن يدفن بجانب أخيه خميس معمر القذافي الذي قتل هناك ودفن.
وقال بن بركة خلال حديثه في برنامج “قصارى القول” مع سلام مسافر على قناة RT عربية: “الدفن في مدينة بن وليد، لأنه عندما استشهد رفيقنا خميس معمر القذافي، دفن المهندس سيف الإسلام جثمان أخيه ووعده أنه إذا استشهد سيكون قبره بجانبه وبجانب جده”.
وعن الجهة المسؤولة عن اغتيال سيف الإسلام أجاب بن بركة: “إذا كان هناك قوة من الداخل، فهذا مؤشر على أن البلاد لن تستقر، وإذا كان هناك مشروع خارجي، ونحن نعتقد أن هذا هو الحال، فلا أخفي أنه توجد قوى في الإقليم وأخرى دولية من مصلحتها تغييب أي صوت وطني”.
وأضاف “يعتقد البعض أنه لا يوجد خطر يهدد استمرارية مشروع هذه القوى سوى المهندس سيف الإسلام، وقد يكون لهم دور أو ضلع في تصفيته، وهناك أيادي غادرة تعمل من الداخل، بتخطيط أو دعم لوجستي من بعض الدول الخارجية”.
وفي هذا السياق أكد الناشط أن ليبيا تعاني من التصدع منوها إلى عنوان الكتاب الذي أطلقته قناة RT في معرض القاهرة الدولي للكتاب قبل أيام والذي استلم بن بركة نسخة منه وهو بعنوان “التصدع- شهادات العدوان على ليبيا”، وكان من المفترض أن يرسل نسخة منه لسيف الإسلام، وحول هذا الأمر علق بن بركة قائلاً: “بعد خروجي من المعرض تواصلت مع الدكتور الشهيد سيف الإسلام وأبلغته بالإهداء، وأرسلت له صورة الإهداء من جانبكم (من قبل سلام مسافر)”.
وعن تداعيات اغتيال سيف الإسلام أوضح القيادي “قد تكون كبيرة، فنحن مجتمع قبلي، ونحن نورث الدم”.
وبالنسبة للمرشحين السياسيين الذين كان سيف الإسلام يشكل خطرا عليهم، يؤكد بن بركة أنه “لا يوجد”، مبيناً أن الانتخابات كانت هي الحل لأي مرشح.
وشدد القيادي على أنه وحزبه يطالبون بقضاء دولي للتحقيق في جريمة الاغتيال، قائلاً: “نحترم القضاء الليبي ونقدر نزاهته، ولكننا بحاجة أيضًا إلى تحقيق دولي لأن هذه جريمة كبيرة، وليبيا الآن على حافة جرف من الصراع، ونتمنى أن نتمكن من تهدئة النفوس لمصلحة البلاد”.
و شارك الآلاف من الليبيين، اليوم الجمعة، فى تشييع جثمان سيف الإسلام القذافي في مدينة بني وليد الليبية بمشاركة عدد كبير من المكونات الاجتماعية والقبلية وفي مقدمتها قبائل ورفلة والقذاذفة، وردد المشاركون في الجنازة هتافات منددة بجريمة اغتيال سيف الإسلام القذافي على يد مسلحين ملثمين في مدينة الزنتان غرب البلاد، مطالبين بفتح
تحقيق عاجل وشفاف في ملابسات الجريمة والقصاص من القتلة.
ودخل جثمان سيف الاسلام القذافي بني وليد وسط إجراءات أمنية مشددة، شملت حظر رفع صوره أو أي شعارات مرتبطة به، ومنع التعبير العلني عن الحزن، وفق ما أعلن فريقه الإعلامي، وأصدر الفريق القانوني للدكتور سيف الإسلام معمر القذافي بيانًا أدان فيه جريمة اغتياله الغادرة، معتبرًا ما حدث جريمة خطيرة وانتهاكًا صارخًا للقوانين الليبية والأعراف والتقاليد الإسلامية وقواعد القانون الدولي.
سيف الإسلام القذافي والدعوة للمصالح الوطنية الشاملة
وأشار البيان إلى أن سيف الإسلام القذافي كان دائمًا يدعو إلى المصالحة الوطنية الشاملة، ونبذ العنف، وتعزيز الحوار والحلول السلمية، وتوحيد الليبيين بعيدًا عن الانتقام والصراعات، مؤكدًا أن استهدافه جاء في إطار محاولات إقصاء سياسي مستمرة منذ عام 2011.
ودعا البيان السلطات القضائية والأمنية إلى فتح تحقيق عاجل وشفاف لتحديد جميع المتورطين ومحاسبتهم، مع التأكيد على دور المنظمات الحقوقية المحلية والدولية في متابعة القضية لضمان كشف الحقيقة وعدم طمسها.
وزير الداخلية الليبي ينعي سيف الإسلام القذافي
وختم الفريق القانوني بالتأكيد على أن الجريمة لن تسقط بالتقادم، وأن متابعة القضية ستستمر حتى تتحقق العدالة الكاملة، من جانبه، أكد وزير الداخلية عماد الطرابلسي، صدور تعليمات للتعاون مع النيابة العامة، للتحقيق في حادثة مقتل نجل القذافي، لافتاً إلى إصداره أوامر بتأمين “جنازة سيف الإسلام يوم الجمعة بمدينة بني وليد”.
وتُعدّ بني وليد التي يبلغ عدد سكانها مئة ألف نسمة معقل قبيلة الورفلة التي لا تزال تُحيي ذكرى معمر القذافي منذ الإطاحة به عام 2011، وحتى الإعلان الثلاثاء عن اغتيال سيف الإسلام القذافي في منزله بمدينة الزنتان (شمال غرب ليبيا)، بقي مكان وجوده مجهولاً، ولم يبقَ على قيد الحياة من أبناء معمر القذافي السبعة سوى أربعة هم محمد والساعدي وهانيبال وابنته عائشة، ووالدتهم، وجميعهم يعيشون خارج ليبيا.
الحشود فى بني وليد لحظة وصول جثمان سيف الاسلام القذافي
الحضور فى جنازة سيف الاسلام القذافي بعد دفن الجثمان
توافد الليبيين لتشيع جثمان سيف الاسلام القذافي

و الصور الاولى لقبر سيف الإسلام القذافي عقب دفن جثمانه في مدينة بني وليد بمشاركة جماهيرية كبيرة وبحضور عدد أبرز القبائل والمكونات الاجتماعية في ليبيا.
وشيع آلاف المواطنين الليبيين، الجمعة، سيف الإسلام القذافي في مدينة بني وليد الليبية بمشاركة عدد كبير من المكونات الاجتماعية والقبلية وفي مقدمتها قبائل ورفلة والقذاذفة، وردد المشاركون في الجنازة هتافات منددة بجريمة اغتيال سيف الإسلام القذافي على يد مسلحين ملثمين في مدينة الزنتان غرب البلاد، مطالبين بفتح تحقيق عاجل وشفاف في ملابسات الجريمة والقصاص من القتلة.
دخل جثمان سيف الاسلام القذافي بني وليد وسط إجراءات أمنية مشددة، شملت حظر رفع صوره أو أي شعارات مرتبطة به، ومنع التعبير العلني عن الحزن، وفق ما أعلن فريقه الإعلامي، وأصدر الفريق القانوني للدكتور سيف الإسلام معمر القذافي بيانًا أدان فيه جريمة اغتياله الغادرة، معتبرًا ما حدث جريمة خطيرة وانتهاكًا صارخًا للقوانين الليبية والأعراف والتقاليد الإسلامية وقواعد القانون الدولي.

سيف الإسلام القذافي والدعوة للمصالح الوطنية الشاملة
وأشار البيان إلى أن سيف الإسلام القذافي كان دائمًا يدعو إلى المصالحة الوطنية الشاملة، ونبذ العنف، وتعزيز الحوار والحلول السلمية، وتوحيد الليبيين بعيدًا عن الانتقام والصراعات، مؤكدًا أن استهدافه جاء في إطار محاولات إقصاء سياسي مستمرة منذ عام 2011.
ودعا البيان السلطات القضائية والأمنية إلى فتح تحقيق عاجل وشفاف لتحديد جميع المتورطين ومحاسبتهم، مع التأكيد على دور المنظمات الحقوقية المحلية والدولية في متابعة القضية لضمان كشف الحقيقة وعدم طمسها.
وزير الداخلية الليبي ينعي سيف الإسلام القذافي
وختم الفريق القانوني بالتأكيد على أن الجريمة لن تسقط بالتقادم، وأن متابعة القضية ستستمر حتى تتحقق العدالة الكاملة، من جانبه، أكد وزير الداخلية عماد الطرابلسي، صدور تعليمات للتعاون مع النيابة العامة، للتحقيق في حادثة مقتل نجل القذافي، لافتاً إلى إصداره أوامر بتأمين “جنازة سيف الإسلام يوم الجمعة بمدينة بني وليد”.
وتُعدّ بني وليد التي يبلغ عدد سكانها مئة ألف نسمة معقل قبيلة الورفلة التي لا تزال تُحيي ذكرى معمر القذافي منذ الإطاحة به عام 2011، وحتى الإعلان الثلاثاء عن اغتيال سيف الإسلام القذافي في منزله بمدينة الزنتان (شمال غرب ليبيا)، بقي مكان وجوده مجهولاً، ولم يبقَ على قيد الحياة من أبناء معمر القذافي السبعة سوى أربعة هم محمد والساعدي وهانيبال وابنته عائشة، ووالدتهم، وجميعهم يعيشون خارج ليبيا.ج ليبيا.
قبر سيف الإسلام
قبر سيف القذافي



